Skip Navigation Links  الأرشيف     الخميس , 25 أيار 2017
زياد البطاينة
د.نضال شاكر العزب
مصطفى الشبول
محمد الهياجنه
احمد محمود سعيد
قصي النسور
الدكتور الشيخ وائل جمال أبو بقر
محمد فؤاد زيد الكيلاني
زياد البطاينة
فايز الطرودي السعايدة
احمد محمود سعيد
محمد الهياجنه
عبدالله الوشاح
احمد محمود سعيد
الدكتور محمد علي صالح الرحاحله
محمد فؤاد زيد الكيلاني
 
كتّاب
الأربعاء , 19 نيسان , 2017 :: 10:43 ص

معَسل تفاحتين

معَسل تفاحتين الواحدة بعد منتصف الليل ومع صوت المدافع والرشاشات في المنطقة الحدودية وكالعادة بعد سماع أي صوت انفجار قوي نخرج لتفقد المنطقة والحارة من سقوط أي قذيفة فيها ..وفي هذه الإثناء لفت انتباهي شاب يقف بسيارته على شارع البلدة الشرقي (بالقرب من المدرسة الجديدة) ، حيث كان هذا الشاب يستمع لأغاني وأناشيد بصوت مرتفع والغريب بالموضوع انه يستمع لأغاني غريبة يتم بثها على قنوات غير موثوق بها، فكان يستمع لأناشيد وأغاني اللطمة ( جئناك يا حسين ، وأنقذنا يا أمام ،ويا علي حبك بالروح أنت تأمر ونحن نطيع ، بعد عيوني يا علي) ، فحاولت الاقتراب منه فذهب بسيارته قبل أن أصل إليه أو حتى أعرفه.. فهذا الشيء بات أخطر مما نتصور علينا وخاصة على فئة الشباب الذين ينجرفون وراء الأفكار المغلوطة والخاطئة ، حيث يبدأها هذا الشاب بالمباهاة (المحالاه) من خلال سماع مثل هذا الشيء، لينجرف وينساق بعدها بالدفاع عنها...فالحذر الحذر من هذه القنوات التي تعبث وتلعب بفكر الشباب وتسمم أفكارهم ، فكم مرة سمعنا بعض شباب المسلمين الذين يحلفون بالمسيح والعذراء من باب التباهي ، وبعدها يتعود لسانه على مثل هذا القسم، وهذا كله بسبب الجهل.. فعندما هدد كولمبوس الهنود الحمر بأنه سيسرق منهم القمر إذا لم يعطوه الطعام والتموين ( وقد كان القمر يعني للهنود الحمر الشيء الكثير بخصوص طقوسهم الدينية) ، لم يصدق الهنود الحمر ما يقوله كولمبوس ولم يستجيبوا لمطالبه ، علماً أن كولمبوس كان قد ابلغه الفلكيون الموجودين في طاقمه بأنه سيحدث خسوفاً كامل للقمر بعد أيام...وفعلاً بعد أيام غاب القمر ، فجاء الهنود يتوسلون لإعادته لهم بعد أن تعهدوا لكولمبوس بتنفيذ جميع أوامره ، وفي الليلة التالية عاد القمر مكتملاً ...فاعتقد الهنود بأن كولمبوس أعاد لهم القمر ، وبسبب هذه الحادثة ربح الهنود الحمر طقوسهم الدينية (كما يعتقدون) لكنهم خسروا قارة كاملة بثرواتها الضخمة... فنقول راقبوا أبنائكم وبناتكم وحصّنّوهم بالقرآن والذكر، وعلموهم الحلال والحرام ، وجالسوهم وأسمعوا لهم ولا تنشغلوا بهواتفكم عنهم، فهذه الأفكار الخاطئة لا تقل خطورة بل أنها أخطر على أبنائكم من الجوكر والحشيش (حتى أننا أصبحنا نترحم على الاراجيل ومعَسل التفاحتين)...فاجتهدوا في تعليمهم قبل أن تخسروهم لأن الجهل أكبر كارثة ... وكما قال العالم ابن رشد: التجارة بالأديان هي التجارة الرائجة في المجتمعات التي ينتشر فيها الجهل،فإن أردت التحكم في جاهل ،عليك أن تغلّف كل باطل بغلاف ديني...


مصطفى الشبول

تعليقات القراء
1 - معتز خلف ابورمان الخميس , 20 نيسان , 2017 :: 8:04 ص
روعة
2 - أم تميم الثلاثاء , 25 نيسان , 2017 :: 7:31 ص
مقالة من الواقع...ابدعت استاذ
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال