Skip Navigation Links  الأرشيف     الأربعاء , 28 حزيران 2017
زياد البطاينة
زياد البطاينة
سرهاب البسطامي
سالم الفلاحات
الدكتور الشيخ وائل جمال أبو بقر
احمد محمود سعيد
سالم الفلاحات
زياد البطاينة
محمد اكرم خصاونة
زياد البطاينة
النائب الدكتور عيسى خشاشنه
محمد الهياجنه
الدكتور الشيخ وائل جمال أبو بقر
مصطفى الشبول
احمد محمود سعيد
 
كتّاب
الإثنين , 17 نيسان , 2017 :: 6:03 م

وزراء التربية والتعليم ولعبه المتاهة

 قال المثل..... الغريق يتعلق بقشة وطلبتنا اليوم قد ادخلتهم حكومتنا بلعبه المتاهى لايعرفون مستقبلهم ولا طريق الخروج من اللعبه فتاهوا واصبحوا يسالون الخلاص ان الاوان لوزارة التربيه والتعليم ان تخرج علينا بجواب يشفي الغليل ويلبي جاجة السائل حول سياستها الجديدة وتصريحاتها المتلاحقه والتي لم يفهم معانيها ولم يجد اللسائل تفسيرا لها حتى دخل الطلبه والمعلمين والاهالي لعبه المتاهه لاناجح ولا راسب المعدل معيار الدخول للجامعه الامتحان فصل واحد الخ الخ من القرارت التي لانجد لها تفسيرا حتى اصبحت عناوين للتهكم والتساؤل ويبدو لي ان صورة التعليم في الاردن اليوم اصبحت بحالة غير منسجمة ما يوحي بعدم وجود سياسات واضحة للقطاع التعليمي سواء في عقل الحكومة أم الوزير..‏ اننا نتفهم وجود ضبابية وفوضى في قطاعات خدمية أو حتى اقتصادية أو اجتماعية، لكن في قطاع التعليم الذاخر بالخبرات الأكاديمية والاختصاصات الادارية والعلمية عالية المستوى لا نتفهم كيف يعجز من يخرج الأجيال ويخطط للمستقبل عن صياغة استراتيجية واضحة وقرارات سليمة ترفع مستوى التعليم يشتى انواعه وتخصصاته ؟!‏ لطالما تركت القيادة السياسية والحكومة هامشاً واسعاً لقيادات التعليم لتتحرك بمرونةو لتنجز العمل ولتكون مسؤولة عن قراراتها، فلا أحد يمكنه مصادرة رأيها ولاادل على مارايناه من اجرات تمت بعهد الوزير ذنيبات حتى وصلت الى زج الامن بالعمليه ولم تحرك الدوله ساكنا بل باركت تلك الخطى بالرغم من احتجاجات الطلبه والاهالي واعتقد إن عدم وجود رؤية واستراتيجية واضحة للقطاع يوقع الطلبة والأساتذة في فخ التكهنات والتوقعات والانتظار، ونجد أن القائمين على التعليم يضطرون بشكل مستمر لتوضيح بعض ما ينتشر من شائعات في الاعلام أو وسائل التواصل الاجتماعي!‏ قضايا الامتحانات ودورة خامسة والترفع وناجح راسب والمعدلات والتخصصات تثير شهية مروجي الشائعات ويقع الطلبة نهباً لها فيضيع تركيزهم!‏ قضايا الدوام المسائي مع وجود اعداد كبيرة من الوافدين على مقاعد الدراسة على حساب دراسة ابنائنا وكذلك الجامعات وسياساتها وبرامجها وشراء الشهادات ومعادله الشهادات الدراسات العليا والمنح والإيفادات الداخلية والخارجية مغرقة في الضبابية.‏ كل هذا يطرح أسئلة لا حصر لها. فتعرضت سياسات التعليم لانتقادات لا حصر لها واكتفت الوزارة بالصمت او بارسال ومضات لاتغني السائل عن الاستمرار بسؤاله بل لم تعط أفقاً للذين يتسائلون وهم المعنيون نعتقد أن على الحكومة أن تطلب من وزارة التربيه و التعليم ، اليوم أن تدعو لمؤتمر وطني تصاغ فيه سياسة التعليم ويرد فيها على مجمل الاسئله لاان يظل الاهالي والطلبه والاساتذه في حيرة ويظبل الجواب حائرا كما هم الطلبه pressziad@yahoo.com



زياد البطاينة

تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال