Skip Navigation Links  الأرشيف     الأحد , 30 نيسان 2017
الدكتور الشيخ وائل جمال ابو بقر
زياد البطاينة
محمد فؤاد زيد الكيلاني
محمد فؤاد زيد الكيلاني
كمال قطيشات
د.نضال شاكر العزب
معتز خلف ابو رمان
احمد محمود سعيد
مصطفى الشبول
محمد الهياجنه
محمد فؤاد زيد الكيلاني
احمد محمود سعيد
 
كتّاب
الأحد , 16 نيسان , 2017 :: 4:07 م

إلى أمي

 مازالت رائحة أمي تملأ أركان البيت، ومازال صوتها موجود بيننا ، وما زلت حتى اليوم أسمع دعائها لنا .. وما زال مصحفها الأخضر يرسم ملامح وجهها الملائكي ... وما زالت سجادة الصلاة ترسم مكان سجودها...وما زال صوت خطاها لا يفارق أذهاننا... من فقد أمه فلينظر إلى وجه أخته وليمعن النظر فيه ، فسيرى وجه أمه...ومن اشتاق لرائحة أمه فليذهب إلى السهول الواسعة ،بعيداً عن البشر وليأخذ أنفاساً طويلة فسيجد رائحتها هناك...ومن أشتاق لرؤية أمه فلينظر إلى القمر والنجوم، فسيلمح وجهها بين النجوم والكواكب وعلى سطح القمر وهي تدعو الله له ... ومن أحب أن يلمس أمه ويحضنها فليقبض حفنة من تراب وطنه.. ففيه لمسات أمه الجميلة وعطفها.. وفيه حنانها الصادق ..و دفء حضنها الآمن. آآآآآه .........كم يقتلني الحنين و الشوق إلى رؤيتك وسماع دعواتك الصادقة ووصاياك الحكيمة... فبعد رحيلك لم يبقى لنا إلا أعمالنا البسيطة ودعواتنا المتواضعة ..وبرحيلك أُغلق باب البركة وباب دعاء الأم الذي طالما ازدحم وامتلأ من دعائك لنا ... أمي الحبيبة نعلم انك الآن في عالم الغيب الذي لا نعرف عنه شيء، وأنك الآن بين يدي ربك.. لكن إذا سمعتي كلامنا فلا تنسي أن تدعو الله لنا ، فالدنيا بلا دعاء الأم لا طعم لها ولا مذاق.



مصطفى الشبول

تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال