Skip Navigation Links  الأرشيف     السبت , 21 تشرين الأول 2017
زياد البطاينة
الدكتور الشيخ وائل جمال أبو بقر
احمد محمود سعيد
محمد الهياجنه
ابراهيم علي ابو رمان
زياد البطاينة
مصطفى الشبول
احمد محمود سعيد
زياد البطاينة
الأستاذ الدكتور مخلد الفاعوري
المهندس صخر كلوب
احمد محمود سعيد
محمد الهياجنه
محمد اكرم خصاونه
ابو المعتز بالله فتحي الزعبي
زياد البطاينة
 
كتّاب
الأحد , 16 نيسان , 2017 :: 4:07 م

إلى أمي

 مازالت رائحة أمي تملأ أركان البيت، ومازال صوتها موجود بيننا ، وما زلت حتى اليوم أسمع دعائها لنا .. وما زال مصحفها الأخضر يرسم ملامح وجهها الملائكي ... وما زالت سجادة الصلاة ترسم مكان سجودها...وما زال صوت خطاها لا يفارق أذهاننا... من فقد أمه فلينظر إلى وجه أخته وليمعن النظر فيه ، فسيرى وجه أمه...ومن اشتاق لرائحة أمه فليذهب إلى السهول الواسعة ،بعيداً عن البشر وليأخذ أنفاساً طويلة فسيجد رائحتها هناك...ومن أشتاق لرؤية أمه فلينظر إلى القمر والنجوم، فسيلمح وجهها بين النجوم والكواكب وعلى سطح القمر وهي تدعو الله له ... ومن أحب أن يلمس أمه ويحضنها فليقبض حفنة من تراب وطنه.. ففيه لمسات أمه الجميلة وعطفها.. وفيه حنانها الصادق ..و دفء حضنها الآمن. آآآآآه .........كم يقتلني الحنين و الشوق إلى رؤيتك وسماع دعواتك الصادقة ووصاياك الحكيمة... فبعد رحيلك لم يبقى لنا إلا أعمالنا البسيطة ودعواتنا المتواضعة ..وبرحيلك أُغلق باب البركة وباب دعاء الأم الذي طالما ازدحم وامتلأ من دعائك لنا ... أمي الحبيبة نعلم انك الآن في عالم الغيب الذي لا نعرف عنه شيء، وأنك الآن بين يدي ربك.. لكن إذا سمعتي كلامنا فلا تنسي أن تدعو الله لنا ، فالدنيا بلا دعاء الأم لا طعم لها ولا مذاق.



مصطفى الشبول

تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال