Skip Navigation Links  الأرشيف     الثلاثاء , 30 أيار 2017
زياد البطاينة
د.نضال شاكر العزب
مصطفى الشبول
محمد الهياجنه
احمد محمود سعيد
قصي النسور
الدكتور الشيخ وائل جمال أبو بقر
محمد فؤاد زيد الكيلاني
زياد البطاينة
فايز الطرودي السعايدة
احمد محمود سعيد
محمد الهياجنه
عبدالله الوشاح
احمد محمود سعيد
الدكتور محمد علي صالح الرحاحله
محمد فؤاد زيد الكيلاني
 
كتّاب
السبت , 15 نيسان , 2017 :: 7:53 ص

ايران لم تقرا التاريخ

 حقا ان ايران لم تقرا التاريخ.... وبالتحديد تاريخ الاردن... لتخرج علينا اليوم.. تهدد وتتوعد بضرب الاردن .... الصغير بمساحته القليل بامكانياته الكبير بقيادته وانسانه .... خرجت علينا ايران مهدده بضرب الاردن انتصار للاسد وكان سياسيوها لم يقراوا التاريخ ويعلمون ان الايمان والشجاعه يفوق قدرتهما الكثره ... وان التهديد لايجدي نفعا حيث كثيرا ما تكون نتائجه عكسيه حين يخسر الواحد اصدقائه وثقه الناس ومصداقيته وانا اعرف ان الشجاعه والايمان تفوق قدرتهما العدة والعدد فقلت لنفسي ,و واهم من يعتقد حيط الاردن واطي.... وان جدرانه سهله التسلق... وان شعبه غير واع بما يحاك حوله من مؤامرات ويرسم من سيناريوهات... ويلفق من تهم بغيه ثنيه على ان يظل قلعه الثوار... وحاضنه الثورات ... وبيت العرب كل العرب ..وملجا المستغيث والملهوف والمستجير... وواحه الامن والامان لقد فقدت ايران آخر أوراقها.. حتى ورقة التوت سقطت! وبانت عوراتها…‏ فبدات تجتر وتتبنى اساليب لاتمت للحقيقة والواقع بصله وتهدد وتتوعد .....وهم يعلمون ان الاردن الذي خرجت منه قوافل الشهداء ورايات الثورة العربية الكبرىوالذي اعلن قراره القرار الذي سنه منذ بدايه التكوين ولم يحيد عنه بعدم التدخل بشؤون الاخرين لاخوفا و لامتجاهلا مايجري حوله ولا متقاعسا ولا متخاذلا بل مفضلادائما ان يظل الوئام بين الشعب العربي الواحد من المحيط الى الخليج نحبه ويحبنا ويؤلمنا حاله ويسعدنا فرحه فرحنا وترحه ترحنا وغضبه غضبنا فنحن كالجسد الواحد اذا مرض عضو منه تداعى له باقي الجسد بالسهر والحمى نعم ان من المفارقات والغرائب ان تجد البعض هنا وهناك يهددون ويتوعدون ويتبجحون دون التفات الى حقيقة وجوهر والواقع والنتائج التي من الممكن ان تكون عكسية على مروجيها...... فالاردن لمن لايعرف الاردن الكبير بقيادته وانسانه الاردن سيد على ارضه وفد رفض كل الاغراءات والوعود مثلما يرفض التهديد صادقا وفيا لوعده وعهده محافظا على علاقاته .. قدره ان يكون بيت الاحرار وحاضنه الثورة والثوار الاردن مهد الانبياء ومحط الرسل اردن الحشد والرباط . الا ان البعض يرى بتصدير الازمات عبر الاتهامات والاشاعات وبفرد العضلات ... مخرجا لازماته وترحيلا لما عنده وتشتيتا للذهن ومن هنا انصح ايران وكل مغامر ان لايحاول حتى ان يختبر صبر الاردنيين ...وواهم من لايعرف الشعب الاردني و ارض الاردن التي مانبت في احشائها الا الطهر والعفه ومااحتضنت الا رفاه اعظم الناس الاردن بيت العروبة وقلعه الاحرار والذي نراه اليوم يتباكى على سوريا ويتعصبلاجلها وينتصر لها وهو قاتلها ومستحل لارضها وغاصب لعرضها وقاتل لطفلها وسالب لبسمه براءه اطفالها غير ابه لحدود بلد مستقل...... غير ابه بالنتائج التي من الممكن ان تشكل خطرا على العلاقات العربية العربيه ...بما يزرعه من حقد وفتنه وبغض وحقد وما يتركه من حرائق وجثث مهددا متوعدا ثارا لمصالحه لا للشعب العربي بل من اجل لقد رايت انه أكثر فائدة، ألاّ يعلق المرء على هذه الوضاعة وهذه الدونية، إلا أن ذلك يبدو صعباً ان يقف اصحاب القلم أمام افتراءات وتهديدات من ايران التي لم تكتفِ بما أحدثته وتحدثه من شرخ بين الاشقاء العرب جمعتهما اللغه والتاريخ والدين والعرق واللون حتى والمصير والهدف لتضيف الافتراءات والكذب المفضوح،, ولم نكن نتوقع هذه الهجمه المسعورة على الاردن واتهامه بالكثير والمتنوع وحتى انه وصل الى التهديد والآتي ربما كان أكثر دوياً.ولا خروجال بعض بلغه التهديد وهو يعلم ان حيط الاردن ليس بالواطي....... وان الاردن الذي ظل واحة امن وامان ماكان هذا محض صدفه بل لانه يحب قيادته مثلما يعشق الارض ويفدديها بلمهج ويحافظ على كرامته وعلاقاته كيف لا ومنه انطلقت الثورة العربية الكبرى والتي قادها الشريف الحسين بن علي جد الملك عبد الله والتي اعادت للعرب كل العرب هويتها وكرامتها وعزتها فأي تهديد هذا الذي نسمع . فالعرب يعرفون ان الطبل الاجوف صوته عال ومسموع إلى مساحات أكبر ويحدث ضجيجاً وصخباً يفوق مانراه اليوم…!!‏ ويظل السامع يتسائل حتى يجد الجواب الشافي وهوحقيقة هذا الطبل وانه اجوف وللامانه.... فان مانسمعه يطرح أكثر من تساؤل، وقد يفرض أيضاً أكثر من إجابة، لكنه في نهاية المطاف يقود إلى الحصيلة ذاتها فالكذب الفاضح وعلى لسان البعض لابد ان ، يستدرج كذباً أخطر ، حيث سيكون الحلقة الوسيطة الجديدة لكذب آخر يعتمد هذه التقارير المبنية على كذبه حقيقتها ترحيل جزء من الازمه ولفت الانتباه وتشتيت الاذهان لعل وعسى . حقيقة لم نعد نستغرب شيئاً في عالم افتقد لكل ما يعتمد المنطق والعقل، وبات الخلط والكذب والتضليل أداته ووسيلته للنيل والاستهداف.. لكننا في الوقت ذاته ندرك حقيقة اللعبة ونجد انه من العيب ان نترك ايران وغير ايران تعوي ظانين ان اصواتهم تخيف والرد يكون من يريد ان يمتحن الاردن فليقرا التاريخ ثم يقدم على خطوته pressziad@yahoo.com



زياد البطاينة

تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال