Skip Navigation Links  الأرشيف     الثلاثاء , 25 تموز 2017
ديما الفاعوري
زياد البطاينة
مصطفى الشبول
ماجد عبد العزيز غانم
زياد البطاينة
مصطفى الشبول
عبدالله الوشاح
زياد البطاينة
زياد البطاينة
مصطفى الشبول
احمد محمود سعيد
محمد فؤاد زيد الكيلاني
مصطفى الشبول
سالم الفلاحات
زياد البطاينة
سالم الفلاحات
 
كتّاب
الخميس , 13 نيسان , 2017 :: 2:36 م

حكومتنا والاستثمار بالسياحة

من العسير على أي متابع أن يفهم بالضبط لماذا يشيحُ رجال الأعمال العرب والاجانب بطرفهم عن الاستثمار في ارضنا المباركه ومواقعنا , ولماذا يهرب المستثمر المحلي والعربي مجال السياحية المنتشره على كل بقعه من بقاع الاردن الغالي من شتى انواع السياحات اضافه لتمتع الوطن بالتضاريس الجميله والموقع المتوسط والطقس المتدل والانسان العربي الاصيل اضافه للامن والامان الذي يمتع به الاردن حتى اصبح واحه يتغنى بها العالم وسط منطقه ملتهبه وعلى العكس بدانا نشهد تراجع السياحة خطوات عربضه للوراء وهدم ما بناه السابقين من انجاز كما نشهد تدمير المنشات السياحية في مواقع عدة وصراح اذرع الوزارة مما تعانيه من الام وتراجع وتدمير العديد من المنشآت الاستثمارية ، ما شكّل تضييقاً كبيراً لفرص الاستثمار المُتاحة.. على الرغم من ذلك كله لم يشكّل الاردن ذلك المنفذ البديل لرجال الأعمال الذين اصبحوا يبحثون عن مكان واستثمار ، مع أنها منفذ أصيل في حقيقة الأمر من خلال ما تمتاز به من موقغ مميز ومتوسط وماتشكله من معطياتٍ استثمارية مميزة تكسبها مناخاً استثمارياً خصباً، حتى بتنا نشعر وكأنّ رجال الأعمال والمستثمرين لا يرو خليج العقبة ولا البحر الميت بطولهما وعرضهما ، ولا يفكرون ما الذي يمكن لهما أن يقدّمل لهم من ثمار..؟ ثمار مادية كانت أم استراتيجية، فعلى طول وعرض الاردن من شماله إلى جنوبه، لم يبادر أحد حتى الآن للاستثمار بمجال السياحة التي باتت تقدم لهم صورا عن التراجع وعن عدم النظافه وعدم التطوير وعد الاهتمام كما ان الجهه المسؤوله لم تعمل على دعوه المهتمين بالسياحة والاستثمار بها ولا تقديم مشروع الا على الورق وفي الندوات والدعوات الهامشي هاو للدفاع عن الاتهامات ،ولكن على الرغم من هذا كله فلا حياة لمن تنادي، وفي الحقيقة فإن هذا الجفاء الاستثماري ليس ناجماً فقط عن الأحداث والمخاوف الأمنية والتي اصبحت شماعه يعلق عليها الاخطاء والمثالب والاعذار ولعدم فهم المسؤول حيب ارائهم للساحة واهميتها ودورها وعدم وجود الرجل المناسب بالمكان المناسب باغلب المطارح حتى اصبحت وزارة السياحة مهمشه تنادي باندماج او خلاص اجتماعات، و تصريحات وهرجٍ ومرج.. ولكن دون فائدة، فلا عناقيد.. ولا حتى خصلة صناعية جاءت إلى هذه الأرض الطيبة..!‏ وهناك خبرات عالية تنتجها الجامعات والمعاهد والمدارس في كل عام، وأغلبهم يتعطشون لفرصة عمل، فلا ندري أين مكمن الخلل الذي يتكفّل بهذا النفور كله من قبل المستثمرين عن خوض غمار الاستثمار ، هل المسألة تتعلق..... بتقصير من الوزارات والدوائر المسؤوله وهل هناك من يفرض شروطاً تعجيزية على المستثمرين..؟ أم لعلّ هناك تقصير من هيئة الاستثمار التي لا تسعى للترويج المناسب، وتذكير المستثمرين بأهمية إقامة المشاريع الاستثمارية فيالسياحة التي بدات تتراجع خطوات عريضه حتى اصبح البعض سنعيها بالرغم من محاوله البعض طمس الحقائق واغراق الاعلام بالصور و المعلومات والاحصائيات المزعومه والتي لاتتوائم والواقع ..؟ من المُرجّح أنّ على هيئة الاستثمار ان تتولى هذا الدور و أن تضطلع بدور أكبر، فمن الغريب – مثلاً – أن الخارطة الاستثمارية السياحية والتي لم تظهر بعد لاللمستثمر ولا للمواطن ولاحتى للسائح وخريطه مادبا ظهرت من سنوات مادبا السياحة والتي تئن اليوم وتناشد الخلاص والهيئة لم تقم بنشرها حتى رسمياً على موقعها الالكتروني تُروّج فقط لبعض المواقع وقد اصبح الاصم يعرفها لانه لايعرف سواها فلا جديد ولا حراك ولا مؤتمر ولا دعوه تعرض مواقع المشاريع الاستثمارية ، من المفيد جداً التفات حكومتنا الرشيدة إلى موضوع السياحة واعادة النظر بها وان تحث الدوائر الاخى للقيام بدور يخدم السياحة وأن تسعى مختلف الجهات المعنية بقضايا الاستثمار السياحي ، إلى إقامة مؤتمرٍ موسّعٍ لبحث عوائق الاستثمار في السياحة ، وعلاجها في أرضها دون توصيات، ليكن مؤتمر مقررات.. فلعلنا نبدأ وننهي حالة ضياع هذه الفرص ولعل سياحتنا تصحو من سباتها الذي طال


pressziad@yahoo.com



زياد البطاينة

تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال