Skip Navigation Links  الأرشيف     الخميس , 19 نيسان 2018
محمد الهياجنه
سيف الله حسين الرواشدة
مصطفى الشبول
محمد فؤاد زيد الكيلاني
احمد محمود سعيد
محمد الهياجنه
ماجد عبد العزيز غانم
محمد فؤاد زيد الكيلاني
بسام الياسين
م. موسى عوني الساكت
ابو المعتز بالله فتحي الزعبي
مصطفى الشبول
احمد محمود سعيد
محمد الهياجنه
ابراهيم علي أبورمان
محمد فؤاد زيد الكيلاني
ابو المعتز بالله فتحي الزعبي
احمد محمود سعيد
مصطفى الشبول
سالم الفلاحات
 
كتّاب
الثلاثاء , 04 نيسان , 2017 :: 4:28 م

المتسول الاخرس

 ثناء الحرب الأهلية في لبنان كان هنالك متسول أخرس يلبس ثياب بالية ومعطف مهترء يتجوال في احياء بيروت الغربية لايعرف أهل بيروت لذلك المتسول اسما ولا يعرفون من أين أتى ولكنهم كانوا يتصدقون عليه برغم من منظره البشع ورائحته الكريهة الا أنه كان عفيف النفس فلا يقبل مال من أحد رغم أنه متسول ولكنه كان متسول لقمة العيش اي انه يأخذ الطعام فقط من الناس دون المال واذا اعطاه أحد أكثر من حاجته كان لا يأخذه وحتى السكائر لا يأخذ الا سيكارة أو اثنتين ولايقبل من علبة كاملة كان أهل بيروت بمسلميها ومسيحيها يعتبرونه مبروكا ويتصدقون عليه ويحبونه من دون ان يعرفوا اسمه وأصله كلما يعرفون عنه أنه المتسول الاخرس واشددت ضراوة المعارك واقترب الجيش الاسرئيلي من بيروت الغربية والكل يخشى على حياة ذلك المسكين من جنهية جنود الاحتلال ورغم محاولاتهم ابعاده عن مناطق الاشتباك لم يعر المتسول اي اهتمام وبقي يتجوال حتى توفقت بالقرب منه دورية اسرئيلية وهو كان مستلقي على الارض والفلسطينين واللبنانيين الذين كانوا يقاتلون قوات الاحتلال يراقبون الموقف وهم متاكدون من جنود الاحتلال لن يرحموا ذلك المتسول فنهض المتسول وترجل مقدم ونقيب وعناصر يضعون اصابعهم على الزناد وتقدم المقدم باتجاه المتسول واتى التحية العسكرية له قائلا سيدي الكولونيل نشكر تفانيكم في خدمة دولة اسرائيل فأجاب المتسول لقد تاخرتم قليلا وسط ذهول ما شاهد الموقف ومن سمع به حيث لم يكن متسولا ولا أخرسا بل جاسوس اسر ئيلي رفيع المستوى كان ينقل أدق التفاصيل لقيادته العليا ولكن السؤال أهي ذكاء منه ام ان طيبة قلوب شعبنا وتعاطفها هو السبب!


معتز خلف ابو رمان

تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال