Skip Navigation Links  الأرشيف     الثلاثاء , 25 تموز 2017
ديما الفاعوري
زياد البطاينة
مصطفى الشبول
ماجد عبد العزيز غانم
زياد البطاينة
مصطفى الشبول
عبدالله الوشاح
زياد البطاينة
زياد البطاينة
مصطفى الشبول
احمد محمود سعيد
محمد فؤاد زيد الكيلاني
مصطفى الشبول
سالم الفلاحات
زياد البطاينة
سالم الفلاحات
 
كتّاب
الثلاثاء , 21 آذار , 2017 :: 11:03 ص

معركه الكرامه الخالده

يصادف اليوم21/ 3اذار ذكرى معركه الكرامه الابيه الخالده تلك المعركه البطوليه التي خاضها جيشنا العربي الاردني الباسل ضد العدوالصهيوني الغاشم الذي اراد التقدم باتجاه الاردن واحتلال اراض فبه كما فعل بحرب 1967 ....وكان يرغب الاعور موشى ديان الذي كان حينها رئيسا لاركان القوات الاسرائيليه ان يقيم مؤتمرا صحفيا في السلط بعد الاحتلال بكل صلف وعنجهيه واستظراط..... ولكن الجيش العربي الاردني الباسل مع الشعب والمقاومه الفلسطينيه خيب ظنه ودحره ولم يمكنه من ذلك ....كانت ملحمه كبرى شاهدنا بعضها من بلدتنا ماحص التي تطل على الغور وعشنا اجوائها الحربيه..... اراد العدو الدخول الى الاردن من ثلاث محاور الاانه فشل بذلك تماما واستطاعت قواتنا الباسله اباده كل القوات الاسرائيليه الداخله حينها..... طلب العدو وقف اطلاق النار... فرفض الاردن ذلك حنى خروج جميع قوات العدو المعتديه من الاراضي الاردنيه .... لقد افشلت قواتنا المسلحه الباسله مقولة ...الجيش الذي لايقهر اي الجيش الاسرائلي ...وعلمت العدو درسا بليغا ان لايحاول ذلك مره اخرى فكانت هذه اخر محاوله اسرائيليه لاحتلال اجزاء من الاردن ...اعاده هذه المعركه لنا المعنويا ت واعاده لنا الكرامه التى هدرت بالحرب السابقه وتم الثأر لشهدائنا الابرار الذين قتلوا في حرب 67 منهم والدي الشهيد... وكانت تمهيدا لحرب( رمضان) تشرين المجيده... واثبتت ان العرب يستطيعون هزيمه اسرائيل اذا ارادوا ذلك ....واذكر ان تزامن تاريخ هذه المعركه مع عبد الام ليس صدفه بل انه قدر لان الارض هي الام الحقيقيه كانت معركه الكرامه اسطوره وغيرت مجرى التاريخ وافهمت العدو قبل الصديق واثبتت انه عندما يلتحم الشعب مع الجيش والمقاومه لايقف بوجهه شيءوانه لابدوان ينتصر مهما طال الزمن...انها معركه تعد من المعارك التاريخيه ..... بوركت الايادي التي صنعت هذا النصر المبارك العظيم ورحم الله سبحانه وتعالى شهدائنا الابطال الابرار وادخلهم فسيح جناته والمجد والخلود لهم جميعا



طلب عبد الجليل محمد الجالودي

تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال