Skip Navigation Links  الأرشيف     الأربعاء , 13 كانون الأول 2017
محمد الهياجنه
الصيدلي معتزبالله فتحي الزعبي
سالم الفلاحات
ابو المعتز بالله فتحي الزعبي
زياد البطاينة
زياد البطاينة
محمد الهياجنه
زياد البطاينة
محمد الاصغر محاسنه
عبدالله الوشاح
مصطفي صالح العوامله
مصطفى الشبول
الدكتور اسماعيل العطيات
مصطفى الشبول
ابو المعتز بالله فتحي الزعبي
 
كتّاب
الإثنين , 20 آذار , 2017 :: 7:27 م

في ذكرى معركة الكرامة الخالده

في ذكرى معركة الكرامة الخالده بقلم احمد عبدالحافظ الرحامنه الحادي والعشرون من آذار المعطر بأريج الشهادة والانتصار فقبل (49)عاما سجل هذا اليوم بحروف من ذهب ، سيرة ملحمة عظيمة خاضها جيشنا العربي ، ضد عدو غادر غاشم ، وبعد هزيمة شاملة ، كانت تجتاح الأمة ، ففي فجر ذلك اليوم العظيم ، كانت الأمة كلها على موعد مع النصر ، على أيدي جنودنا الأردنيين البواسل ، الذين حفروا نصرهم في صدر التاريخ بدمائهم الزكية ، وكانوا لتوهم قد خرجوا من معركة فرضت عليهم ، فظلموا بها فقدموا أروع التضحيات من اجل الأرض والعرض ليضرب بذلك مثلا لا اجل ولا أسمى في الشرف والرجولة والتضحية ، لقد اثبت هذا الجيش بوقفته البطولية في وجه الظلم والطغيان هذه الوقفة للجيش الأردني الذي اثبت كفاءته وقدرته على تحمل الصعاب والمشاق من اجل وطنه فكان يوم رد الجميل لهذا الوطن المعطاء من أبنائه البررة الذين وقفوا شامخين كالجبال ، ومع فجر يوم 21 آذار عام 1968بداء العدو بالهجوم على جميع المقتربات وقد حاولت قوات العدو والتي تقدر بنحو 15 ألف جندي القيام بهجوم صامت لمفاجأة القوات الأردنية ولكنها كانت مكشوفة وتحركاتها معروفة للقوات الأردنية حيث بدأ بقصف جوي ومدفعي شديد على جميع المواقع الأمامية, والدفاعات الخلفية, وخطوط المواصلات والتزويد. لكن صمود الجيش العربي في هذه المعركة كان نقلة نوعية في تنامي الروح المعنوية العالية , والقدرة القتالية النادرة التي يتمتع بهاء الجندي الأردني, فقد اسند الجنود البواسل أصحاب الجباه السمر ظهورهم إلى جبال البلقاء الصامدة فكانوا لهم بالمرصاد وأصابع الرماة جاهزا فوق الزناد وصيحاتهم تنادي الله اكبري في كل تل وواد مستمدين معنوياتهم من قائد البلاد متكلين على الله رب العباد فأضرموهم بوابل من النيران حتى قال جنودهم إن جهنم في الكرامة فأصبحوا كالرماد تاركين أسلحتهم والياتهم في ارض المعركة وتقلو الهزيمة التي ستبقى خالة في ذكر العباد ، فسطروا في ذلك اليوم أروع البطولات، وقدموا أسمى التضحيات، ورسموا صورة للفداء عز نظيرها، ليبقى الوطن قلعة للصمود وعنوانا للثبات.هذا الصمود والنصر كانا منعطفاً هاماً في حياة الأمة العربية تحطمت خلاله أسطورة التفوق الإسرائيلي, وأظهرت المعركة للعالم إن في هذا الوطن جيشاً يأبى الضيم ويدحر العدوان, ويذود عن حماه بالمهج والأرواح ويدافع عنه بكل ما أوتى من قوة ، نعم إنها معركة الكرامة إنها التضحيات الجسام ، والانتماء والأصالة في العطاء تعلمناها من الهاشميين. ومن انجازاتهم عبر التاريخ المضيء وأعطتنا المعركة دروسا عده أولها الإيمان بعدالة قضيتنا وثانيها التضحية من اجلها وبهذه المناسبة الخالدة ندعو الله جلت قدرته إن يرحم الله شهداء الكرامة الابرار الذين سالت دماؤهم في ثرى الأردن الطاهر لتتصل بدماء إخوانهم الذين سبقوهم في ارض المعراج والصعود ورحم الله الحسين القائد الأعلى للجيش العربي. ويحمى أردننا الغالي بقيادة راعي نهضتنا جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين حفظه الله ورعاه


ahmadalrahamneh@gmail.com 


احمد عبدالحافظ الرحامنه

تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال