Skip Navigation Links  الأرشيف     الأربعاء , 23 آب 2017
ماجد عبد العزيز غانم
محمد الهياجنه
محمد فؤاد زيد الكيلاني
الأب عماد الطوال
عبدالله الوشاح
مشاركة:فتحي الزعبي ابو المعتز
زياد البطاينة
محمد الهياجنه
زياد البطاينة
احمد محمود سعيد
زياد البطاينة
مصطفى الشبول
ابو المعتز بالله فتحي الزعبي
الدكتور محمد البركات
 
كتّاب
الأربعاء , 15 آذار , 2017 :: 4:24 م

نعق الغراب .. فسمعوه هديلا

لست في موقع افتاء ، و لكن هي وجهة نظر بعد سنوات من رفع شعارات الحرية للدقامسة نعق الغراب :" لا تصنعوا بطلاً من قاتل " و هذا ليس بغريب لارضاء الجارة المحتلة الغاصبة و لاسباب سياسية بحته لست في موقع يخولني لخوض غمارها ، لكن الاغرب انسياق جزء كبير من شعبٍ مثقف وراء ترهات الغربان ، اسمعونا النعيق هديلا و ما أظننا ناقصي سمع او عميان بصيرة . لن أتكلم من وجهة نظري البحت المنقادة خلف وطنيتي و انتمائي و قوميتي العربية و كرهي الشديد لصهيون ، لن اقول ان الدقامسة بطل لأنه لا يحتاج لشهادتي ، سخطي الشديد على من يخرجون على شاشات تمثلنا كأردنيين و يهرفون بما لا يعرفون ، في سبيل الظهور الاعلامي يتصيدون في الماء العكر رسالتي لهزازين الذنب و لهواة الظهور الاعلامي "صيدوا بغير هالمسلة " أتركوا الرجل يعيش بسلام بعد أن فقد من عمره ربيعه في السجون ، اما آن له أن يعيش او يعايش ما فقد ، دعونا نغلق هذا الطابق ،أعتبروها قضية من ضمن القضايا التي تملأ المحاكم ، رجل أفنى عشرين عاماً من حياته قبالة فعله بغض النظر عن الاسباب و بالتجاوز عن الوقائع .. انهى محكوميته و خرج أُجمع ويجمع جميع ابناء الجلدة الوطنية انه رجل ذو بصمة ،و اكررها بطل بنظري و إن كان قاتلا" بنظر غيري ، ومن ناحية انسانية بحته بانه كانسان بحاجة لفرصة ليعيش .. عقدين من الزمن في غياهب السجون ، عقدين من التفكير جلدت بها افكار احمد الدقامسة روحه ، الكل ينتظر منه التصريحات و ما الى ذلك من جانب انساني ليس الا ، اتركوا الرجل يوقف التفكير و يبدأ بممارسة دوره كـرب أسرة كجزء من كينونة عائلة اثقلها غيابه ، لا اقول هذا الكلام خوفاً من تصريحات لاهبة قد تتردد و تثير سخط اسرائيل ..نحن كأردنيين نقول الحق و لا نخشى في الحق لومة لائم و لسنا و الفضل و المنة لله من السحيجة و اصحاب الاجندات المشبوهة ..نحن أنقى و اتقى من ان تشوبنا شائبة أو يعكر صفو عزتنا و لحمتنا الوطنية محاولات العابثين لتقسيم العرب عربين و زعزعة صفوف انتمائنا .


الطامة الكبرى الدخول من مدخل الدين والشرع ، على احدى الفضائيات و الرجوع بالتسلسل التاريخي لاحداث تدعم وجهات نظر دخيلة و كلام مغلوط عن مكة و مؤاب و التشكيك باصلنا كعرب و بنسبنا لإسرائيل ،، و سماح بعض البرامج بهكذا خزعبلات قد تدس سمها في عقول بعض الجهلة و ينقادون لتصديقها الرد الوحيد من كتاب الله قوله في تنزيله الحكيم :" فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّىٰ إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّىٰتَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ۚ ذَٰلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانْتَصَرَ مِنْهُمْ َلَٰكِنْ لِيَبْلُوَ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ ۗ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِيسَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ ﴿٤﴾ " سورة محمد هل نسينا ام تناسينا التاريخ الدموي لاسرائيل ، شهداء الاردن الابرار الذين زكوا الارض بدمائهم لو أنهم لم يستشهدوا و قتلوا من بني صهيون ما عكر طهر الارض هل كنا سنعدهم مجرمي حرب هذا تساؤلي للغربان التي تنعق !! اسأل الله الشفاء للدقامسة الحر ، صدقاً لم اكن من المطالبين بحرية الدقامسة لأنه وهو القابع في زنزانته بين اربعة جدران كان حراً و سيبقى .


فايز الطرودي السعايدة

تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال