Skip Navigation Links  الأرشيف     الثلاثاء , 19 أيلول 2017
ابراهيم القعير
محمد فؤاد زيد الكيلاني
زياد البطاينة
د.نضال شاكر العزب
زياد البطاينة
طارق حسن عربيات ( ابو الحارث )
ابراهيم القعير
ابو المعتز بالله فتحي الزعبي
ابراهيم القعير
ابو المعتز بالله فتحي الزعبي
محمد فؤاد زيد الكيلاني
ابو المعتز بالله فتحي الزعبي
مصطفى الشبول
زياد البطاينة
ابو المعتز بالله فتحي الزعبي
 
كتّاب
الأربعاء , 15 آذار , 2017 :: 4:21 م

هل المومني على حق

 حقا انا احترم وزير الاعلام الاستاذ محمد المومني واحترم رايه وانحني امامه اجلالا ..لانه المؤمن المنتمي الوفي لقيادته وامته ووطنه لكن مالفت انتباهي اليوم هو الخبر الذي مفاده ان رئاسة الوزراء ستستعين بثلاثة خبراء بريطانيين لإعداد خطة إعلامية للحكومة وللتواصل مع الجمهور.وان الخبراء عملوا كصحفيين في صحف بريطانية،وتم إستدعاهم لوضع خطة إعلامية للحكومة،من شأنها تطوير وزارة الإعلام ،برواتب عالية ،كمكافآت !بعد أن أستبعدت أسماء أردنية عاملة في المجال الإعلامي تم طرحها على الوزير. ,hk التصورات للخطة الحكومية التي يشرف عليها وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق باسم الحكومة الدكتور محمد المومني باتت شبه جاهزة وبعضها قيد التنفيذ. وان الخبراء سيحضروا القمة العربية،المزمع عقدها نهاية الشهر الجاري بمنطقة البحر الميت.في مركز الملك الحسين بن طلال للمؤتمرات الذي سيحتضن القمة العربية الثامنة والعشرين احد الوجهات الاساسية لسياحة المؤتمرات، اذ سبق وان استضاف المنتدى الاقتصادي العالمي عدة دورات. وسؤالي ؟؟؟؟؟ لماذا وهل غدى الاعلام شخصنه ومكاسب ومنافع واستجداء ومناخا طيبا للاشاعه والاتهاميه؟؟؟ وهل حقا بدا حبل المشنقه يلتف حول جسم الصحافة يخنقها بقسوة ولا بواكي لها بعد ان تخلى عنها من اوكلت لهم مهمه حمايتها والدفاع عن اسوارها فغدت اسوارها مهدمه تبيح لكل من اراد ان يعتليها ممارسةدوره الذي يريد.... وبعد ان عجز الاعلام عن ان يقوم بترتيب بيته واداء الدور الذي كان لاجله بالشكل الذي يخدم منتسبيه والوطن واهله وقضاياهما واسال هل حقا اعلامنا لم يتطور او يتقدم ليكون كفؤا لحمل تلك الرساله حتى اصبحنا نبحث عن خبراء وهل غدى الاعلام شخصنه واستثمار واصبحت سهام الاتهامية والتشكيك تتناثر هنا وهناك على رجالات الاعلام كما هي على مؤسساته الوطنية ورموزه من كنانات مليئة بالحقد ومسيسة للنخاع حتى همش واعتبر متاخرا لايفي بالحاجه والغرض لجهل بقصد او عن غير قصد بعد ان عجز رجال الاعلام الذين تعهدوا بحمايته ان يجرؤ على ان يقف بوجه هذه الظواهر او تلك حتى بدات جسور الثقة والمصداقية تتهاوى يوما بعد يوم على مراى ومسمع من الجميع وفقدنا البوصله وتهنا واصبحنا نتلمس الطريق وجدراننا انهدت ولم تعد قادرة على ايوائنا والرياح تتقاذفنا من كل صوب ولا ندري المسير وهل هذا هو الاعلام الذي وصلنا اليه؟؟؟ وهل هذا هو الإعلام المهني الحر المستقل كما اردناه ان دوره الاعلام كركيزة أساسية في مسيرة التنمية الوطنية دور هام . وكنا نامل من الساهرين عليه إجراء التعديلات التشريعية اللازمة وتبني السياسات الكفيلة بإيجاد البيئة المناسبة لتطور صناعة الإعلام المحترف وضمان حق العضو في عيشة مرضية واحترام لشخصه حتى لاتبدا معاول الهدم تنهال على جدرانه وبعد ان اصبح اعلامنا اسوارا اعتلاها الكثير من الدخلاء الذين فتحوا بجدار الصحافة ثغرات بل انفاق سهله الاقتحام نحو مهنتنا المقدسة التي ارادها القائد والوطن واصبح التسهيل مهمه المتربصين بها البعض يرى فيها مناصب ومكاسب ومنافع وهو لايعرف من الصحافة الا الاسم وتحت عنوان بفلوسي او بموقعي او نزل كالقدر على الموقع مما جعل لزاما عليناكرجال مهنه عشناها وضحينا من اجلها ودفعنا من حبات العرق والجهد والوقت فكنا بحق فرسانها ان نحصنها .......ولكن فات الاوان نجح الدخلاء على المهنه باعتلاءالا سوار وانهالوا عليها بالمعاول بعد ان لم تستطع نقابتنا ان تحصن اسوارها من هؤلاء الدخلاء وبعد ان عجزت عن ترتيب البيت واجتثاث الدخلاء وفتحت لهم ابواب القلعه على مصراعيها..... تقول تعالوا تعالوا فكان الكم وليس النوع ونفذت تلك الجموع نحو الصحف والمواقع بفلوسه او معارفه واستطاعت ان تحل على دور الصحف وتحتل مكاتب واسماء وصفات ليست لها حق بها البعض منهم يجهل كتابه اسمه او صياغة جمله مفيدة فاستاجر اقلاما وسخر اخرى خدمه لماربه والبعض راى انه شاعر ولم يقل خلال عمره الا بيت شعر وجر على الربابة و باتت تلك الجموع تسيطر علي الاعلام نتيجه لظرف اوحال اوسبب ما، ومر اعلامنا بشتى وسائله بطفرة كبيرة بالكم لابالنوع تلك الطفرة التي حقّقها الإعلام الاردني خاصة خلال السنوات القليلة الماضية؛ إذ تزايدت أعداد الصحف والمجلات والمواقع الالكترونية والقنوات التلفازيّة والإذاعات وغدت فرص عمل لمن لم يجد فرصة وراتبا مضمونا ووضعا لايحلم به . هذا التطور الكمّي لم يرافقه تطوّر كيفي أو نوعي كما كنا نتطلع جميعاً إليه، وذلك لعدة أسباب في مقدمتها .....الموقف السلبي من نقابتنا وعدم متابعتها وتصنيف قوائمها والوقوف امام التحديات المتوقعه وتخليها عن اعضائها .....وكذلك ضعف إمكانات كثير من العاملين في الحقل الإعلامي وهو الضعف الذي يدركه بجلاء كثير منا فضلاً عن المختصين والنخب الثقافية والفكرية. و على الرغم من التزايد الكبير في أعداد وسائل الإعلام والإعلاميين فإن المتميزين منهم ما زالوا قلة يمكن حصرها بسهولة والبعض قرف المهنه فتنحى ليجلس على كراسي الاحتياط ناظرا من بعيد الى مايجري منتظرا لحظة الخلاص. والمؤسسات الاعلامية طالما نادينا بصحافة حيادية ملتزمه علمية موضوعية واقعيه تعتمد الرقم والخبر الصادق البعيد عن التجريح والتهويش والمبالغة.وعدم السماح للمندسين ان يهدموا البنياتنن الذي بنته اياد مؤمنه بالمهنه وقدسيتها نعم كلنا يعرف ان أصناف الإعلاميين الموجودين في الساحة الآن هي الإعلامي الحرفي، وهو الذي يمارس العمل الإعلامي بأسلوب وظيفي روتيني، مثلما يمارس أي موظف مهما كانت وظيفته، دون رغبة أو قدرة على الإبداع والتميز،هذا الحرفي لا يعي أن للإعلام رسالة، وما أكثر هؤلاء الحرفيين في وسائل إعلامنا! يؤكد ذلك كثير من المواد التي تُنشر في الصحف أو تُبث في التلفاز والإذاعة. والصنف الثاني هو الإعلامي التبعي، وهذا النوع من الإعلاميين يجمع بين المهنية وضبابية الرؤية، أو مسلوب الهوية أحياناً أخرى، هذا الغثّ الإعلامي هو الذي يسيّر كثيراً من مؤسسات الإعلام العربي، وأتباعه ......هم الذين ابتليت بهم الأمة، وفتحوا عليها منافذ للشر في وقت هي أحوج ما تكون إلى الثبات على المبدأ والمحافظة على الهوية، وصيانة المحددات القيميّة للمجتمع في مواجهة التغريب الإعلامي الذي تتعرض له مجتمعاتنا أما الصنف الثالث فهو الإعلامي المهني . الذي يعي أن الإعلام مهنة ذات رسالة، يمنحه هذا الوعي رؤية واضحة، وقدرة دائمة على تطوير ذاته وتنمية إمكاناته نعم إن إحساس هذا الإعلامي المهني برسالته ووعيه بها، هو ما يدفعه طواعية لامتلاك كل ما من شأنه الارتقاء بمهنيّته، وبالتالي قدرته على أداء رسالته، فهو مشغول بتثقيف نفسه، مهموم بواقع أمته، متألم لقضاياها الناجزة، وهذا هو الإعلامي الذي نريد ونحتاج. كنا نريد اعلاما يعمل على إبراز الإيجابيات كما هي السلبيات ولكن بحجمها الطبيعي دون المبالغة وأن تبرز الأخطاء بروح الود والنصيحة وليس بحالة التشفي، فإذا كانت هناك سقطة من مواطن غريبة او حادثة مارقة على المجتمع ليس من الضروري أن نبرزها، والخطأ يحدث في كل مجتمع وأنه لولا الذنوب ما وجدت المغفرة الكل يعلم ويدرك أهمية الإعلام كشريك دائم للوطن وجميع شرائحه وفئاته وسلطاته القضائية والتنفيذية والتنظيمية، وهي تتفق تماماً مع ما جاء في الدستور بأن (تلتزم وسائل الإعلام والنشر وجميع وسائل التعبير بالكلمة الطيبة وبأنظمة الدولة.. وتسهم في تثقيف الأمة ودعم وحدتها ويحظر ما يؤدي إلى الفتنة أو الانقسام أو يمس بأمن الدولة وعلاقتها العامة أو يسيء إلى كرامة الإنسان وحقوقه .والتزام المنتسبين للمهنه بالانظمه والقوانين وما جاء في نظام المطبوعات والنشر الذي أكد على (أن يكون من أهداف المطبوعات والنشر الدعوة إلى الموضوعية والصدق ومكارم الأخلاق والإرشاد إلى كل ما فيه الخير والصلاح ونشر الثقافة والمعرفة)، وما جاء في نظام المؤسسات الصحفية الذي أكد على أن (المؤسسة منشأة خاصة هدفها إصدار مطبوعات دورية يكون رائدها خدمة المجتمع بنشر الثقافة والمعرفة ملتزمة الصدق والموضوعية فهل نعذر وزير الاعلام ونشد على يديه ام نقول له على هونك فالاعلام مازال بخير preddziad@yahoo.com



زياد البطاينة

تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال