Skip Navigation Links  الأرشيف     الثلاثاء , 25 نيسان 2017
محمد فؤاد زيد الكيلاني
كمال قطيشات
د.نضال شاكر العزب
معتز خلف ابو رمان
احمد محمود سعيد
مصطفى الشبول
مصطفى الشبول
محمد الهياجنه
محمد فؤاد زيد الكيلاني
احمد محمود سعيد
محمد الحجاحجة
د.نضال شاكر العزب
محمد فؤاد زيد الكيلاني
عبدالله الوشاح
احمد محمود سعيد
 
كتّاب
الأحد , 12 آذار , 2017 :: 3:47 م

اهلا بالقادة العرب ببيت العرب (الحلقه الثانيه )

 القمــــــــــــــــــــه العربية الاخيره في عمان عام 2001 كتب الكاتب الصحفي زياد البطاينه تعود بنا الذاكرة إلى مؤتمر مهم عقد في الأردن في تشرين الثاني/نوفمبر 1987، ترأسه الملك الراحل الحسين بن طلال، وتم فيه اتخاذ قرارات مهمة، منها إنهاء المقاطعة العربية لمصر بسبب توقيعها الأحادي لمعاهدة سلام مع إسرائيل، ودعم العراق في حربه مع إيران. لهذا، يتطلع المراقبون باهتمام إلى قمّة عمّان ليشهدوا كيف ستتعامل الأردن مع الانقسام العربي والنزاعات المذهبية والتهديد الإيراني وعملية السلام الجامدة بين إسرائيل والفلسطينيين والملفات الساخنة الأخرى في العراق وسوريا وليبيا.

بالنسبة إلى سوريا، يبقى المقعد السوري معلقًا ولا يوجد تأكيد أو نفي لحضور رئيس النظام السوري بشار الأسد المؤتمر. ومن المرجح أن لا يحضر.

 وهناك أيضا التوتر السعودي المصري بسبب مواقف مصر من بعض القضايا الإقليمية، ومن قضية جزيرتي تيران وصنافير. لكن الأردن يتمتع بعلاقات حسنة مع الطرفين، ويتوقع مراقبون أن يحاول العاهل الأردني تحقيق المصالحة بين الطرفين. كما أن التوترات العربية العربية تمتد إلى السودان والنزاعات مع مصر بشأن حلايب، ثم النزاع الجزائري المغربي المتعلق بالصحراء الغربية والبوليساريو، وخلافات أخرى. فعلى القمة العربية القادمه أن تبحث التعاون والتنسيق العربي والعمل المشترك لإنقاذ هذه الأمة من المخاطر الكارثية التي تهددها، سياسيًا واقتصاديًا وأمنيًا وثقافيًا.

 إلى ذلك، صار معروفًا اليوم أن مكافحة الارهاب ليست عسكرية فحسب، بل يرافقها مكافحة التطرف والغلو والإجرام تحت غطاءات دينية ومذهبيةر ،.

 تاريخيًا، نعرف أن سجل القمم العربية لم يكن حافلاً بالإنجازات، بل بتسليط الضوء على الانقسامات والنزاعات. لكن، كون الأردن دولة معتدلة المواقف ترفض المذهبية والتخندق خلف متاريس أيديولوجية بالية، ولا ترفع شعارات ثورية فارغة لاستهلاك عواطف الساذجين، فربما يكون ذلك عاملًا إيجابيًا في إنجاح المؤتمر.

 فالعاهل الأردني عبد الله بن الحسين زعيم عربي واع، وليس أسير ثقافة حزبية عمياء أو طغموية تسلطية بغضاء. فهو رجل براغماتي عقلاني وناشط ديبلوماسي بارع يتمتع بالحكمة وبالقراءة الدقيقة للمتغيرات الاستراتيجية، تثمن عواصم القرار الغربية من لندن إلى واشنطن رأيه. وقد نرى ترجمة لهذه المقدرات في المؤتمر.

يبقى الأردن وطن كل العرب ومعهم الشعوب التي تطالب وتناضل من أجل الحرية والكرامة، وسيبقى الأردن رغمًا عن مناكفات الحاقدين والمارقين والمتآمرين الإقليميين ومن يقفون خلفهم واحة الأمن والاستقرار في المنطقة.

 فهي تقف صامدة وقوية ضد الإرهاب والتطرف وسياسات تهويد القدس وفلسطين، وتبقى القضية الفلسطينية على رأس الأجندة الأردنية.

 للتذكير بالقمم العربية القمة العربية الأولى أنشاص (1946) • القمة العربية الثانية لبنان (1956) • القاهرة (1964) • الإسكندرية (1964) • الدار البيضاء (1965) • الخرطوم (1967) • الرباط (1969) • القاهرة (1970) • الجزائر (1973) • الرباط (1974) • الرياض (1976) • القاهرة (1976) • بغداد (1978) • تونس (1979) • عمان (1980) • فاس (1981) • *فاس (1982) • الدار البيضاء (1985) • عمان (1987) • الجزائر (1988) • الدار البيضاء (1989) • بغداد (1990) • القاهرة (1990) • القاهرة (1996) • القاهرة (2000) • عمان (2001) • بيروت (2002) • شرم الشيخ (2003) • تونس (2004) • الجزائر (2005) • الخرطوم (2006) • الرياض (2007) • دمشق (2008) • الدوحة (2009) • سرت (2010) • بغداد (2012) • الدوحة (2013) • الكويت (2014) • شرم الشيخ (2015) • نواكشوط (2016) القمة العربية الاخيرة في 2001 (عمان بعد وفاة جلالة الملك الحسين طيب الله ثراه في العام 1999، وتسلم جلالة الملك عبدالله الثاني مقاليد الحكم، استضافت عمـّان الدورة العادية الثالثة عشرة للقمة العربية في الفترة 27 28 اذار عام 2001.

وتعتبر هذه القمة أول قمة دورية للعرب في عشر سنوات منذ قمة فاس العادية عام 1982، وتزامن انعقادها مع الذكرى السادسة والعشرين لتأسيس جامعة الدول العربية. وانعقدت القمة بحضور خمسة عشر ملكا ورئيسا وأميرا، وممثلي سبع دول أخرى على مستوى أقل، اتفقوا خلالها على دورية عقد مؤتمرات القمة وحددوا شهر اذار من كل عام موعدا لانعقادها.

 موضوعات ثلاثة أساسية ومهمة فرضت نفسها على القمة، وهي:

- العراق - انتفاضة الأقصى ودعم الشعب الفلسطيني في نضاله ضد الاحتلال. - العمل العربي الاقتصادي المشترك. وناقش الزعماء العرب خلال يومين عدة محاور هي : المحور السياسي وما تضمنه من : -دعم انتفاضة الشعب الفلسطيني وصموده.

 -احياء المقاطعة العربية لاسرائيل. -تقرير لجنة المتابعة والتحرك.

-تشكيل لجنة لدراسة الافكار التي طرحها الرئيس الليبي. -دعم الجمهورية اللبنانية.

-دعم جمهورية الصومال. -دعم جزر القمر الاتحادية الاسلامية.

 -احتلال ايران للجزر العربية الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى التابعة لدولة الامارات العربية المتحدة في الخليج العربي. -رفع العقوبات المفروضة على السودان.

-تطور قضية لوكربي. -التعاون العربي الافريقي. المحور الاقتصادي وما تضمنه من نقاط، مثل : ---------------------------------------------- -العمل الاقتصادي العربي المشترك. -عقد مؤتمر اقتصادي عربي في القاهرة في تشرين الثاني 2001 . -التعاون العربي في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

-الاعداد لقمة الارض الثانية ( ريو + 10 ) واعلان ابو ظبي حول مستقبل العمل البيئي العربي. المحور الاجتماعي : -------------------------------- الاطار العربي لحقوق الطفل. العمل العربي المشترك ، اذ ناقش القادة العرب : -تعيين الامين العام لجامعة الدول العربية. -تطوير جامعة الدول العربية وتفعيل دورها. وصدر عن القادة العرب الى جانب البيان الختامي بيانا أُطلق عليه ( إعلان عمّان)، اعلنوا فيه ما يلي :

ال

-التمسك بالروابط القومية وأواصر الاخوة التي تجمع أبناء الامة ووحدة الهدف بين شعوبها، وبمبادئ ميثاق جامعة الدول العربية وأهدافها على اساس احترام سلامة كل دولة وسيادتها على اراضيها ومواردها وحقوقها وعدم السماح بالتدخل في شؤونها الداخلية او استخدام القوة او التهديد بها.

 -الالتزام بقرار عقد العربية بشكل دوري. -تعزيز التضامن العربي وتفعيل العمل العربي المشترك لتحقيق التكامل الاقتصادي بين الدول العربية وفق منهجية جديدة تقوم على اسس ومنطلقات عملية موضوعية. -دعم التواصل بين المواطنين في الاقطار العربية بما يعزز الترابط بين مصالحهم ودورهم في احداث التنمية وتحصين الامة وحماية هويتها.

-تشجيع التفاعل مع الثقافات والحضارات الاخرى.

 -دعم الاشقاء الفلسطينيين والسوريين واللبنانيين في نضالهم لاسترداد حقوقهم المشروعة، مؤكدين ان الانسحاب الاسرائيلي من جميع الاراضي العربية المحتلة عام 1967 وفي مقدمتها القدس الشريف. -الدعوة الى رفع العقوبات عن العراق.

-الدعوة لتحقيق المصالحة العربية، والسمو فوق الخلافات والسعي لتحقيق المصالحة العربية.

-سرعة انجاز منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى باتخاذ الخطوات اللازمة لتسريع انجازها وتوفير الدم الكامل للجنة الوزارية العربية المشكلة كآلية لمتابعة تطبيق قرارات القمة.

-الاعراب عن التقدير البالغ للمملكة الاردنية الهاشمية بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين. البيان الختامي : ==================================== واصدر القادة العرب بيانهم الختامي بعد انتهاء اعمالهم اعربوا فيه عن تقديرهم البالغ للمملكة الاردنية الهاشمية، لما وفرته من رعاية وعناية واعداد رصين لهذه القمة، وللمعاني العميقة التي تضمنها الخطاب الافتتاحي لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين رئيس القمة، وقرروا اعتباره وثيقة رسمية من وثائق المؤتمر.

 كما تضمن البيان ما يلي :

 -الاجماع على ان استعادة التضامن العربي يشكل الدعامة الاساسية لقوة الامة وصيانة امنها.

 -تعزيز التضامن العربي وتفعيل مؤسسات العمل العربي المشترك . -استعراض الوضع الخطير الذي يعيشه الشعب الفلسطيني جراء العدوان الواسع النطاق الذي تشنه قوات الاحتلال الاسرائيلية ضد الفلسطينيين .

 -توجيه التحية لصمود الشعب الفلسطيني وانتفاضته الباسلة .

-توجيه التحية للمواطنين السوريين في الجولان السوري المحتل .

 -ادانة الانتهاكات الاسرائيلية لحقوق الانسان .

 -الاعراب عن الاستياء البالغ لاستخدام الولايات المتحدة الاميركية لحق النقض الفيتو في مجلس الامن ضد مشروع قرار حول حماية الشعب الفلسطيني. -مطالبة مجلس الامن محاكمة مجرمي الحرب الاسرائيليين. -تكليف المجلس الاعلى لصندوقي الاقصى وانتفاضة القدس بصرف المبلغ الاضافي المطلوب لدعم ميزانية السلطة الفلسطينية. -الترحيب بتخصيص جمهورية العراق مبلغ مليار يورو لتأمين احتياجات الشعب الفلسطيني . -قطع جميع العلاقات مع الدول التي تنقل سفاراتها الى القدس او تعترف بها عاصمة لاسرائيل .

 -التمسك بالسلام الشامل والعادل في الشرق الاوسط ومبدأ الارض مقابل السلام .

 -التأكيد على تلازم المسارين السوري واللبناني وترابطهما مع المسار الفلسطيني .

 -رفض الخطط والمحاولات الرامية الى توطين اللاجئين الفلسطينيين خارج ديارهم .

 -مواصلة تعليق مشاركة الدول العربية في المفاوضات المتعددة الاطراف واستمرار وقف كافة خطوات وانشطة التعاون الاقتصادي مع اسرائيل .

 -التضامن مع سورية ولبنان ورفض التهديدات الاسرائيلية .

 -دعم لبنان والمطالبة بالافراج عن الاسرى والمعتقلين اللبنانيين في السجون الاسرائيلية . - التأكيد على قرارات مؤتمرات القمة العربية (10) و (11) لدعم الحكومة اللبنانية ومساعدتها على اعمار لبنان.

-التأكيد على ان السلام والامن في المنطقة يستلزم انضمام اسرائيل لمعاهدة منع انتشار الاسلحة النووية واخضاع كافة منشآتها النووية لنظام التفتيش والمراقبة الدولية.

-التأكيد على ان الالتزام بعملية السلام يتطلب قيام اسرائيل بتنفيذ الاتفاقات والاستحقاقات التي تم التوصل اليها، وان استئناف المفاوضات على جميع المسارات يجب ان يكون من حيث توقفت وفقا للمرجعيات والشروط التي انطلقت بموجبها.

-التأكيد على سيادة دولة الامارات العربية المتحدة على جزرها الثلاث ودعوة ايران الى انهاء احتلالها والكف عن ممارسة سياسة فرض الامر الواقع. -مساندة الجماهيرية العربية الليبية في مطالبتها مجلس الامن برفع العقوبات المفروضة عليها بشكل فوري ونهائي. -تفعيل التكامل الاقتصادي العربي.

 -الاعراب عن التقدير لسير العمل في تنفيذ منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى .

 -تحسين مناخ الاستثمار في الدول العربية .

 -تكليف المجلس الاقتصادي والاجتماعي بحث مشكلة النقل وسبل تقوية ربط الدول العربية برا وبحرا وجوا .

 -تطوير القدرات العربية في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

-العمل على وضع خطة محددة للاسراع في استكمال الربط الكهربائي العربي وتقويته. -دعم السياحة العربية البينية وجذب المزيد من السياحة الاجنبية الى المنطقة العربية. -ثمن القادة العرب اعلان ابو ظبي حول مستقبل العمل البيئي، وأهمية التنسيق العربي حول قمة الارض، ومؤتمر الاطراف في اتفاقية الامم المتحدة للتغير المناخي في مراكش. -الترحيب بالمبادرة المصرية لعقد المؤتمر الاقتصادي العربي في القاهرة في تشرين الاول 2001.


 -تفعيل الاليات والمؤسسات العربية المكلفة بمتابعة العمل الاقتصادي العربي المشترك. -تعزيز علاقات التعاون مع دول الجوار الجغرافي ودعوة تركيا الى الدخول في مفاوضات ثلاثية مع كل من العراق وسوريا للتوصل الى اتفاق عادل لتقاسم المياه. -العمل على تعزيز التعاون العربي الافريقي. -احياء الحوار العربي الاوروبي بما يحقق المصالح المتوازنة والمتكافئة. -الاهتمام بأوضاع المغتربين العرب. ---------------------- اخر القمم العربية 2016 -----------------------


 القمة العربية 2016 (نواكشوط) قمة جامعة الدول العربية 2016 أسماء أخرى مؤتمر القمة العربي السابع والعشرين (نواكشوط)، قمة الأمل الدولة موريتانيا تاريخ الانعقاد يوليو 25، 2016 مكان الانعقاد نواكشوط قمة نواكشوط المسماة قمة الأمل هي مؤتمر القمة العربية السابع والعشرين الذي عقد بين 25-27 يوليو في العاصمة الموريتانية نواكشوط. سبق المؤتمر اجتماع لوزراء الخارجية العرب بتاريخ 23 يوليو، حيث ناقشوا 16 بنداً، من ضمنها القضية الفلسطينية انطلقت قمه نواكشوط بالعاصمة الموريتانية نواكشوط حيث الجلسة الافتتاحية للقمة العربية الـ٢٧, وبحثت القمة النزاعات في اليمن وسوريا والعراق وليبيا، بالإضافة إلى تشكيل قوة عربية مشتركة. وناقشت القمة كذلك ملفات اقتصاد تهدف إلى تشجيع وتعزيز التكامل الاقتصادي العربي، وضدر بيان القمة المركزي القضية الفلسطينية في العمل العربي المشترك، والترحيب بالمبادرة الفرنسية الداعية إلى عقد مؤتمر دولي للسلام. وكان وزراء الخارجية العرب قد أكدوا في الاجتماع التحضيري دعمهم للمبادرة الفرنسية لعقد مؤتمر دولي للسلام قبل نهاية العام الجاري لإعادة إطلاق المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية بمتابعة دولية، كما ناقشوا مشروع خطة لتطوير الجامعة العربية. من جهتهما، أدانت اللجنة الرباعية العربية المكونة من السعودية والبحرين ومصر والإمارات اما سمته تدخل إيران في شؤون الدول العربية، ودعمها للجماعات الإرهابية والتخريبية في الوطن العربي. وشارك في القمة العربية -التي أطلق عليها اسم "قمة الأمل"- سبعة من الرؤساء والقادة العرب، بينهم أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وأمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح والرئيس السوداني عمر حسن البشير والرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي ورئيس جمهورية جزر القمر غزالي عثمان. ويحضر رئيس مجلس الأمة الجزائري عبد القادر بن صالح ممثلا عن الرئيس الجزائري، وأسعد بن طارق ممثلا عن سلطان عمان قابوس بن سعيد، ورئيس الحكومة الأردنية هاني الملقي. ويشارك الرئيس التشادي إدريس ديبي -وهو الرئيس الدوري للاتحاد الأفريقي- ضيفا على هذه القمة. الحضور موريتانيا الرئيس محمد ولد عبد العزيز مصر رئيس الوزراء شريف إسماعيل الكويت الأمير صباح الأحمد الجابر الصباح قطر الأمير تميم بن حمد آل ثاني سوريا - عضويتها مُعلقة السعودية وزير الخارجية عادل الجبير السودان الرئيس عمر البشير الجزائر رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح تونس وزير الخارجية خميس الجهيناوي لبنان رئيس الوزراء تمام سلام الأردن رئيس الوزراء هاني الملقي[ المغرب وزير الخارجية صلاح الدين مزوار الإمارات العربية المتحدة حاكم الفجيرة حمد بن محمد الشرقي البحرين نائب رئيس الوزراء محمد بن مبارك بن حمد آل خليفة عمان ممثل السلطان أسعد بن طارق جيبوتي الرئيس إسماعيل عمر جيلي اليمن الرئيس عبد ربه منصور هادي فلسطين وزير الخارجية رياض المالكي الصومال الرئيس حسن شيخ محمود جزر القمر الرئيس غزالي عثماني العراق وزير الخارِجية إبراهيم الجعفري ليبيا رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية فايز السراج البيان الختامي تلا الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط البيان الختامي للقمة والذي شدّد فيه على التزام الدول العربية بالتصدي للتهديدات التي تواجه الأمن القومي العربي، وتأكيد مركزية القضية الفلسطينية واعتبار عام 2017 عام إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرض فلسطين، كما دعا الشعب الليبي إلى ضرورة ما أسماه استكمال بناء الدولة والتصدي للإرهاب، وجدّد البيان كذلك رفض القمّة للتدخلات الخارجية في شؤون العربية الداخلية وخاصّة التدخلات الإيرانية، كما دعم البيان حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي كحكومة شرعية لليمن. ملاحظات نشرت جريدة اليوم السابِع المصرية عن مصادر لم تذكرها ووصفتها بـ"المُطلعة" أن السبب الرئيسي وراء إلغاء سفر الرئيس عبد الفتاح السيسي لحضور القمة العربية المقامة في موريتانيا هو ما وصفته بتوافر "معلومات مؤكدة" عن ترتيب مخططٍ لاغتيال الرئيس المصري خرج إثرها قرار بإلغاء سفره. تَداولت وسائل إعلام فلسطينية أنباء عن غياب الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن القمة نظراً لوفاة شقيقه في قطر قبل يومين من القِمة وتوجهه إلى هناك للعزاء ذَكرت وكالة أنباء الإخبارية في تَقريرٍ لَها، أن سُلطان عُمان قابوس بن سعيد، وَالرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، وَأمير دولة الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان سَيتغيبون عن القِمة لأسبابٍ صحية.


زياد البطاينة

تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال