Skip Navigation Links  الأرشيف     الثلاثاء , 12 كانون الأول 2017
محمد الهياجنه
الصيدلي معتزبالله فتحي الزعبي
سالم الفلاحات
ابو المعتز بالله فتحي الزعبي
زياد البطاينة
زياد البطاينة
محمد الهياجنه
زياد البطاينة
محمد الاصغر محاسنه
عبدالله الوشاح
مصطفي صالح العوامله
مصطفى الشبول
الدكتور اسماعيل العطيات
مصطفى الشبول
ابو المعتز بالله فتحي الزعبي
محمد فؤاد زيد الكيلاني
 
كتّاب
السبت , 11 شباط , 2017 :: 8:48 ص

تاييد التعليم أم تأبيد التخلف

يبدو أن للتخلف حماته على إمتداد “الأمة ” التي فقدت الكثير الكثير من عناصر وحدتها وهم الفاسدون الذين لم تعد كلمة فاسدين تزعجهم لا بل طربوا عليها وتعودوا فاللص يعرف عن لصوصيته الكثير ؟؟؟ وحماة التخلف هم هم ،من يريدون العيش والتعيش والتطفل على الأخرين لا يريدون البحث في ازمات الأمه ولا يهمهم أنين الجياع ولا تخلف المتخلفين ! ولا يريدون لها الخروج للضياء وهم من يخافون المتعلميين ، يخافون “النور والتنوير ” ويريدون البيات في العتمة والرطوبه ويكافحون الضياء ،وهذا منذ زمن ولكن لابد من الصراخ ، الأمم تسعى للتحرر تتعثرحينا وتنهض وتسعى لامتلاك الطاقات والنهوض فتطور فكر النهضه وتدعمه فأين هؤلاء وماذا ينتظرون وحالنا لا يرضى به طحلب بجانب نهر !


هذا هو الطبيعي ، فلا شيء يخالف نهضه الانسان بروحه وعقله وكيانه , روحا وجسدا , ومن هنا تبرز القضيه الأولى في المجتمعات الناهضه وهي التعليم الذي سارت عليه الأمم التي اعطت الأمثلة الساطعه الحيه كاليابان وكوريا وسنغافوره ، قضية التعليم هي قضية مركزيه ولا يجوز غض البصر عنها ، ، والتعليم للجميع ” بالسويه ” لا بالإنتقاء ” وبالسوية المنصوص عليها بالشرائع والدساتير ، وليس تعليما نخبويا ولا تعليم لأبناء هؤلاء دون هؤلاء وحرمان هؤلاء وتفضيل الأخرين وتمايز بين أبناء الصف الواحد الحاصلين على نفس الدرجات ، بحيث تتعامل مع المتعلم والناهض اينما اتجهت ولا ضير من أن يكون الميكانيكي والكهربائي والطبيب كلهم متعلمون وحرفيون يعلمون ويتسلسلون في الفكر والمنهج ،ولديهم طرق المحاكمه والوصول للنتائج . ولابد من الكرامة الانسانيه للعاملين فلا يجوز أن يقذف المتعلم بقايا ” قهوته وسيجارته ” ثم ليجلس وراء مكتبه ليلقي المواعظ في السلوكيات والقانون !


وكل تأخير بالتعليم لا بد من أن يلقي ظلاله على الواقع فغير المتعلم والمنهجي ، لن يكون شريكا ولا محرضا على التقدم والازدهار وتساوي الفرص وبالتالي سيبقى لدى المجتمع شعور بعدم الرضى ، وبالتالي لن يستجيب الناس للنداءات وسيصمون اذانهم ولن يستمعوا القول مهما صرخ صاحب القرار


!!! Nedal.azab@yahoo.com


د.نضال شاكر العزب

تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال