Skip Navigation Links  الأرشيف     الأحد , 30 نيسان 2017
محمد فؤاد زيد الكيلاني
محمد فؤاد زيد الكيلاني
كمال قطيشات
د.نضال شاكر العزب
معتز خلف ابو رمان
احمد محمود سعيد
مصطفى الشبول
مصطفى الشبول
محمد الهياجنه
محمد فؤاد زيد الكيلاني
احمد محمود سعيد
محمد الحجاحجة
د.نضال شاكر العزب
 
كتّاب
الأربعاء , 08 شباط , 2017 :: 4:00 م

كل الاردنيين جبهة داخلية ...

 قوتنا تعتمد على تماسك الجبهة الداخلية ، هذا ما أكد عليه جلالة سيد البلاد في لقائه مع الكتاب والصحفيين بالامس القريب والاردن والحمد لله بخير ... كلمات دافئة حبيبة محببة إلى القلوب موجهة من قائد المسيرة وربّان السفينة إلى كل فرد من ابناء هذا الوطن الغالي . نحن الاردنيون ونفتخر بل ونعتز ونتغنى بوحدتنا الوطنية التي عزّ نظيرها وبقيادتنا ذات الشرعية التاريخية والشعبية وبقواتنا المسلحة جيشنا العربي الباسل واجهزتنا الامنية ولا غرو فهذه الثوابت وتلك الاركان كانت لها جهودها المحمودة واياديها الممدودة وشجاعتها المعهودة على مرّ التاريخ في الحفاظ على امن ومقدرات هذا الوطن سيادةً وقيادةً وشعباً وتراباً . وسط النيران الملتهبة وهذا الوطن الغالي يشمخ مرفوع الرأس وراياته الوضاءة خافقة بالمعالي فوق الثرى الذي تمنعه بامر الله ايدي قوية وزنود اردنية من احفاد خالد والقعقاع وصلاح الدين ومن ابناء الحسين الباني وعبد الله الثاني... وسط النيران الملتهبة وهذا الشعب الطيب يعمل كرديف لابنائه من ضباط وافراد الجيش العربي حامي الحمى وسياج الوطن الاسد المغوار والسيف البتار والدرع المتين والحصن الحصين .. يعرف الاعادي والمبطلون معرفة اليقين صولاته وجولاته بالحق في الميادين . ليعرف المبطلون والمتربصون الدوائر بهذا الوطن المنيع بحول الله ان جبهتنا الداخلية منيعة وان ايدينا قوية وان حدودنا عصيّة وان دماء الاردنيين وان كانت غالية ترخص في سبيل هذا الوطن واننا اذا نادى المنادي لحومة الوغى جيشٌ مع الجيش نلبي مقبلين غير مدبرين صابرين محتسبين ومتوكلين على الله ولا غرو فهذه دروب من سبقوا من شهداء .... درب الصقور ... موفق وفراس ودرب معاذ الذي قضى واقفاً منتصب القامة صابرا محتسبا ما جزع وما خارت قواه ودرب راشد الذي قضى في سماء الوطن فتلقاه التراب الغالي فعطّر جثمانه الطاهر بريح الهيل والعنبر . ليعرف الفاسدون ان هذا الوطن يمضي بحول الله وهمة رجاله الاوفياء بمكافحتهم ومكافحة فسادهم بدعم من الشعب الاردني بكافة اطيافه واصوله ومنابته ، فنحن الاردنيون ونفتخر باننا الصابرين دوما ولو ادلهمت الخطوب واشتدت الازمات وشحت المؤونات ... نعم اذا لزم الامر نصبر حتى على الجوع في سبيل ان يبقى الاردن واقفا ... نعم مستعدون ان نأكل خبزنا (جافراً بلا غموس) في سبيل ان لا تبدوا سوأة هذا الوطن



صالح ابراهيم القلاب

تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال