Skip Navigation Links  الأرشيف     الثلاثاء , 12 كانون الأول 2017
محمد الهياجنه
الصيدلي معتزبالله فتحي الزعبي
سالم الفلاحات
ابو المعتز بالله فتحي الزعبي
زياد البطاينة
زياد البطاينة
محمد الهياجنه
زياد البطاينة
محمد الاصغر محاسنه
عبدالله الوشاح
مصطفي صالح العوامله
مصطفى الشبول
الدكتور اسماعيل العطيات
مصطفى الشبول
ابو المعتز بالله فتحي الزعبي
 
كتّاب
الإثنين , 30 كانون الثاني , 2017 :: 1:29 م

كنافة خشنة

 وأخيراً تمت قراءة فاتحة خليل على عيشه بنت جارهم أبو سليمان بعد معاناة طويلة مع أمها ورفضها لخليل فوق العشر مرات ....،خليل رقيب بالجيش وهو معجب كثير بعيشه (وهويانها) من هم صغار بالحارة ، وبعد ما أجا من أرتيريا عَمّر غرفتين ومنافعهن فوق دار أهله وجهزهن بالأقساط ، غير القرض اللي أخذه من البنك مشان يخطب ويتزوج ...المهم صار خليل وهو مجاز كل يوم يروح يسهر عند الخطيبة (بحكم الدار بجنب الدار) ..وصاروا يخططوا للزواج وللعرس ،كيف ووين بدهم يعملوه ؟ ومين بدهم يعزموا ؟...أم عيشه قالت : لازم تعملوا العرس بصالة ملوكي أو حتى بفندق خمس نجوم ... مع إنه أبو سليمان لما كتبوا الكتاب حكى لأبو خليل من بكرا تعالوا أخذوا عيشه بأواعيها ، لا بدنا لا عرس ولا صالات ولا طبل ولا زمر ولا شيء...لكن من زن أم عيشة فوق رأس جوزها وعلى قول : (عيشه شو بتفرق عن البنات ، وشو ناقص عيشه ،خليها تفرح مثل باقي البنات........) ، وأبو خليل وأبو سليمان يقنعوا فيها خلينا نعمل العرس هون بديوان العشيرة ،وين بدك نوخذ العالم والناس على آخر الدنيا ونجهد بلاهم ...وأم عيشه مدَقّرة وراكبه رأسها إلا بصالة ملوكي وقاتو من النوع الفاخر...وجوزها يقنع فيها خلينا نوفر على الجماعة ألف دينار أقل شيء، حرام عليك اتق الله بخليل وأبوه... شو بدك بطول السيرة أم عيشة مشّت اللي برأسها وحجزوا بصالة ملوكي وجرّوا العالم عليها ، ويوم العرس دخل أخوة عيشه وأخوالها وأولادهم وأعمامها وأولادهم على صالة النسوان يهنوا عيشه وعملوا دك دبكة بين النسوان ، وهذا الشيء أزعج قرايب خليل وأخوته ،فصاروا يتحركشوا بقرايب عيشه ويطلبوا منهم يطلعوا من عند النسوان ،لكن ما ردوا عليهم لأنه أم عيشه هي اللي قالت لهم يدخلوا..... وعلى كلمة من هون وكلمة من هناك ...قامت القرعة على أم قرون ،وولعت مشكلة وهوشه بين الطرفين ،انتهت بانفصال خليل عن عيشه ، وناس بالمستشفى وناس بالسجن ...وكله من ورا رأس و فنون أم عيشه... ورجع أبو سليمان يعاتب زوجته مش قلت لك : لو أعملنا العرس بالقرية مش كان أفضل ، والله صحن كنافة خشنة بالحارة أحسن من كل الصالات ومن كل القاتو اللي بقدموه (مشان الفخفخة) ... لكن شو بدي أعمل بقساوة راسك وتشبيهك بالعالم اللي جابت آخرتك وآخرة بنتك عيشه ... فبعد هذا المشهد (خليل وعيشه) علينا أن نُحكّم عقولنا بهذه الأمور ولا تجرفنا العواطف فتخرب بيوتنا ،فالسعادة ليست بالأشياء الثمينة،لأن القلم الثمين ذو الماركة الفاخرة لا يعني أنه سيكتب نصاً فاخراً...



مصطفى الشبول

تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال