Skip Navigation Links  الأرشيف     الأحد , 30 نيسان 2017
محمد فؤاد زيد الكيلاني
محمد فؤاد زيد الكيلاني
كمال قطيشات
د.نضال شاكر العزب
معتز خلف ابو رمان
احمد محمود سعيد
مصطفى الشبول
مصطفى الشبول
محمد الهياجنه
محمد فؤاد زيد الكيلاني
احمد محمود سعيد
محمد الحجاحجة
د.نضال شاكر العزب
 
كتّاب
السبت , 28 كانون الثاني , 2017 :: 2:14 م

دولة الرئيس الأكرم

لا يختلف إثنين حول صعوبة الوضع الإقتصادي العالمي بشكل عام وفي الأردن بشكل خاص , ولكن البدائل لإنعاش الإقتصاد الأردني كثيرة وأهمها الإعتماد على الذات وهذا الطرح من قبل جلالة الملك شخصيا ... و الآن الكرة في ملعب الدوار الرابع . دولة الرئيس لقد قابلتكم شخصيا عام 1993 في منزل سعادة السفير فالح الطويل في الباكستان عندما كنت مساعدا للملحق العسكري آنذاك , ودار الحديث طويلا حول المعضلة الإقتصادية في الأردن مع التركيز على مبدأ الإعتماد على الذات , أعلم أنك على قدر عال من المسؤلية لإتخاذ قرارات حازمة في هذا الزمن الصعب اللذي يطلق عليه زمان الصمت من قبل رجال الأعمال و النخب الإقتصادية من شتى المنابت و الأصول في الأردن .

جوهر الموضوع يكمن في سرعة إتخاذ القرارات اللازمة لتصويب الوضع الإقتصادي الأردني بعيدا عن جنون البنك الدولي ! منها على سبيل المثال :

 1) دمج هيئة تنشيط السياحة مع وزارة السياحة و الآثار وتفعيل دور الوزارة بعيدا عن الروتين القاتل اللذي أهدر ملايين الدنانير بعيدا عن الأردن .

 2) فتح حوار مباشر مع القطاع الخاص والمغتربين ليكون نواه لمشاريع أردنية على الأرض الأردنية أمثال مجموعة المناصير وغيره الكثير .

 3) وقف العمل باليسارات الحكومية بإستثناء مجلس الأمة ومجلس الوزراء وصرف مقدار رمزي شهري ( بدل تنقل ) وهذا تم في القوات المسلحة الأردنية حيث وفر ملايين الدنانير .

 4) وفقا لمبدأ النزاهة والشفافية لدى الأردني رغبة جامحة لمعرفة مصير القضايا التي تحول لمكافحة الفساد .

5) إحالة كل موظف لديه معلوليه ويعمل حاليا في الجهاز الحكومي .

 6) سرعة الإجراء في إعادة اللاجئين إلى سوريا حسب قرار الرئيس الأمريكي للمناطق الأمنة داخل الحدود السورية .

 7) تخفيض النفقات الجارية في القطاع الحكومي شاملا سفاراتنا في الخارج بنسبة لا تقل عن 25% .

 8) إلغاة وليس دمج العديد من المؤسسات المستقلة والتي تحصد 25% من موازنة الدولة سنويا علما بأن تأسيس العديد منها كان نتيجة قرارات إدارية خاطئة (علما أن لي شخصيا بحوث ودراسات عملية حول ضعف هده المؤسسات التي أصبحت ملاذا لتعيين أبناء المعالي والسعادة وبرواتب قد تتجاوز راتبك الشخصي يا دولة الرئيس .

 القائمة تطول وتطول ولكن حسب خبرتي الأكاديمية والعسكرية في هذه الحياة التي أصبحت معقدة أرى بصيص الأمل وخطوة الأف ميل في شخض الدكتور هاني الملقي الأكرم حمى الله الأردن ملكا وشعبا من كل مكروه .


الدكتور الشيخ وائل جمال أبو بقر

تعليقات القراء
1 - ابوطارق السعايده العبادي الثلاثاء , 31 كانون الثاني , 2017 :: 7:16 ص
يسلم قلمك دكتورنا الحبيب/يا ريت هالحكومه تستجيب لبعض هذه المطالب.
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال