Skip Navigation Links  الأرشيف     الخميس , 17 آب 2017
مشاركة:فتحي الزعبي ابو المعتز
زياد البطاينة
محمد الهياجنه
زياد البطاينة
احمد محمود سعيد
زياد البطاينة
مصطفى الشبول
ابو المعتز بالله فتحي الزعبي
الدكتور محمد البركات
احمد عبدالحافظ الرحامنه
الأب عماد الطوال
الدكتور الشيخ وائل جمال أبو بقر
زياد البطاينة
ابو المعتز بالله فتحي الزعبي
مصطفى الشبول
ماجد عبد العزيز غانم
 
كتّاب
الإثنين , 23 كانون الثاني , 2017 :: 12:24 م

سياحتنا مابقي لنا فحافظوا عليها

 بدايه اشكر وزارة السياحة والاثار على الدور الكبير الذي بذلنه واذرعتها في حمايه السياحة والحفاظ على موقعها الطبيعي بالرغم من كل الظروف والتحديات والامكانات واقدم باقه حب وتقدير لهذه الوزارة التي حققت الانجاز تلوى الانجاز لتظل سياحتنا بخير وكلنا يعلم ان السياحة تلعب دورا هاما وحيويا في تنمية مصادر مداخيل الاقتصاد الوطني من خلال زيادة الدخل الوطني وجلب العملات الاجنبية الصعبه وتحسين ميزان المدفوعات وفي توفير فرص العمل والحد من البطاله -و في مد جسور التواصل الثقافي والانساني والحضاري بين الشعوب وبين الامم وبين الاردن لهذا فان ايجاد ثقافة سياحية جديده لدى النشء تؤسس لمفاهيم حديثه لمدى اهمية السياحه للبلاد ومقدار العائد المادي والمعنوي للاردن مطلب اساسي وضروري حتى نساهم في تغير وجهات نطر خاطئه وسلوكيات غير مسؤوله تجاه السياحه وبناء مفاهيم ومهارات جديدة تدعم الثقافة الايجابية للسياحة وترفع الوعي الثقافي للافراد والجماعات على المستوى الرسمي والشعبي بهدف الحفاظ على هذا المورد الهام المدر للدخل و الذي يشكل عوائده ثلث الدخل الوطني فهذاالقطاع يعد بحق نفط الاردن الجاري و الذي لاينضب او يستهلك مع الايام والمتروك للاجيال للاستفادة منه وتوريثه للابناء من خلال المحافظة عليه وتعزيز مرافق الخدمات تطويرا وتسويقا وانتاجا وكمورد هام من ناحية مصدر مضمون واساسي لتوليد الدخل ومصدر لجلب الثروات والاستثمارات وقاطره للتنمية الاقتصاديه والثقافيه والبشريه في البلاد والمملكه الاردنية الهاشمية تعد متحفا سياحيا بدون اسوار او حواجز ماديه فعلى مساحة الوطن تنتشر الاماكن الاثرية والسياحيه التاريخية والحضاريه والدينيه والبيئية والتي تشكل مقصدا هاما للسياحه واماكن الاستجمام والترفيه كما ان عناصر البنية التحتيه للمنتج السياحي من مرافق خدميه متوفرة من فنادق بانواعها ودرجاتها ومطاعم عالية الجودة ووسائل نقل حديثه وطرق حديثه تساعد على تعزيز الخدمات السياحيه وتجعل من الفعل السياحي جملة متكاملة من المرافق والخدمات الضروريه لراحة السائح والزائر في ان واحد- لهذا فان وزارة السياحة والاثار تعنى بهذا الكنز وتقوم على حمايته ولرعايته والترويج له من خلال هيئه تنشيط السياحة التي اثبتت جدارتها بفن الترويج والتسويق في كل دول العالم المصدرة للسياحة ومن خلال تخطيط سليم واليه مميزه وتبذل وزارة السياحة جهودا جبارة في خضم الاحداث والتحديات وتعمل على تذليلها والتركيز على الاهتمام بالقطاع السياحي من ناحية و تشجيع الاستثمار في هذا القطاع وتدريب الكوادر البشريه والعناية بالمواقع الاثريه من طرق ومرافق عامه والعناية بالنظافة مثلما تقوم على توفير الامن للسائح من خلال تفعيل دور شرطة السياحه في المواقع الاثرية والسياحيه والتعامل الحضاري مع السائحين كلها عوامل تصب في صالح القطاع السياحي وتعزيز دوره في الحياة الاقتصاديه كعنصر فاعل و اساسي وهام يمكن الاعتماد عليه في بناء المشاريع المستقبلية الواعدة التي تساهم في تحسين الدخل للافراد وزيادة موارد البلاد من هنا فان تعميق مفهوم الوعي السياحي في تعزيز الانتماء والولاء الوطني الأردني من خلال استشعار أهمية المكتسبات الوطنية الناجمة من السياحة، والاعتزاز بالمقومات السياحية ومظاهر الحضارة والمواقع الأثرية في المملكة والمحافظة عليها مطلوب فالوعي السياحي يعمل على تعميق مفاهيم تتعلق بتقبل أفراد المجتمع الأردني للسياحة وللمجموعات السياحية على اختلاف دينها وعاداتها والتعامل بإيجابية معهم مما يمكنهم من تطبيق ممارسات وسلوكيات حضارية تعكس طبيعة المجتمع الأردني ،وتشجيع مبدأ احترام وفهم وقبول الآخرين على اختلاف أديانهم وثقافاتهم . فالتكامل بين السياحة والتربية تكامل بين مفهومين قبل أن يكون تكاملاً بين جهازين أو مؤسستين حكوميتين، وهذا التكامل يتم وفق رؤية مشتركة تهدف إلى تحقيق تربية سياحية مثلى ونشر الثقافة السياحية بين الطلاب، وهذا لا يتم من خلال إضافة مقررات جديدة وإنما يتم عن طريق تفعيل مواقف تعليمية تستثمر الأنشطة والبرامج والمرافق السياحية لدعم الخبرات التعليمية لدى الطالب وإكسابه مفاهيم واتجاهات وسلوكيات ومهارات جديدة تسهم في بناء ثقافة سياحية إيجابية تسهم في تدعيم الأمن القومي الأردني تسهم التربية السياحية في المحافظة على الثروات السياحية خاصة الأثرية منها في الأردن من أن تمتد لها اليد الآثمة بالسرقة أو التدمير فالسياحة تزدهر في ظل توفر الأمن والاستقرار والشعور بالأمان من كل جوانبه، ويعتبر الأمن والاستقرار أمرا رئيسيا ومادة أولية مهمة لصناعة السياحة. وتفوق أهميته في هذه الصناعة أهميته في الصناعات الأخرى ،من هنا تأتي أهمية التربية السياحية كضرورة أمنية ستجعلنا رسمياً وشعبياً أكثر قدرة على التعامل مع الأزمات الطارئة والمدسوسة والمغرضة كأحداث الإرهاب والتي تهدف إلى ضرب الاقتصاد الوطني من خلال ضرب قطاع السياحة باي شكل



زياد البطاينة

تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال