Skip Navigation Links  الأرشيف     الثلاثاء , 28 آذار 2017
معتز خلف ابو رمان
الأب عماد الطوال
الدكتور الشيخ وائل جمال أبو بقر
محمد فؤاد زيد الكيلاني
زياد البطاينة
طلب عبد الجليل محمد الجالودي
احمد عبدالحافظ الرحامنه
زياد البطاينة
راتب عبابنه
فايز الطرودي السعايدة
زياد البطاينة
د.نضال شاكر العزب
محمد فؤاد زيد الكيلاني
زياد البطاينة
مصطفى الشبول
الدكتور الشيخ وائل جمال أبو بقر
مصطفى الشبول
الدكتور.علي سالم الصلاحين
فايز الطرودي السعايدة
 
كتّاب
الأحد , 15 كانون الثاني , 2017 :: 12:26 م

بين الحرية والإنفلات ..إما أخلاقنا تمنعنا أو قانون يردعنا ؟!

 في البداية أنا مع الحرية إن كانت حرية السلوك أو حرية التعبير ، ولكن في كل العالم لا يوجد شيئ اسمه حرية مطلقة فالحرية المطلقة تقود إلى فوضى مطلقة ودائما هناك قوانين تنظم هذه الحرية فالمجتمعات المتخلفة لا تحسن في الغالب ممارسة الحرية بالطريقة الصحيحة ولا بد من إيجاد قيود قانونية و أخلاقية لتنظيم هذه الحرية فالحرية وجدت لأجل الإنسان وليس للإساءة له والحرية لأجل الإستقرار المجتمعي وليس لتهديد هذا الإستقرار وهي ممارسة حق وليس سلاحا نستخدمه ضد الآخر .

وتنظيم الحرية يطلق عليه البعض تقييد حرية وتكميم أفواه وأنا أقول تصرف كما تشاء وتكلم وأكتب ما تشاء ولكن هناك قانون علينا احترامه واحترامنا للقانون هو حرية أيضا فإما أن نحترم هذا القانون أو لا نحترمه وهنا أيضا حرية الإختيار.فاذا أردت أن تقتل شخص فهي حرية بالنسبة لك ولكن عليك أن تتحمل النتائج والعقاب ، فهنا جاء العقاب للتخويف من الفعل ولتنظيم الحياة بين الناس ولولا ذلك لأصبحنا نعيش في غابة القوي يقتل ويأكل الضعيف .فما بالك اليوم مع هذا العالم التكنولوجي الذي أصبح يعتمد على الكلمة في كل شيئ فالكلمة أصبحت مثل الرصاصة بقوتها ،أخباركاذبة و تعليقات ومناقشات مسيئة على صفحات التواصل الإجتماعي وفي الإذاعات والفضائيات ، فقد البعض أسلوب الحوار وتقبل الرأي الآخر البعض يكفر الناس والبعض أصبح القاضي والجلاد .

أنا مع قانون ينظم مواقع التواصل الإجتماعي ولست مع قانون يحد من حرية الناس في النقد والإعتراض ، الفيس بوك شئنا أم أبينا أصبح وسيله إعلاميه مهمة جدا ولكن أكثر من 50% مما ينشر على هذه الوسيلة من معلومات وأخبار هي أخبار كاذبة وغير موثقة والبعض يتناقلها بخبث والبعض يتناقلها بجهل والبعض الآخر يتناقلها لعمل تفاعل على صفحته .

أنا مع الحرية ومع الدولة التي يتساوى بها جميع مواطنيها أمام القانون ومع الدولة التي يتساوى الجميع بها بالحقوق والواجبات وانا مع دولة شعارها العدل ومع دولة تنظم سلوك الناس ولا تحد من حريتهم ولكني مع تنظيم هذه الحرية فشتان ما بين الحرية والإنفلات وما نراه ونقرأه ونشاهده في الأردن والوطن العربي هو إنفلات وليس حرية ، إنفلات في السلوك والأخلاق والتعبير وعلى الدولة أن تعيد هذا الإنفلات إلى وضعه الطبيعي وهو الحرية ، الحرية المسؤولة .


امين زيادات

تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال