Skip Navigation Links  الأرشيف     الإثنين , 27 آذار 2017
معتز خلف ابو رمان
الأب عماد الطوال
الدكتور الشيخ وائل جمال أبو بقر
محمد فؤاد زيد الكيلاني
زياد البطاينة
طلب عبد الجليل محمد الجالودي
احمد عبدالحافظ الرحامنه
زياد البطاينة
راتب عبابنه
فايز الطرودي السعايدة
زياد البطاينة
د.نضال شاكر العزب
محمد فؤاد زيد الكيلاني
زياد البطاينة
مصطفى الشبول
الدكتور الشيخ وائل جمال أبو بقر
مصطفى الشبول
الدكتور.علي سالم الصلاحين
فايز الطرودي السعايدة
 
كتّاب
الثلاثاء , 10 كانون الثاني , 2017 :: 4:48 م

المطلوب وزارة للاسعار !

 تقول الاخبار عن عزم صندوق الحكومة رفع اسعار المحروقات والغاز والمبيعات برنامج لكل حكومة تتولى امانة المسؤولية بمستشارين وقيادات ومحاسبين وصفقات وعطاءات دهليز بدون بصيص امل لتعود شمس الصباح تشرق من جديد .


يبقى المواطن هو قربان كل حكومة قادمة تستحق حزمة حوافز من جيب الاردنيين وضيوفهم من اشقاء وجيران واصدقاء نحن وهم بسلة الاسعار زيهم زي الاردني حتى بالمستشفى والخبز وصفوف المدرسة اصبح سعرنا بسعرهم وكل ذلك لعيون كل مسؤول وحكومة تسافر لدوار الرابع من حقه تمارس علينا شوية نفوذ تعينات ومستشارين مقابل تعديل كمشة اسعار لسلع هي اساسية ومش من اولويات حق الاردني العيش بدون استجداء طلب المساعدة . لم يعد هناك سؤال لكن المطلوب رد على معزوفة الاسعار والعلاج والتعليم نطالب بحل مجلس النواب والحكومة وتشكيل وزارة للاسعار تجتمع كل شهر وتوصي لبيت المال برفع الاسعار والمواطن جدير بهيك مسؤولية وكلما زاد الضغط كان الكبيس مخلل اطيب مع الخل ( طرشي ) ونعتقد ان الطرشي جاهز لكل زمان بقرار او بدون هو مقطع ومن مختلف الالوان خليط ببديل اصنصات بدل الاصيل ونكهة بدون طعم . ومهما كان التفسير اصبح مهام المسؤول محصور برفع الاسعار يعني نحن مش بحاجة اليوم سوى لوزارة الاسعار بدل الصناعة والمالية والتخطيط .


وزارة تكفي كل برامج التمهيد هي وزارة الاسعار . وهيك ممكن توفير اموال اذا تم اعتماد البديل والغاء كافة الوزارات . هل الحلم يصبح حقيقة والحكومة بتغادر على بكير وبتكون وزارة الاسعار هي البديل وهيك بترتاح وما في ضرورة بيان ومقدمات مع شوية بهارات لتمرير صفقة الاسعار . قال هناك مطالب باقالة وزراء . ياسادة المطلوب رحيل الحكومة والنواب اليوم قبل بكرة لنعيش بسلام . وربي يحمى مملكتنامنهم لتبقى دار السلام والامان


كاتب شعبي


محمد الهياجنه

تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال