Skip Navigation Links  الأرشيف     الخميس , 23 آذار 2017
الدكتور الشيخ وائل جمال أبو بقر
محمد فؤاد زيد الكيلاني
زياد البطاينة
طلب عبد الجليل محمد الجالودي
احمد عبدالحافظ الرحامنه
زياد البطاينة
راتب عبابنه
فايز الطرودي السعايدة
زياد البطاينة
د.نضال شاكر العزب
محمد فؤاد زيد الكيلاني
زياد البطاينة
مصطفى الشبول
الدكتور الشيخ وائل جمال أبو بقر
مصطفى الشبول
الدكتور.علي سالم الصلاحين
فايز الطرودي السعايدة
احمد عبدالحافظ الرحامنه
محمد الهياجنه
 
كتّاب
السبت , 07 كانون الثاني , 2017 :: 4:32 م

عيد الغطاس (اعتماد يسوع المسيح)

 اليوم عيد الفطاس .....عيد يحتفل به مسيحيو العالم في السادس من كانون لبثاني من كل عام ويطلف عليه نسميات كثيرة منها الظهور الالهي او الغطاس او عيد العماد بمناسبه معمودية المسيح عليه السلام في نوقع المعطس شرق نهر الاردن على يد يوحنا المعمدان وبه يتم وضع الصلبي بالماء المقدس كما يتم انزال الاطفال الى النهر المقدس تيمنا بعماد المسيح . عيد الدنح، أي عيد الظهور والإعتلان والإشراق، تعبير لاهوتيّ عن عيد الغطاس. فالغطاس هو النزول في الماء للمعموديّة. اعتمد يسوع، على يد يوحنّا المعمدان، الذي كان يردّد “أنا أعمّدكم في الماء من أجل التوبة، وأمّا الذي يأتي بعدي فهو أقوى منّي ]…[ وهو يعمّدكم في الروح القدس والنار” (متّى 3: 11). ومع هذا، وبالرغم من أنّه الإله، اعتمد، متضامنًا معنا، في فقرنا وضعفنا، لكي يُنهضنا من كبوتنا وخطيئتنا. إنّه انحدر إلى مستوانا ليرفعنا إلى مستواه. أخذ ما لنا ليهبنا ما له. كما ويسمى عيد الدبح هو عيد ظهور سرّ يسوع الناصريّ للعالم، بصفته المسيح إبن الله الحقيقيّ، وظهور سرّ الثالوث الأقدس ألآب والإبن والروح القدس، في آنٍ معًا. ذلك بشهادة يوحنّا “هوذا حمل الله الذي يرفع خطيئة العالم”، كما بانفتاح السماء، ظهر عهدٌ جديد بين السماء والأرض، ودخل الله في شركةٍ جديدة مع البشر، بشخص يسوع المعتمد. عيد الدبح، أي عيد الظهور والإعتلان والإشراق، تعبير لاهوتيّ عن عيد الغطاس. فالغطاس هو النزول في الماء للمعموديّة. -حيث اعتمد يسوع، على يد يوحنّا المعمدان، الذي كان يردّد “أنا أعمّدكم في الماء من أجل التوبة، وأمّا الذي يأتي بعدي فهو أقوى منّي ]…[ وهو يعمّدكم في الروح القدس والنار” (متّى 3: 11). ومع هذا، وبالرغم من أنّه الإله، اعتمد، متضامنًا معنا، في فقرنا وضعفنا، لكي يُنهضنا من كبوتنا وخطيئتنا. إنّه انحدر إلى مستوانا ليرفعنا إلى مستواه.

أخذ ما لنا ليهبنا ما له. افتقر ليُغنينا. تواضع ليرفعنا. أخذ صورتنا فطبع فينا صورته. تعمّد الربّ يسوع، لكي يخلّصنا من الغرق، واليأس والخوف، ويُعطينا الرجاء، بأنّنا دخلنا طريق الخلاص، بواسطة موته على الصليب. “هذا هو ابني الحبيب الذي به سُرِرت”. من هنا، نتبرّر ونخلص، بحصولنا على النعمة، التي نحصل عليها من سرّ المعموديّة.نعم، حظينا برضى الآب ونلنا الخلاص، عندما آمنّا وتعمّدنا وكسرنا الخبز معًا. اعتمد يسوع بالماء فكرّسه. أصبحنا بظهور الإله، على نهر الأردّن، أبناء الآب، وإخوة الإبن، وأصدقاء الروح. فلنجدّد معموديّتنا، بالوعي الكامل لعمل الروح القدس، الذي يمنحنا حياة إلهيّة، فتشفينا من أمراضنا، أي الخطيئة والضعف (الهوان). يعطينا الله من حياته الإلهيّة، ويُشركنا فيها، فنصبح أقوياء ممتلئين من قوّة الآب، وعضد الإبن، ومرافقة الروح القدس. ظهور الإله، على نهر الأردّن، أدخلنا بحالة تواصل مع يسوع، من خلال الصلاة: التضرّع والتمجيد، والتقرّب من التوبة والمصالحة مع الذات والآخر. عمّدنا أيّها الربّ يسوع، “بالنار والروح”، فنتزيّن بمواهب الروح. جدّد فينا “مواعيد” العماد المقدّس، لكي نكون هياكل الروح القدس، فنصبح خليقة جديدة ومتجدّدة، فنحوّل حياتنا “الداخليّة”، والروحيّة والأخلاقيّة والإنسانيّة. وننتقل من حالة البؤس والبُعد عن الله، إلى حالة الفرح والقُرب من الآب السماويّ. فليكن ظهور الثالوث الأقدس، في يوم اعتماد يسوع، حافزًا للدخول في المعموديّة المقدّسة، لنيل الحياة الجديدة مع الله وابنه والكنيسة وإخوتنا البشر “أنظروا كم يحبّون بعضهم بعضًا”. لنترك عمل الروح القدس، يعمل في حياتنا، بالرغم من دخولنا في بعض الأحيان في الظلمة، لنولد من جديد، ولنصبح أبناء الله بالتبني والنعمة. ليغفر الله خطايانا لنؤهّل للدخول إلى الفردوس أي الملكوت، “الحقّ الحقّ أقول لكَ إن كان أحدٌ لا يولد من الماء والروح لا يقدر أن يدخل ملكوت الله”. فليضئ نوركَ أيّها المسيح على عالمنا. وليكن حدث ظهورك كإله، على نهر الأردّن، حافزًا للدخول في حياتكَ الإلهيّة، من خلال طهارة القلب والجسد والفكر، وغسل هفواتنا وإعطائنا القوّة والحكمة، للعودة إلى نعيم ملكوتكَ، الذي نعيش من أجل تحقيقه، من خلال توبةٍ صادقةٍ ورجاءٍ حيّ وإيمانٍ صادق، ومحبّةٍ حقيقيّة ونزول الروح القدس، بمسحه بطابع الملكية والنبوءة والحبريّة؛ وبصوت الآب “أنتَ إبني الحبيب الذي به سُرِرت”. فهذا يدلّ على رباط وثيق بين عماد الربّ بالماء والروح، وعماد الربّ بالدم في آلامه وموته وقيامته. من هنا يُعطى عيد الدنح طابع عيد القيامة. بولادة يسوع، ظهر الله للبشر بصورة إنسان. فتمّ اللقاء بين الله والإنسان، وبين الإنسان وأخيه. وباعتماد يسوع، في نهر الأردّن، تمّ ظهوره للعالم، كما ظهر سرّ الثالوث الأقدس، ففاض الروح القدس على يسوع والبشريّة جمعاء سلاما أيها السيد المسيح ....الذي بشّر بك من هنا من هذا المغطس، يوحنا المعمدان، يحيى بن زكريا، ....ساكن هذا الموقع، عبرنهر الأردن، الذي وهب الماء فيه معنى ارتفع بدلالاته درجات عن فيزياء السيولة، وكيمياء التحول.. وصار للماء دورة أخرى.. ووجه آخر، يتجمل بمعاني القداسة، وبدلالات التعميد، وبتداعيات الطهارة ،وبتجليات النقاء.. كل هذا يأتي ترجمانا علويا، مشفوعا بأبجدية الماء، ومقترنا بحلول المخلص، وببدء عهد نور جديد. هيبة.. رهبة.. مهابة.. صمت لا يوازيه إلا جلال الماء حين يحتضن التراب، همس السر يتفتّق من ثغر القداسة الناضجة هنا، أصغي أكثر، فينسل نحو سويداء القلب، وبؤرة الروح، بوح ناموس البشارة: (أنا سرّة الأرض، وموقع السر فيها، مرجعا، وجلالا، وبؤرة عمّاد لا ينتهي المغطس المسكون بصوت الحق هذا المكان_ المغطس: رسالة السماء.. أبجدية الماء! المغطس المسكون بصوت الحق هذا المكان_ المغطس: رسالة السماء.. أبجدية الماء! هو المغطس.. ذاكرة نديّة، وروح قداسة، ومقام توبة، وهو توق ٌمشرع على فسيفساء الايمان.. المغطس.. باق هنا، كأن الحرف عقد العهد على حفظ كل الأسماء المنسوبة لارث هذا المكان، مرة يسموه بيت عيرة، وحينا ينادونه بيت عينيا، وأخرى ينعتوه بيثاني، وكلها عنوان لذات البرية، المذكورة في الكتاب.. هي واحدة وان تعددت اسماؤها شرق النهر،حيث مركزها المغطس على الضفة هنا مبارك هذا المكان.. منه تبدأ مواكب الحج، والحب، والتبشير بالبهجة على الأرض، وبالتسامح بين البشر أجمعين.. اللهم.. آمين وفي خطى راسخة وايمان عميق، قطع ويقطع المؤمنين الصحاري تحت لهيب الشمس ومشقة الطرق.. عازمين السيرفي خطا نحو الطهارة والقداسة، طالبين شفاء النفس من كل دنس ملتجئين الى مخلصهم الذي طالما انتظروه... جاء من البرية لينشر السلام على الأرض.. ليضيء بنوره ومحبته على العالم.. فهو بمجيئة ابشر بانتهاء الظلام ومع معموديته في نهر الأردن ليمحوا من المسيحين الذين تعمدوا من بعده خطيئة آدم وحوا ابوينا الأولين... فصوت المسيح يهمس في مسمع كل من امن به واتبعه... فهو جاء ليرشد طريق الضالين الى الخلاص ويهدي ذو النفوس المتعبة حيث وقف البابا السابق يوحنا بولس الثاني عام 2000فوق تلك البقعه المقدسة ليعلن للعالم كل العالم انه هذا هو المغطس الذي تعمد به المسيح عليه السلام وليدشّنه ليكون المغطس محطة رئيسة على طريق الحج المسيحي. وقبل أن يبرم الأردن معاهدة سلام مع إسرائيل عام 1994، كان هذا الموقع منطقة عسكرية مغلقة مزروعة بالألغام. يومها قال قداسة البابا انكم اصبحتم اكثر قوة بفعل عطية الروح القدس وبفعل العماد الذي اصبحتم امناء على الالتزام بمعانيه. كل المؤمنين تهفو قلوبهم وافئدتهم الى المغطس المقدس الموقع الذي تعمد قيه السيد المسيح على الضفه الشرقيه من نهر الاردن على يد يوحنا المعمدان حيث نهايه طريق الحج المسيحي على الارض الاردنية الطاهرة والتي مانبت في احشائها الا الطهر والعفه دب عليها عشرة انبياء واحتضنت قبور واضرحة ومقامات الصحابه , ومنها انطلقت المسيحية التي بشر بها المسيح عليه السلام فالاردن أول البلدان التي فتحت ذراعيها مرحّبة بالمخلص المسيح عليه السلام ومحتضنة إياه،... فمن الاردن انتشرت بُشرى الخلاص إلى زوايا العالم الأربع،.مؤكدين في سعينا هذا على اهمية المحبة والتسامح بين جميع الاديان لتحقيق السلام والمحبة والالفة بين الشعوب . الاردن البلد المؤنمن على كل هذا الارث والتراث تحرسه عيون الهاشميين وتحرص على ان تظل تلك الارض مناره ايمان ...... بلد يؤمن بالحوار والتفاهم والتعايش بسلام في المجتمع المدني أضحى الاردن مقدّساً فتميز عن غيره من البلدان إلى الأبد، وأصبح جاذباً لكل المؤمنين المسيحيين بمختلف طوائفهم ومذاهبهم وتوجهاتهموالاسلاميين على السواء من شتى أصقاع المعمورة الاردن البلد الذي كان ولا يزال مَقصداً روحياً وواقعياً لكل باباوات الفاتيكان ورؤساء المسيحية الذين اعلنوها بان عماد المسيح هنا على هذه الارض الطهور المغطس الاردني، وليس غيره، هو المكان الحقيقي للعماد الإلهي، في واحة الأمن والاستقرار في الأردن محط الانبياء ومهد الرسل وتربه الصالحين في كنف ورعايه جلالة الملك عبد الله الثاني الساعي دوما إلى تحقيق الأمن والأمان لأبناء الأردن من شتى المنابت والاصول وتلمس احتياجاتهم المعيشية مشيرا لحياة وصفات النبي ايليا عليه السلام واهمية الرسالة التي حملها و حالة التعايش الفريدة بين المسلمين والمسيحيين في الاردن بفضل رعاية جلالة الملك ووعي المواطنين الاردنيين . . فكان إهتمام الاردن كان قيادة وحكومة وشعبا ولا يزال كبيراً، ولا حدود له، بالإعتناء بهذا المكان المقدس الأكثر تميزاً على خريطة العالم الدينية والسياحية والثقافية والحضارية. لذا كان القائمون عليه على درجة رفيعة من الأهمية والتمتع بالسلطات، ولا أدل على ذلكمن اختيار الهاشميين لامير من امرائهم سمو الأمير الهاشمي غازي بن محمد ليراس مجلس أمناء هيئة موقع المغطس هذا المجلس الموقر هو الذي يضع سياسات واستراتيجيات المغطس ، وهو الذي اتخذ قرار تطويره وانشاء الكنائس في الموقع وهو الذي يحافظ على المغطس وحمايته وهو صاحب الولاية لاي عمل او قرار يخص المغطس إذ أن المغطس هو المكان الوحيد في الأردن ، و الوحيد من نوعه أيضاً على مساحة العالم الذي يستحيل تكراره أو إيجاد بديل أو نسخة عنه، مهما إجتمعت من ظروف، ومهما برزت أسباب ومهما كانت رؤى وتمنيات أو فبركات. في الاردن يشعر الحجيج المسيحي بالراحة والطمأنينة، حيث بلد السلام، الأمن، الأمان، الإستقرار، السماحة، الحوار وإنسجام مكونات الشعب الاردني بفضل العناية الهاشمية التي أنعم الله بها على هذا الوطن . ............ ومنهم من انكر علينا هذا الحق علينا كاسرائيل ومنهم اتهم القائمين عليه بالقصور ومنهم من وصفه بما لايمت للواقع بصله ومنهم من شوه الصوره في وقت نحاول فيه ان ننبه العالم الى بقعه مقدسه تحتضنها ارض الاردن وستهفو القلوب موقع عماد المسيح


زياد البطاينة

تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال