Skip Navigation Links  الأرشيف     الأحد , 25 حزيران 2017
زياد البطاينة
سرهاب البسطامي
سالم الفلاحات
الدكتور الشيخ وائل جمال أبو بقر
احمد محمود سعيد
سالم الفلاحات
زياد البطاينة
محمد اكرم خصاونة
زياد البطاينة
النائب الدكتور عيسى خشاشنه
محمد الهياجنه
الدكتور الشيخ وائل جمال أبو بقر
مصطفى الشبول
احمد محمود سعيد
الأب عماد الطوال
مصطفى الشبول
احمد محمود سعيد
 
كتّاب
الإثنين , 02 كانون الثاني , 2017 :: 6:33 ص

الدبلوماسية الاردنية

تعد الدبلوماسية الاردنية مضرباً للمثل بانضباطها في التعبير عن خطط وسياسات المملكة، ونموذجاً يدرس في طرق الحزم تارة والمراوغة والتحايل تارةً اخرى، وهذا لا يعيب الدبلوماسية او السياسة بشيء، كونها بالواقع لعبة مصالح، ولا شيء سوى المصالح. اتسام الاردن في الفترة الماضية بعدم الانحياز، والعمل بالخفاء مع البعض، انعكس ايجاباً على استقرار المملكة، الا ان قواعد اللعبة حالياً اختلفت، فقد تغيرت التحالفات وانقلبت الطاولة على العديد من شركاء المملكة في المنطقة، فبعد ان كانت دول الخليج جزء اصيل من الازمة السورية، باتت الان على الهوامش، وبعد ان كانت تركيا عدوة لروسيا، صارت اليوم الحليف "الانتيم". علاقاتنا الوثيقة بدول الخليج توصف حاليا بالجيدة جداً – فيما عدا قطر-، وعلى الرغم من اننا جزء من التحالف الاسلامي التي تقوده المملكة العربية السعودية في اليمن، وناهيك عما يقدمه الاشقاء في دول الخليج من مساعدات للمملكة، الا اننا بحاجة الى المزيد من اللحمة "بضم اللام او بفتحها" فالأمر سيَان، فدخول اعضاء جدد للتحالف مثل السودان والمغرب وباكستان، وعودة سلطنة عُمان ولبنان بعد شرودهم لفترة، شتت من المساعدات والدعم الخليجي للمملكة. فتور العلاقات مع دول صديقة مثل روسيا وتركيا وشقيقة مثل لبنان ومصر خلت من أي دبلوماسية معلنة الا على القليل من البرقيات والاتصالات على استحياء، وانسحاب امريكا المؤقت من الشرق الاوسط، وتركيز بريطانيا على اقتصادها الداخلي، سيؤثر حتما على دورنا المقبل في الخارطة السياسية التي "تطبخ" على نار وقودها السُنَة والمعارضة سواء في العراق او سوريا. وجود ضباط ارتباط اردنيين مع نظرائهم من الجيش السوري، وفقا لتصريح رئيس هيئة الاركان ليس بالأمر العجيب كما وصفه البعض، فمثل هذه العلاقات والتنسيق الامني موجود بين جميع دول العالم، ولا يعني بالضرورة التقارب السياسي، فنحن لا نزال عدواً لدوداً بعين إيران حليفة سوريا الأولى. الجولة المكوكية لوزير الخارجية قبيل انعقاد القمة العربية، قد تعود بثمار جيدة على المملكة في حال تم استغلالها الاستغلال الامثل، للعودة كلاعب اصيل في شؤون المنطقة، ولو كانت في عهد حكومة دولة عبد الله النسور الرجل المحنك ب “DNA” لكانت النتائج أفضل بلا شك، لذا على دولة هاني الملقي الرجل المزاجي سريع الغضب، تغليب المصلحة العامة وتوكيل المهمة الى اصحاب الخبرة، وان كان بينهم عداوة، هذا في حال بقاءه في منصبه بعد عودة جلالة الملك من زيارته الخاصة


عبدالله الوشاح

تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال