Skip Navigation Links  الأرشيف     الأحد , 17 كانون الأول 2017
مصطفى الشبول
ثامر محمد العناسوة
محمد الهياجنه
الصيدلي معتزبالله فتحي الزعبي
سالم الفلاحات
ابو المعتز بالله فتحي الزعبي
زياد البطاينة
زياد البطاينة
محمد الهياجنه
زياد البطاينة
محمد الاصغر محاسنه
عبدالله الوشاح
مصطفي صالح العوامله
مصطفى الشبول
الدكتور اسماعيل العطيات
 
كتّاب
السبت , 31 كانون الأول , 2016 :: 1:32 م

نواب2017 وعام 2017

الكاز ولع والكهربا والماءايضا بالعالي واتساع رقعه الفقروالبطاله والجوع والمرض وزيادة في الضرائب والوفيات ونواب 2017 بحال طيبه والحكومة لاتجرؤ على تجاهلهم فهي تستشيرهم بكل كبيرة وصغيرة وبالرفع لابالتنزيل ليعزف نوابنا على أثير الأرائك يتكئون على فرشهم الدافئه يراقبون مشهداً تراجيدياً لاهل عرفوهم في وقت الشدة وتخلوا عنهم وقت الازمات ولاندري ربما يلامس الوجع قلوبهم الغارقة بالأنا فيصدرون عبارات تعاطف و شفقة على من عركتهم رياح الأزمات وعصرت بطونهم وقصمت ظهورهم ، بينما هم غارقون في سبات صيفي و شتوي منذ أن دخلوا تحت القبة في جو دافئ لايسمعون فيه حتى رنين الهاتف ولا يلاحقهم جائع او محتاج او موعود هنا في بلدي ،ومع ماض مجيد وحاضر صامد تجاوزنا السنواتالعجاف وان كنا قد وعدنا من جديد بمثلها ،ومع تضحيات المال والبنين ،وأمل بالنصر والتطهير الكامل لأراضينا من الجرذان والدواعش و،تزودنا به انتصارات جيشنا البطل ،تجاوزنا امتحان الألم والمعاناة والموت ،وغادرنا الضعف محملين بأصناف القوة والوعي ،وكل حديث عن قهر ويأس وضعف يصمت ويتوقف أمام المشهد الأبرز ...صمودالاهل بكل بقعه من بقاع الاردن الطهور الذي تكلل بنصر هز العالم ،بهمة وبأس جيشنا وإصراره وتصميمه على دحر الكفرة .‏ صمود شعب ..وبطولات جيش..وحكمة قائد ..ثلاثية نصر وعمار..... من شأنها أن تحتضن الطفولة وتحتويها وتدعمها وتساندها في السلم والحرب ،وتضع الضماد مكان الداء لتخلق جيلاً أكثر قدرة وقوة ..الحصن المنيع الذي نعول عليه الكثير في بناء الوطن الازمات المتسارعه تطرق عام 2017 ابوابنا وقبل ان نفتح لها ا قصمت سقفنا وأفجعت جدراننا ، أما لديهم فالزمن توقف وروزنامتهم تخطت سنواتنا العجاف التي انبؤنا بها ،لتثمر خزائنهم وتنمو بذار تجارتهم على تربة قاحلة لأزمة ربما في دفء مخادعهم لا يصدقون او نسوا تلك المشاهد اثناء طوافهم على بيوت من اوصلوهم أن هناك من يرتجف صقيعاً داخل هيكل عظمي لبيت مستأجر وينكرون أن في الزوايا المعتمة المثلجة من يموت برداً ليعانقه الموت على رصيف اتخذه كمسكن، فرشه البلاط وغطاؤه السماء و تثاؤبه من وجع على مشاعر مفقودة ألقته خارج حدود الإنسانية ، بينما هو مازال تحت سقف الوطن يرابط منتظرا الخلاص .‏ قد لا تعنيهم نوابنا الاشاوس رفع الكاز او الغاز او السكر او الرز و هم يغردون ترفاً خارج سرب الفقر والجوع، لاتعنيهم إيقاعاتنا المعيشية التي تعزف على أوتار من نشاز، وتحدياتنا اليومية كمواطنين بات أغلبنا تحت خط الفقر تائهاً، خارج جدول اهتماماتهم الغارقة باللهو والترف ، والمنهمكة بالتسوق بحسابات‏ مفتوحة لا تصدمها الأرقام، ولا يهد قامة ميزانيتها شبح الغلاء.‏ معركتنا الحياتية نخوضها لوحدنا يومياً بينما هم في واد آخر وصخب ترفهم يستفز فقرنا ، و لكن يكفينا فخراً تحدي غول الغلاء بجيوب افرغتها حكوماتنا لتغذي جيوبهم فتسلحنا منذ أن داهمتنا أزمة اقتصادية برضا وقناعة ، فكان إعداد وجبة طعام و تحضير كسوة ومؤونة شتاء انتصاراً و بطولة ، أما التحمل فهو أداتنا اليومية للتأقلم مع مواصلات تعاني أزمة مستدامة حتى أمست كابوساً نفسياً ومادياً لموظف وطالب، والصبر ثقافة لابد من الإلمام بها للتعامل مع تقنين كهربائي ومائي جائر ينخر القلب والمفاصل.‏ لانريد إلا أن يفتحوا آذانهم و عيونهم وقلوبهم و يصحوا من سباتهم ليمدوا أيديهم ، وإلا فليخفضوا صخبهم و يواروا مجون ترفهم ...فقط احتراما لوجع وطن و ألم ضحايا أزمة



زياد البطاينة

تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال