Skip Navigation Links  الأرشيف     الخميس , 25 أيار 2017
مصطفى الشبول
محمد الهياجنه
احمد محمود سعيد
قصي النسور
الدكتور الشيخ وائل جمال أبو بقر
محمد فؤاد زيد الكيلاني
زياد البطاينة
فايز الطرودي السعايدة
احمد محمود سعيد
محمد الهياجنه
عبدالله الوشاح
احمد محمود سعيد
الدكتور محمد علي صالح الرحاحله
محمد فؤاد زيد الكيلاني
 
كتّاب
الجمعة , 30 كانون الأول , 2016 :: 3:12 م

لماذا التــــــــــــــــكرار

 سالني احدهم لماذا يضطر البعض من الكتاب – ان يعيد كتابة الموضوع او يجتره حسب قوله أكثر من مرة ..هل نضبت أفكارنا وأخيلتنا أم نحن نحب التكرار؟ ياصاحبي يبدو أنه لا بد من التكرار حتى نذكّر المهتمين بقضايا توجعنا منذ سنوات طويلة, لكن لا أحد يسمع او يقشع تو يرد اولا أحد يريد أن يرد..ونظل ننتظر ربما بعد أن يترك المسؤول مكتبه وكرسيه الدوارسيقرا او يسمع ى فيرد .. وعند ذلك سيجد لنفسه عذراً بأنه لم يعد صاحب القرار.‏ من الملفت فعلاً أن مسؤولينا يزدادون صراحة ووضوحاً وجرأة بعد أن يتركوا كراسيهم ..وأحيانا يعترفون بأخطائهم التي اضاعت امالا واحلاما ليست المشكلة ألا تعرف ..لكن المشكلة أن تعرف وتسكت.أو أن تعرف ولا تقدر أن تفعل شيئاً لانك بلا ارادة ولست صاحب قرار .. عندئذ.. ستشعر بأنك مهزوم حتى من داخلك وتخون نفسك ومبادئك..ولكن ليس كل الناس هكذا .فالبعض يعتبر أن اللف والدوران هو الأسلوب الأقدر على حل المشكلة.. لذلك يمكن لنا أن نرى الكثير من أصحاب المسؤوليات يبيعوننا الكلام والنظريات الطنانة.وعندما يجد الجد نجدهم في مكان آخر.‏ المحزن .ليس المرض ةالفقر البطاله ليس جوع الناس والحياة القاسية التي يعيشونها بعد أن كانوا في نعيم.. بل المحزن أن كل مشاريع المستقبل توقفت وتحةل تفكيرنا من الراس الى البطن ولم يعد أمامنا إلا التفكير بجرة تاعاز بالخبز والسكر والرز والسلع المغشوشة. لكننا مجبرون على الشراء فالجوع كافر.‏ ..فمن يحاسب من؟ ومن يراقب من؟ إن المواطن العادي لا تحميه الدولة إذا مااشتكى.ولا تقف إلى جانبه إذا تشجع وفضح فاسداً.بل سيرتد العقاب عليه وكم هي القضابا المعروضه على القضاء .. مع ذلك لم نتوقف عن الشكوى لكن الشكوى التي تعني النقد وفضح الفاسدين لأن الشكوى لغير الله مذلة.‏ قد لا يرد المسؤول علينا ..لكنه بعد أن يحال على التقاعد او تسلب منه الوظيغه والكرسي لا بد من أنه سيتذكر ولو لمرة واحدة مواقفه غير المبررة.وسيتذكر أكثر عندما يحتاج مساعدة الناس.وهنا لا أقصد المساعدة المادية.لأنه لن يخرج على التقاعد إلا ولديه قصر وسيارات ورصيد محترم..وهذا ما يميزه عن زملائه وأقرانه وجيرانه.‏ يكون المسؤول في بداية عمله متحمساً خدوماً ويتحدث بالشأن العام والإخلاص والانتماء والولاء والمحبة للخير ..ثم شيئاً فشيئاً ينسى وعوده وتواضعه ويبتعد عن الشارع وعن ضوضائه فينسى أنه موجود في مكانه من أجل الناس وخدمة الناس. يبتلعه الروتين.. ويبتلع هو قضايا الناس بعد أن يسد أذنيه بالطين والعجين.‏ لذلك.. فمن الضروري جداً أن يتغير المسؤول كل فترة حتى لا يصاب بالملل والتخمة ويظن أن المؤسسة التي يديرها هي من بقايا أملاك والده.‏ بعض المديرين يستولون على مكاسب المؤسسة وعلى كل الدورات والمنح والدعوات..فهو وحده الكفء ووحده الذي يستحق أن يشارك.ولو كان في مؤسسته آلاف الموظفين الاكقا والاجدر .. لذا تهيد مااكتب ملاتن ومرات موهما نفسي انه لم يقراها او لم تدخل عليه حتى لايتكدر حاطره وينسلا سكرتيره تمخ لاجل اسعاده لا ازعاجه ‏


زياد البطاينة

تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال