Skip Navigation Links  الأرشيف     الأحد , 22 كانون الثاني 2017
زاهي السمردلـــي
مصطفى الشبول
سالم الفلاحات
الأب عماد الطوال
د. عيد ابورمان
مصطفى الشبول
عبدالله الوشاح
زياد البطاينة
عبدالله الوشاح
زاهي السمردلـــي
 
كتّاب
الأربعاء , 28 كانون الأول , 2016 :: 6:28 ص

يا احلاهم

 ربما يتبادر لذهن القارئ للوهلة الأولى بأنني أتحدث عن المطربة السعودية وعد وأغنيتها المشهورة والمعروفة يا أحلاهم ولكنني أتحدث في واد أخر بعيدا عن الغناء والموسيقى والطرب وبعيدا عن كلمات الغزل والعشق والمحبين أتحدث عن فئة من شبابنا نذروا أنفسهم ودمائهم رخيصة في سبيل الله ودفاعا عن تراب هذا الوطن وعزته ورفعة شأنه شباب في رياعين الورود لم تنم أعينهم لحظة ولم تغفل عن أداء الواجب في سبيل راحة المواطن الذي يعيش فوق ربى الأردن أرض الرباط المقدس لأننا نعيش وسط صفيح ساخن ملتهب من كل الإتجاهات يأكل الأخضر واليابس .

يا أحلاهم فرسان الحق رجال المخابرات العامه أو كما يسمونهم أحيانا رجال الدائرة العامة عين ترعى الوطن والعين الأخرى تسهر على راحة وأمن مواطنيه.تحية لهم من كل نشمي ونشمية على هذا الثرى ملتقى جميع الأشقاء العرب تحية إكبار وإجلال لهذه السواعد السمر التي جبلت ألوانها من حرارة الصيف اللهب وطبعت سرائرهم وأفئدتهم بالبياض والنقاء رمزا للثلج الأبيض الذي يكسو الأرض في كوانين. لسان حالهم يقول لا نامت أعين الجبناء فنحن هنا لهم بالمرصاد وويل لهم إن مسوا هذا التراب بسوء وويل لهم و ستفتح عليهم أبواب جهنم إن فكروا ولو في خيالهم أن ينالوا من هذا البلد .

اللهم فأشهد بأنهم جنود وفرسان حق ليس إسما بل عن حق وحقيق لأنهم يواصلون الليل بالنهار حملوا على عواتقهم بأنهم مشاريع شهادة في سبيل الله أولا وسبيل الوطن ثانيا ودفاعا عن مبادئ الحق والعدالة والأمن والأمان ثالثا وفي سبيل أن يعيش مواطنناعلى هذه الأرض وهو مطمئن ومرتاح البال فرسان لا ترهبهم كثرة المتامرين ولا أسلحة الخونة الراكعين للشيطان الرجيم . رجال حملوا على صدورهم شعارات أن بلادي بخير رغم أنوف الأعداء وعصية رغم حقد الحاقدين وتآمر المتآمرين .رجال إستحقوا الشكر والعرفان لأن أعمالهم بطولية وتضحياتهم كبيرة فهي أوسمة شرف وغار على صدر الوطن طرزت بأحرف من نور على دفاتر الأيام ورسمت بشعارات إجلال وإكبار على أجنحة الزمن وبين سطور دفاتر الأيام .

فهنيئا للوطن بهم إنهم فرسان حق وهنيئا لنا بهم لأنهم أبناؤنا فلذات أكبادنا إنهم أوسمة على صدر الأيام وفوق هامات الوطن الحبيب كيف لا وهم درعنا الحصين في وجه الخونة والمتآمرين والأراذل أينما وجدوا. تحية لهم وهنيئا للوطن بهم .حماهم الله وحمى الوطن وقائد الوطن جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المفدى


فايز الطرودي السعايدة

تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال