Skip Navigation Links  الأرشيف     الجمعة , 28 نيسان 2017
محمد فؤاد زيد الكيلاني
محمد فؤاد زيد الكيلاني
كمال قطيشات
د.نضال شاكر العزب
معتز خلف ابو رمان
احمد محمود سعيد
مصطفى الشبول
مصطفى الشبول
محمد الهياجنه
محمد فؤاد زيد الكيلاني
احمد محمود سعيد
محمد الحجاحجة
د.نضال شاكر العزب
 
كتّاب
الإثنين , 26 كانون الأول , 2016 :: 2:06 م

حماسة يومين لاتصنع وطنا

 حسنا نحن شعب طيب كريم ! حسنا لكن عندما تزيد الحماسه ينقلب الشيء الى ضده !؟ ومرة أخرى تملؤنا الحماسه فنهيج وفي الغد لا شيء فليس هكذا تبنى الأوطان ولا شعب في العالم بنى بنيته وأعلى مصانعه ومؤسساته بهذه الطريقه فكل الحماسة والهتاف والصراخ لا تأتي بمسمار ولا برغي ولا التعاطف يصنع ألة ولا مركبه فما المطلوب ؟؟ أعتقد أننا يجب أن نلتحق بالأمم فلقد تخلفنا فكيف ولماذا يطول الشرح والتفصيل ولكن بالنتيجة تخلفنا وتغير الزمن فلا الماضي يسعفنا ولا نحن نتحدث لغة الأمم المتقدمه ... نحتاج أولا الإعتراف وهي مرحلة رئيسة في تشخيص المريض قبل البدء بالتدبير فلا بد من الإعتراف . ثم بعدها الإرادة بكل صنوفها السياسيه والعملياتيه لأخذ القرار .


ولابد من البدء بمخاطبة الجماعات المؤثره وخصوصا الشباب ومشاركتهم بعقلية تشاركيه والتحاور معهم ! لابد من تحديد الأولويات والتواريخ والتخطيط الاستراتيجي ةتحديد المواقع فأين نحن عند الصفر ام فوق الصفر ؟ ثم يبرز السؤال الأهم ما العمل؟ ما الغائب اردنيا ؟ ماذا أردنيا ؟ ما يقال عن الأردن يقال عن لبنان وعن تونس وعن جزر القمر الحال واحده ولما نلتحق بركب الحضارة والفكر والتقدم ... لو حاورت شابا لإعتقدت أننا في تشيلي أو فيتنام ولسنا في هذه البقعة الملتهبه ! فلأ شيئ تلمسه ، ثقافيا لا هوية محددة ولا انتماء هذا غلى الأغلب ! ما العمل ؟ التشاؤم ؟ التصبر ؟ انتظار المجهول ؟ وسط اللهيب ما العمل ؟ هل ينفع الصراخ والحرائق تملأ المكان ؟ ماذا عن الجيل القادم وعقلية الجيل القادم وطريقة تفكيره فماذا أعددنا للقادم من الأيام ؟ غياب للفكر الوطني وللقامات الوطنيه المفكره !؟ ، غياب لأصحاب الرأي ولرجال الحق والعدل وصمت مطبق مريب والعكس هو الصحيح إذ يتصدر الواجهة جمهره _ الرويبضات - الذين يهرفون بما لا يعرفون المتكرشون - فشل القوميون ولكنهم فكروا وكان لديهم مشروعهم على إمتداد الساحه من موريتانيا للبحرين ! فشل الاسلاميون بطيفهم الواسع اذ لم يتقبلوا غيرهم وإعتقدوا بشرعيتهم الأحاديه وإمتلاك الحقيقه . فشل القطريون وأتباع سياسات التجزئه وسايكس بيكو اللذين نظروا للكيانات التي إصطنعوها هم وهتفوا لها وملئوا الدنيا صراخا فشلوا وفشلت كياناتهم المصطنعه .


فشل الرعاة اللذين هدروا أموال الأمة وشوهوا سمعتها شرقا وغربا ما العمل ؟ أعتقد بصوابية الحوار وعقلية المحاور والفكر والفكر الأخر وسيادة الحريات الديمقراطيه وتقبل الأخر ... والوقت لا ينتظر ، ولكن من نجح ؟؟ نجح المشروع " النقيض " لكل ما هو عربي ونحن نتفرج ونملا الصفحات ، ولما نملك أي مشروع نقيض أو مضاد لم يكن لدينا مشروعنا القائم على الحوار والحريات وإحترام العقل وقوى العقل الإنساني وطنيا وإقليميا و ؟! إقتصاديا فشلنا ، و إجتماعيا وثقافيا !! ، ماذا عن المستقبل مستقبل الأجيال سيل من الأسئلة ، ومزيد من الأزمات المنهمره ومرة أخرى في غياب المشروع الوطني والقومي ومره أخرى الأجيال القادمة هي التي لا تعرف الطريق ! كثيرة هي العناوين وطنيا وفي غياب الزعامات والقامات الوطنيه ، هذا وأنت تكتب وسط اللهيب المحيط ! حتى لتعجب كيف ينام العرب ؟ على ماذا يستيقظون وقد ضاع الحلم ، وغادرنا من نسجوا الحلم بطريقتهم ولم نستطع إيجاد البديل ولا الصيغ البديله ولما يلتف العرب حول مشروعهم لا بل عادوه وقتلوه وحاربوا مفكريه ودعاة العقل والتنوير والاستناره عناوين كثيره واسئلة كبيرة ، وإجابات خطيره تتعلق بالمصير الذي ينتظر الأجيال أبناؤنا الى الظلام سائرون ! فهل سنتركهم ؟؟


Nedal.azab@yahoo.com



د.نضال شاكر العزب

تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال