Skip Navigation Links  الأرشيف     الأحد , 17 كانون الأول 2017
مصطفى الشبول
ثامر محمد العناسوة
محمد الهياجنه
الصيدلي معتزبالله فتحي الزعبي
سالم الفلاحات
ابو المعتز بالله فتحي الزعبي
زياد البطاينة
زياد البطاينة
محمد الهياجنه
زياد البطاينة
محمد الاصغر محاسنه
عبدالله الوشاح
مصطفي صالح العوامله
مصطفى الشبول
الدكتور اسماعيل العطيات
 
كتّاب
الخميس , 22 كانون الأول , 2016 :: 2:48 م

لنبقى متوحدين ضد الارهاب

 لقد أثبتت الأحداث الأخيرة في الكرك أن الأردنيين قد يختلفون في بعض الأمور والقضايا ، لكنهم لن يختلفوا لحظة واحدة في حبهم لوطنهم ووقوفهم وتكاتفهم صفا واحدا ضدّ زمر الارهاب وضدّ من تسول له نفسه بالعبث في زعزعة أمن واستقرار الوطن وجرّه الى الفوضى والعنف والتخريب ، ولن يتوان أبناء الوطن بأي حال من الأحوال ببذل دمائهم في سبيل حمايته والوقوف الى جانب نشامى الأجهزة الأمنية والالتفاف حول قيادتهم الهاشمية الشجاعة في كل الظروف والمحن ، فوحدة الأردنيين لا يستطيع أحد في الدنيا أن يراهن عليها ، لأننا شعب لا يعرف عنّا غير الولاء والانتماء للأردن وقيادته .


فهؤلاء الذين حملوا السلاح لتصويبه ضدّ حماة الوطن هم ليسوا خوارج العصر فحسب بل هم أشرار وحقراء هذا الزمان ، والدليل على ذلك رفض أهاليهم وأقربائهم استلام جثثهم فمنهم من طالب برميها في البراري لتكون طعاما للوحوش والكلاب الضالة ومنهم من دعى عليهم بغضب الله ونار جهنم .


ومن هنا فنحن الأردنيين الأحرار نتوجه بنداء صادق الى قيادتنا المخلصة ونقول لسيدنا ومولانا جلالة الملك ، بأن صبرنا قد نفذ بعد أن طفح كيل الارهابيين الأنجاس ، أصحاب الوجوه القبيحة المتسترين بعباءة الدين وباسم الجهاد ، فجعلوا من أفراد الأجهزة الأمنية هدفا لجرائمهم وعدوانيتهم ، فلا مساومة يا مولانا ولا تهاون مع الأشرار بعد اليوم ، بعد أن طغوا في البلاد وعاثوا في الأرض فسادا وتجاوزوا حدود الاساءة وظنوا أن السكوت على جرائمهم هو ضعف في الدولة ، ولا ملاذ من ملاحقتهم وقتلهم وتخليص الناس منهم ، لأنهم بهكذا أفعال هم أعداء الله والوطن وأعداء الحياة والانسانية ، نحن نريد يا سيدنا تطهير البلاد منهم ومن أعوانهم وسر سيدي ونحن معك ومن خلفك نؤيدك ونؤازرك وكلنا فداء لك وللوطن ، كما ندعو شعبنا الأردني الى التصدي بحزم وقوة لهؤلاء المجرمين الخارجين عن القانون الساعين الى اشعال الفتنة ، الفاشلين في حياتهم أصحاب السوابق الهاربين من العدالة ، الذين وجدوا في تنظيم داعش ملاذا لهم من العقاب الذي ينتظرهم ، وندعو المخلصين من ابناء الوطن الى اليقظة والانتباه لمن حولهم من جيران ومعارف وأصدقاء والتبليغ عن أي حركة أو نشاط لشخص يشتبه بأمره وبأفكاره المسمومة وفتاويه التكفيرية سواء كان قريبا أو جارا أو زميلا في العمل أو تاجرا بائعا أو حتى من مشاهدتنا في الشارع وفي الباص وفي المطعم ، والتبليغ كذلك عمّن يؤيد هذه العصابات الضالة ويعطي التبريرات لها باسم الاسلام الذي هو منهم براء ، فالاسلام كما قال جلالته ليس تطرفا ، انما هو دين الحق والسلام وأما من خرج وقتل وانتهك الحرمات فهو منه بريء ، وعلينا أيها الأخوة أن نبني مستقبلنا بتحصين أبنائنا وشبابنا من الفكر الظلامي الجامد بفكر حضاري بعيد عن الانغلاق والتعصب ، فكر الاسلام السمح الذي ينبض بالحب والرحمة ، وتنويرهم وتوجيههم بعدم الانجرار وراء الجماعات الاجرامية الشاذة التي شاء الله لأفرادها الخزي والذل والعار في حياة مجردة من العزة والكرامة والاحترام ، وليعلم الأوغاد من ملة الارهاب بأن الاردن سيبقى بمشيئة الله قويا وصامدا بارادة شعبه وجيشه وأجهزته الأمنية وهو أكبر من كل ضعاف النفوس ، وسيظل الأردنيون بعزم قيادتهم الرشيدة هم صمّام الأمان وخط الدفاع الأول لبلدهم الغالي الذي يفتدونه بالمهج والأرواح ، أما الشهداء رحمهم الله فقد جادوا بأرواحهم دفاعا عن الوطن وقدّموا ما عليهم بشرف واباء ولهم منزلتهم العالية الكريمة في الدنيا والآخرة ، أما المواطنون فهم مطالبون في حالات الطواريء بالالتزام بالتعليمات الرسمية والابتعاد عن مسرح العمليات وعدم الخروج من المنازل عند وقوع اشتباكات مع المطلوبين والمجرمين وعدم تناول المعلومات المغلوطة والاخبار غير الصحيحة أو تبني الشائعات ونشرها ، وأن تكون مرجعيتهم الجهات الرسمية وليست وسائل التواصل الاجتماعي ، لنتمنى أن يحفظ الله وطننا وأن يخلصنا من المجرمين الأشرار آمين .



محمد الوشاح

تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال