Skip Navigation Links  الأرشيف     الأحد , 22 كانون الثاني 2017
زاهي السمردلـــي
مصطفى الشبول
سالم الفلاحات
الأب عماد الطوال
د. عيد ابورمان
مصطفى الشبول
عبدالله الوشاح
زياد البطاينة
عبدالله الوشاح
زاهي السمردلـــي
 
كتّاب
الأربعاء , 21 كانون الأول , 2016 :: 2:17 م

الارهاب وحرب الخيال الاعمى

 الارهاب هذا العنف الاعمى الدامي والذي يعتبر ظاهره من الظواهر الواقعيه المعاصره في العالم ، وان الارهابيين لاينظرون للعالم الواقعي بعين المسؤول الحكومي اومن خلال عين المواطن العادي بل من خلال نمط افتراضي نظري واستمراري يستند الى تفسيرات شخصيه خاطئه ومضلله, ولا يستند هذا النمط الفكري للارهاب الى واقع موضوعي حقيقي ،ومع ذلك فاننا نجد ان الارهابين يتصرفون في غياب العقلانيه السلوكيه النمطيه للاشخاص العاديين .


·         وكذلك يمتازون بالسلبيه الاجتماعيه في مجتمعاتهم وهناك سمات او صفات تحدد نفسيه مشتركه للارهابين فهم يتشابهون بالانماط الظاهره.والشعور بالاغتراب عن مجتمعهم، وتوحدهم فكره العداء والتعصب الفكري والكراهيه لمجتمعاتهم والطاعه العمياء لمن يقودهم وعدم الشعور بالذنب جراء افعالهم وجرائمهم بالرغم من ان كل ضحاياهم من الابرياء .


·          ومن هنا فأن حرب الخيال المظلم الدامي هو محاوله لفرض افكار شخصيه سطحيه عمياء مضلله ومظلمه على الواقع والاستناد بفكر مستوحى من احتكار الصواب. والعمل بسلوك الاقصاء للاخر.


·         ويقودهم الخيال الزائف لاحداث واقع غير صحيح ومزيف ،و يمكننا أن نفهم الإرهاب من فهمنا لدوافع (الجناة) الارهابيين ،فهم متعصبين بافكارهم وغير مبالين بضحياهم.


·         وان القوانين الإنسانيه وقانون النزاعات المسلحة تنص على الجرائم التي تتوافق مع الأعمال ذات الطبيعة الإرهابية، مثل جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية وجرائم الكراهيه فهي جميعها تجرم الارهاب لارتباط الاعمال الجنائيه والجريمه المنظمه به.


·          والارهاب يثير دوما نفس الديناميكيه ذات السيناريوالمتكرر من خلال الاعمال الارهابيه العشوائيه التي تهدف لنزع الشرعيه واختلاق البطولات بدماء الابرياء باعمال لااخلاقيه وغير انسانيه.


 


·         وحتى يتسنى معالجه ظاهرة الارهاب لابد من استخدام مبادئ ونظريات التحليل والتحقيق الجنائي لاخذ وفهم الدوافع والاسباب والقضاء عليها وان الدوافع الرئيسية للإرهابيين هي "ادعاءات الجيوسياسية اوجيودينيه مغايره بمفهومها عن الصواب والواقعيه وتهدف الى فرض( الإقليمية، أو الدينية) من خلال الاعمال الارهابيه الداميه .


 في النهايه اود ان اعرب عن امالي بالقضاء على الارهاب اينما كان وان يسود السلام في العالم وفي المنطقه (الشرق الاوسط )وحمى الله الاوطان وحمى الله الاردن والمجد والخلود والرحمه للشهداء


ولابد للجميع  ان لاننظر للخلف لابل ان ننظر للامام بامال السلام


*ناشط دولي في حقوق الانسان


عمان ـ الاردن


المحامي حسن الحطاب

تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال