Skip Navigation Links  الأرشيف     الجمعة , 24 آذار 2017
الدكتور الشيخ وائل جمال أبو بقر
محمد فؤاد زيد الكيلاني
زياد البطاينة
طلب عبد الجليل محمد الجالودي
احمد عبدالحافظ الرحامنه
زياد البطاينة
راتب عبابنه
فايز الطرودي السعايدة
زياد البطاينة
د.نضال شاكر العزب
محمد فؤاد زيد الكيلاني
زياد البطاينة
مصطفى الشبول
الدكتور الشيخ وائل جمال أبو بقر
مصطفى الشبول
الدكتور.علي سالم الصلاحين
فايز الطرودي السعايدة
احمد عبدالحافظ الرحامنه
محمد الهياجنه
 
كتّاب
الأربعاء , 21 كانون الأول , 2016 :: 2:13 م

كرك الرجال وقلعتها الشامخة

نعم إنها كذلك  هكذا وصفها جلالة المغفور له الملك الباني الحسين رحمه الله في احدى زياراته  اليها ولقاءه برجالتها المخلصين  نعم فقد كنت ايها الملك الاجل مكانة بين الملوك على حق عند نطق لسانك بهذه العبارة الزكية والتي عطرت جنوب هذا الحمى المقدس  فنحن  دوما نترحم على روحك الطاهرة  والتي لاقت  وجه ربها مؤمنة قبل  سبعة عشر عاما من هذا الزمان حقا انها الكرك تلك البقعة الجميلة التي تزين جنوب هذا الوطن الكبير بقيادته وشعبه العزيز  والتي ما فتئت يوما الا ان تقدم الغالي والنفيس حبا وانتماءا لهذا الثرى الذي عشقناه وفديناه بالمهج والارواح  نعم انها البقعة الحاضنة لرفات  الصحابة رضوان عليهم  ابتداءا  من زيد بن الحارثة وجفر بن ابي طالب وعبدالله بن رواحة  وانتهاءا بخالد بن الوليد الذين لاقوا وجه ربهم في معركة مؤتة الخالدة تلك المعركة التي زينت وعطرت جنوب هذا العرين المقدس  لتبقى على الدوام بمثابة درسا  لاؤلئك الذين يريدون لهذا الوطن الخراب والدمار   وها هي الكرك تربط من جديد ماضيها المشرف بحاضرها  وهي تزف الى الوطن ثلة من الشهداء الذين سقطوا دفاعا عن الاردن واهله  وها هي قلعة الكرك  شاهدة على ما حدث   فهي قلعة حصينة  كما هي محافظتها  الشامخة باهلها الاحرار الاوفياء  فهم  كبقية ابناء الوطن رجال  صدقوا ما عاهدوا الله علية  فمنهم من قضى نحبه ومنهم منة ينتظر وما بدولوا تبديلا   فقد كانت الكرك وما زالت تشكل ترسانة مسلحة سلاحها الوفاء والصدق للوطن وقائده المفدى لتبقى عصية على الارهاب واهله الذين يعثون بالارض فسادا فنحن  الاردنين جميعا نلهج دوما بان هذا البلد الاردن  اكناف بيت المقدس سيبقى عصيا حرا على كل من تسول له نفسه  العبث بامنه وامانه  مستمدين العزم من ديننا الحنيف ومن النعمة التي وهبها الباري لنا بان وهب لهذا الحمى قائدا فذا  يواصل الليل بالنهار ويجول العالم  حفاظا على امننا واستقرانا  فجلالة  مليكنا عبدالله الله الثاني ابن الحسين سيبقى كالنسر محلقا في الافق وسنبقى نخطوا على خطاه    لنرسل من خلاله رسالة الى العالم مفادها بانه هنا الاردن مؤئل الكرم وملاذ الكرامة  وستبقى محافظات الاردن كلها والكرك على راسها  كالسندانة  الباسقة   نتاطح السماء فخرا واعتزازا بهذا البلد وقائده المفدى  وستبقى قواتنا االمسلحة الباسلة واجهزتنا الامنية المعطاءة   في عقولنا وقلوبنا ليبقى الاردن نموذجا باهرا في الامن والامان  فحفظ الله هذالوطن من طواغيت الشر والارهاب  ورحم شهدائنا الابرار انه سميع مجيب الدعاء .




محمد عبد اللطيف الخرابشه

تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال