Skip Navigation Links  الأرشيف     الجمعة , 20 تشرين الأول 2017
زياد البطاينة
الدكتور الشيخ وائل جمال أبو بقر
احمد محمود سعيد
محمد الهياجنه
ابراهيم علي ابو رمان
زياد البطاينة
مصطفى الشبول
احمد محمود سعيد
زياد البطاينة
الأستاذ الدكتور مخلد الفاعوري
المهندس صخر كلوب
احمد محمود سعيد
محمد الهياجنه
محمد اكرم خصاونه
ابو المعتز بالله فتحي الزعبي
زياد البطاينة
 
كتّاب
السبت , 17 كانون الأول , 2016 :: 4:39 م

حلب تنتصر على قوى الظلم والطغيان

بعيدا عن التباكي والرثاء وجلد الذات، فيمكن القول إن ثورة الأحرار السوريين ضد الطاغية ونظامه البائد المقيت بدأت تأتي أكلها، وإنها بدأت ترفع رايات النصر عالية خفاقة في كل أنحاء البلاد.


فعندما يتمكن عدد قليل من الثوار السوريين من الصمود أمام قوة عظمى كالتي يغامر بها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والوقوف أمام كل حشود المليشيات الطائفية التي تجندها إيران من شذاذ الآفاق في أنحاء العالم كل هذه المدة لسنين طِوال، فإن هؤلاء الأشاوس الأبطال من الثوار السوريين يكونون قد سجلوا بثباتهم نصرا يذكره لهم تاريخ العالم وتشهد لهم به جغرافيا المنطقة وتضاريس بلادهم العريقة.


وعندما يصمد أهالي حلب الشهباء في سوريا الشعب العريق كل هذه المدة أمام قوى الجور والظلم والطغيان، فإنهم يكونون قد سطروا بدمائهم أبرز آيات المجد والرفعة والاعتزاز والافتخار. كيف لا، وهم وأطفالهم يواجهون بثبات القنابل والصواريخ الخارقة للتحصينات التي تطلقها القاذفات الإستراتيجية الروسية العملاقة من طراز توبوليف تي يو22 إم3 وغيرها من القاذفات والمقاتلات التي يقودها طيارون روس امتلأت قلوبهم بالحقد والكراهية وخلت من كل معاني النبالة والقيم التاريخية السامية المعروفة على المستوى العالمي.


وتأبى إيران إلا أن تركب الموجة الروسية في فترة يتراجع فيها الدور الأميركي في منطقة الشرق الأوسط، وأما طاغية سوريا الصغير، فلن يذكره التاريخ بشيئ أكثر مما ذكر نيرون روما، فأي نبالة هذه التي يجنيها وهو يقصف بالبراميل المتفجرة الأطفال وهم نيام.


نقول إن الثورة السورية منتصرة بعون الله، ونقول إن الثوار السوريين يسطرون أسمى معاني المجد والتضحية والإباء في معارك غير متكافئة، فكيف يمكن لبوتين التباهي بأن القوة العظمى لبلاده وبأن قاذفاته العملاقة انتصرت على المدنيين المحاصرين في حلب التاريخ دون حِراك للضمير العالمي.


كل أحرار العالم يقولون إن القصف الروسي المتواصل على المدنيين في حلب وعلى أطفال حلب وسوريا وعلى المستشفيات إنما يمثل وصمة عار في ضمير الإنسانية، وكلهم يقولون إن هذه الوصمة أول ما تطال روسيا نفسها، وأما شياطين إيران ووكلائهم الرخيصون، فهم أدنى من أن ينظر إلى أفاعيلهم التاريخ أو أن تلتفت إلى أفكارهم القيم المثلى، ألا بئس ما يصنعون وألا فليخسأ الخاسئون. وطوبى لأحرار سوريا ولشهدائها وأطفالها، وأما أنظمة الطغاة فإلى زوال.


محمد سلمان القضاة

تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال