Skip Navigation Links  الأرشيف     الخميس , 23 آذار 2017
الدكتور الشيخ وائل جمال أبو بقر
محمد فؤاد زيد الكيلاني
زياد البطاينة
طلب عبد الجليل محمد الجالودي
احمد عبدالحافظ الرحامنه
زياد البطاينة
راتب عبابنه
فايز الطرودي السعايدة
زياد البطاينة
د.نضال شاكر العزب
محمد فؤاد زيد الكيلاني
زياد البطاينة
مصطفى الشبول
الدكتور الشيخ وائل جمال أبو بقر
مصطفى الشبول
الدكتور.علي سالم الصلاحين
فايز الطرودي السعايدة
احمد عبدالحافظ الرحامنه
محمد الهياجنه
 
كتّاب
الأربعاء , 14 كانون الأول , 2016 :: 6:02 م

العنف الجامعي (تجفيف للعقول)

شهدت مملكتنا الحبيبة في الفترة الأخيرة اهتماما متزايدا من مؤسسات المجتمع المدني ، بكل أطيافها و جهدا متميزا على مستويات متعددة، تغطي كافة تراب المملكة و تأطيرها من خلال المشاركة الفاعلة سواء على الصعيد السياسي ، الاجتماعي ، الاقتصادي أو حتى الفكري او المعرفي، وهو ما وجه اليه صراحة جلالة الملك المفدى حفظه الله، من خلال طرح أفكار في الأوراق النقاشية، مفادها أن مؤسسات المجتمع التي تشكل عنصرا هاما و محوريا في ادارة شؤون المجتمع، وذلك بالعمل على ايجاد ادوار تنظيمية تصب في صالح الوطن و رفعته و رقي مواطنيه و بالتأكيد على التنشئة الاجتماعية و السياسية، وبث روح المواطنة الصالحه الايجابية و التي تحقق التقدم، والازدهار، و الرقي الحضاري في مجتمعنا.


    لذلك سوف أحاول في هذه المقالة أن ألقي الضوء على اهمية ودور المجتمع المدني و مالها من أثر اجتماعي بارز في توجيه النشئ، و توعيته في السير على المنهج السليم، و اظهار الاهتمام و التركيز على الدور الذي يمكن أن تقوم به مؤسسات المجتمع المدني في وضع الحلول للمشاكل التي تواجه شبابنا في حياتهم اليومية، و درءه عن تردي السلوك المنتشر بين فئات مجتمعنا على المستوى المحلي، و التراجع في التماسك الاجتماعي، و الذي ما زال في اطاره الفردي، و أود ان اخص بالذكر و على وجه التحديد العنف الجامعي، الذي أمسى في تعريفه بانه هو فعل ظاهر مباشر، أو غير مباشر، (مادي أو معنوي) يعمل على الاحاق الضرر، و الأذى بالاخرين، أو تخريب اشياء و ممتلكات أو منشات خاصة، أو عامة اهلية أوحكومية عن طريق استخدام القوة(الفتوة).












 و بالنهاية هو عنف سلوكي يتميز بصفة انفاعلية، شديدة، تنطوي على انخفاض في مستوى البصيرة و التفكير العلمي، و كذلك هو الاستخدام المتعمد للقوة البدنية، بصورة تهديد أو بصورة خفيفة ضد النفس، فعلى نطاق العنف الجامعي، فهو يأخذ اشكالا متعددة منها العنف اللفظي، والاشارات، ومن المفروض أن لا يحدث في جامعاتنا، لأن الجامعات هي منارات للعلم، و المعرفة ومجال للابداع، و الفكر و تطور للعقل و لثقافة الطالب و الارتقاء للوصول الى مستوى الشعوب المتحضرة، و اعطاء الانطباع الأفضل، و الأقوى للطلبة الأجانب الذين ينهلون العلم من جامعاتنا .


وان نكون بذرة صالحة من كفاءات أكاديمية و مهنية قادرة على القيادة و الريادة في المجتمع،

  وما تجفيف العقول الا مصطلحا اراه متمثلا في ركود عقولنا، و القصور في استخدامها في             مواجهة مشكلاتنا الحقيقة، و الهروب من واقعنا، و التي من المفروض أن نعمل على حلها


باستخداما علميا، و تشخيص الداء بموضوعية، ووصف الدواء بعقلانية دون تزييف وتغرير.  


فاذا كان العقل هبة من الله للانسان به ميزه عن الحيوان فليكن الانسان جديرا بهذا العطاء توظيفا، و استثمارا و لنعمل على صونه، ورعايته و استثمار كافة ابداعاته، و ابتكاراته لخدمة وطننا الغالي، و لمواجهة تحدياتنا، و لنكن ملتفيين حوله بوحدتتنا الوطنية شعارنا حفظ وطننا وصونه، فالجامعة هي مؤسسة وصرح علمي تعمل على اعدادنا، و تأهيلنا علميا و معرفيا ،وكل ما نحتاجه من وعي ثقافي، وهي تركز على فئة مستهدفة من المجتمع فلهم منا كل الشكر و العرفان، و نطلب من هذه المؤسسة المشرفة تفعيل دورهم في وضع خطط و برامج .


اولها التوعية و توضيح بعض المفاهيم المغلوطة عن كيفية حب المدينة، و العشيرة، و ان التعبير عن الانتماء للوطن، و القيادة لا يكون بالعنف، وتشويه صورة الوطن بمثل هذه الممارسات الخاطئة، بل بالعمل و تظافر، الجهود لمساعدة الدولة بأجهزتها المختلفة و أولها الجامعة التي ننهل منها التعليم، و المعرفة و زيادة المدارك الثقافية، و العلمية لا أن نعمل على اخافاقها و الانتقاص من قدرها العلمي، و تشويه صورتها.






 وهذا ما أكد عليه جلالة الملك المعظم صراحة"أن العنف الجامعي خط أحمر و يجب ان يتوقف و انه لا بد من العمل و التعاون مع جميع الجهات المعنية ليشكل عام 2017 بداية جديدة في جامعاتنا".


     في نهاية المقال أعتقد انه توجد مسؤولية كبيرة تقع على عاتق مؤسسات المجتمع المدني، و ذلك بطرح و ترويج منظومة من الأهداف الوطنية، و الانسانية و السلوكية و التي يأتي في مقدمتها المساهمة في حل مشاكل المجتمع الاجتماعية، و الاقتصادية، و ان يكون هناك تطبيق عملي لرؤى و توجيهات سيد البلاد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين تظافر الجهود من اجل الوصول للابداع في التفكير، و الريادة للوصول على مواطنة فاعلة لدى جميع الشباب في ارادننا الغالي ابا الحسين حفظه الله و رعاه .



ثامر محمد العناسوه

تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال