Skip Navigation Links  الأرشيف     الثلاثاء , 13 تشرين الثاني 2018
 
مختارات من الصحافة المحلية
الأحد , 28 تشرين الأول , 2018 :: 6:46 ص

الكوز: لا علاقة مسببة بين سد زرقاء ماعين وحادثة البحر الميت

عمان- أكد أمين عام سلطة وادي الأردن المهندس علي الكوز "عدم وجود أي ارتباط أو علاقة مسببة بين سد زرقاء ماعين وحادثة البحر الميت"، التي راح ضحيتها 21 شخصا معظمهم من طلبة مدرسة خاصة في عمان، إضافة إلى إصابة 35 آخرين بجروح ورضوض.

واستغرب الكوز، في تصريح لـ"الغد"، أن يتم "إطلاق إشاعات بهذا الخصوص، سيما وأن حجم مخزون المياه في السد سجل ما حجمه "صفرا" صباح يوم الحادثة، الخميس الماضي، فيما تدفقت إليه نحو 495 ألف متر مكعب إثر الهطل المطري الأخير والناجم عن المنخفض الشتوي الذي شهدته المملكة، وهو ما يتنافى مع معلومات مغلوطة تم تداولها من خلال مواقع تواصل اجتماعي مفادها فتح بوابات السد والعمل على تفريغه".

وبين أن العمل الدوري السنوي لصيانة السدود وتجهيزها لاستقبال الموسم الشتوي شمل سد الزرقاء ماعين أيضا، الذي تمت إحاطته بكامل أعمال الصيانة الروتينية كما هو الحال مع بقية سدود المملكة.  

من جهته، نفى الناطق الإعلامي باسم وزارة المياه والري عمر سلامة ما تم تداوله عبر مواقع تواصل اجتماعي، حول "فتح بوابات سد الزرقاء – ماعين"، يوم الخميس الماضي، ما أدى إلى حدوث سيول في المنطقة"، مستغربا "تداول مثل هذه الأنباء المغلوطة، والتي لا أساس لها من الصحة".

وأكد "أن السد يبعد عن موقع الحادث ما يتجاوز 20 كيلومترا، ولا توجد له بوابات أصلا حتى يتم فتحها"، مضيفا "أن السد يوجد له مهرب أسفله عبارة عن انبوب قطر 500 ملم لتسييل حوالي 50 إلى 70 مترا بالدقيقة ليستفيد منها المزارعون على مجرى الواد، لذا فإن الكميات المتدفقة تكون قليلة".

وأوضح سلامة "أن السد يستخدم لأول مرة"، مشيرا إلى "أن ما يتوفر فيه حاليا فيه من طاقة تخزينية تصل لحوالي 495 ألف متر مكعب وبنسبة تصل لنحو 25 % من طاقته التخزينية البالغة 2 مليون متر مكعب".

وقال "إن السد بُني العام الماضي عبر ائتلاف شركة باكستانية مع مقاول محلي وجرى تجريبه العام الماضي وهو سليم 100 %، ولا تشوبه أي شائبة وعادة تجرى للسدود صيانة دورية".

وحول كميات المطر التي هطلت ساعة حصول الحادثة في منطقة "زرقاء – ماعين" – البحر الميت، بين سلامة "أن محطات الرصد في مادبا سجلت هطلا مطريا غزيرا وصل إلى 40 ملم خلال ساعة"، مضيفا "أن هذه كمية كبيرة، وبالتالي فإن المياه ستتصرف عبر الأودية إلى المنطقة المنخفضة باتجاه البحر الميت، ما أدى إلى فيضانات ضخمة في مجرى وادي الزارة ماعين".

ونوه إلى أنه رغم وجود سياج وإشارات تحذيرية عند مدخل الوادي من جهة البحر الميت، "إلا انه لايتم الالتزام بها".

وكان مصدر مسؤول من المديرية العامة للدفاع المدني قال، في تصريح صحفي سابق، "إن طلبة تلك المدرسة ومشرفين فيها، قد وقفوا في منطقة تنزه واقعة على مجرى سيل وقريبة من البحر الميت، يرتادها المتنزهون عادة، وأثناء تواجدهم هناك فاجأتهم سيول الأمطار التي تشكلت بسبب المنخفض الجوي"، موضحا "أن المياه كانت مرتفعة، وقامت بجرف الطلبة وعدد من المتنزهين".



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال