Skip Navigation Links  الأرشيف     الجمعة , 21 أيلول 2018
 
مختارات من الصحافة المحلية
الإثنين , 01 كانون الثاني , 2018 :: 8:53 ص

676 طفلاً يولدون في الأردن في اول ايام 2018

أطلقت منظمة الأمم المتحدة للطفولة ندءا للدول في جميع أنحاء العالم للتأكد من بقاء المزيد من المواليد الجدد على قيد الحياة في الأيام الأولى من حياتهم.


ويتوقع ولادة حوالي (676) طفلا في اليوم الأول من العام الجديد 2018 في الأردن، بنسبة تصل إلى ( 17.%) من المواليد الجدد حول العالم في هذا اليوم والمقدر عددهم بحوالي (385,793) مولودا.


ويتوقع أن تستقبل جزيرة كيريباتي، التي تقع في المحيط الهاديء، أول مولود في العام 2018، فيما ستستقبل الولايات المتحدة الأمريكية آخر مولود في اليوم الأول من العام. عالمياً، يقدر أن تستقبل تسعة دول نصف العدد الكلي من المواليد الجدد وهي: الهند (69,070)، الصين (44,760)، نيجيريا (20,210)، الباكستان (14,910)، اندونيسيا (13,370)، الولايات المتحدة الأمريكية (11,280)، جمهورية الكونغو الديمقراطية (9,400)، إثيوبيا (9,020) وبنغلادش (8,370).


وفي الوقت الذي سيبقى فيه العديد من الأطفال على قيد الحياة، فإن البعض لن يكملوا اليوم الأول وهم على قيد الحياة. وفي كل يوم من العام 2016، لم يتجاوز حوالي (2,600) طفلا الـ 24 ساعة الأولى من عمرهم. كما كان الأسبوع الأول بعد الولادة، هو أيضاً الأسبوع الأخير على قيد الحياة لما يقارب المليوني طفل.


وتوفي 2.6 مليون طفلا قبل نهاية الشهر الأول بعد ولادتهم. ويعزى أكثر من 80 بالمائة من جميع وفيات المواليد من بين هؤلاء الأطفال إلى أسباب يمكن الوقاية منها وعلاجها مثل الولادة المبكرة، والمضاعفات أثناء الولادة، والالتهابات مثل تعفن الدم والالتهاب الرئوي.


وقال روبرت جنكنز، ممثل اليونيسف في الأردن سنواصل العمل مع الحكومة والشركاء لدعم جهود بقاء المواليد الجدد على قيد الحياة.


وشهد العالم خلال العقدين الماضيين، تقدما ملحوظاً في معدل بقاء الأطفال على قيد الحياة، وقد انخفض معدل الوفيات المسجلة بين الأطفال دون سن الخامسة إلى النصف ليصل إلى 5.6 مليون طفلا في العام 2016. وبالرغم من هذا التقدم، إلا أن التقدم في خفض معدل الوفيات بين حديثي الولادة كان أبطأ، حيث أن نحو 46% من وفيات الأطفال دون سن الخامسة تقع بين الأطفال في الشهر الأول بعد الولادة.


وستطلق اليونيسف الشهر القادم حملة بعنوان "كل طفل حي" وهي حملة عالمية للمطالبة بتوفير حلول رعاية صحية نوعية ومتاحة لكل أم وكل مولود حديث. وتضم تلك الحلول توفير إمدادات ثابتة من المياه النظيفة والكهرباء في المرافق الصحية، ووجود مقدم رعاية صحية متخصص خلال الولادة، وتطهير الحبل السري، والتأكد من حصول الطفل على الرضاعة الطبيعية خلال الساعة الأولى من الولادة وملامسة الجلد للجلد بين الأم والطفل.


وقال جنكنز: نحن الآن في حقبة يجب أن تتاح فيها الفرصة لجميع الأطفال حديثي الولادة في العالم للوصول للقرن الثاني والعشرين... لكن لسوء الحظ، فمن المرجح أن لا يصل ما يقرب من نصف الأطفال الذين ولدوا هذا العام للقرن القادم.


ومن المرجح أن يعيش الطفل المولود في السويد في كانون الثاني الجاري حتى عام 2100، بينما من غير المرجح أن يعيش طفل من الصومال بعد عام 2075.


 وتستند التقديرات الخاصة بعدد المواليد إلى مؤشرات الفترة والجداول الزمنية لتقرير الأمم المتحدة التوقعات السكانية للعالم 2017 واستنادا لتلك البيانات، تقدر الحلول الحسابية لمختبر البيانات العالمي عدد الولادات لكل يوم حسب البلد والنوع الاجتماعي، ومتوسط العمر المتوقع.



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال