Skip Navigation Links  الأرشيف     السبت , 25 تشرين الثاني 2017
محمود قطيشات
 
كتّب للبلقا
الجمعة , 10 تشرين الثاني , 2017 :: 3:02 م

سمن بلقاوي وجميد كركي وكنافة نابلسيّة

بعض المتربعين على الكراسي والمتنغنغين من جيوب الأردنيين والكارهين للاصلاح يؤلّبون صاحب القرار على أصحاب الاقلام النظيفة ويحاولون خنق كل شريف قلبه على الأردن سواء بعزله او ترميجه او الاستغناء عن خدماته فهؤلاء السفلة هم الخطر الحقيقي على البلد .. فلعنة الله عليهم جميعا .

الى هؤلاء أطرح سؤالا : هل نحن ضد الملك وهل نحن ضد البلد وهل نحن ضد المواطن ... بالتأكيد لا بل أنتم اعداء الوطن وأنتم وأمثالكم وأشكالكم ( المقلعطة ) حينما تصبحون خارج الوظيفة يسري الحقد في قلوبكم و تشرعون ببث سمومكم التي تطال الوطن ومسيرته وقيادته وابناءه المخلصين فطيلة وجودكم في المناصب تلهفون وتسرحون وتمرحون تدافعون عن الأردن وقيادته وأمنه وحينما تخرجون من الوظيفة فاذا أنتم أرذل اصناف المخلوقات .


 أحدهم لمّح لي بأن أخفف من تناول القضايا الحسّاسة ومع ان نبرة الطلب كانت مهذّبة ومحترمة لكنها تحمل في داخلها التهديد المبطّن وأخر سألني لماذا أشغل نفسي بكتابة مقالات سياسيّة واجتماعيّة قد يكون لها تبعات سلبيّة عليّ وعلى ( رزقة ) أولادي وتساءل لماذا لا اكتب عن السمن البلقاوي مثلا الذي تشتهر به محافظة البلقاء ولا يمكن الاستغناء عنه في ( الطبيخ ) ولماذا لا أكتب مثلا عن (الشعيبيات) لكونها الحلوى الوحيدة في العالم التي تشتهر بها مدينة السلط أو عن العنب السلطي المميّز بشكله وحجمه وطعمه او عن رمان واد شعيب وخس عين حزّير وبندورة ( السرو ) فقلت له أبشر سأتناولها بالتفصيل وسأكتب أيضا عن الجميد الكركي الفاخر الذي لا ( يزبط ) المنسف الاردني الا به ... وسأكتب عن الكنافة النابلسيّة التي لا مثيل لها في العالم وسأكتب ايضا عن المجدّرة بالبرغل وعن المقلوبة بالزهرة البلديّة وعن قلايّة البندورة باعتبار هذه الأ كلات الأردنية الشعبية في طريقها الى الاندثار ...


عبر هذا المنبر اتوجه لكل مسؤول يحب الملك ويحب الاردن ويحب الخير للأردنيين ان يقف الى جانب الأقلام النظيفة فالفاسدون هم أعداء لنا جميعا ولا تهمهم سوى مصالحهم فهناك عصابة مجرمة لا تريد الخير للوطن دعونا نعمل جميعا لكشفها وقطع يدها قبل ان تستفحل استفحال السرطان .


 كل الأردنيين مع الملك ومع الجيش والامن والمخابرات ولكن الأردنيين لن يكونوا متسامحين مع اللصوص والسرسرية الذين يستغلوّن علاقة القربى او المصاهرة او الصداقة مع العائلة المالكة والملك منهم براء او مع كبار المسؤولين .


 ان ما قامت به السعوديّة من فضح المتنفذين وتعريتهم بالاسماء والألقاب يؤسس لمرحلة جديدة تضع السعودية على طريق الاصلاح الصحيح فهل يفاجئنا سيّد البلاد ويصدر أوامره بتشكيل لجنة نزيهة وجريئة للقبض على الفاسدين وتحويلهم الى القضاء واسترداد ما نهبوه من أموال ... عندها سيجد الملك عبد الله الثاني ان كل الأردنيين معه وسيكونون الجنود الاوفياء الذين يبذلون الغالي والنفيس وعن طيب خاطر ليظل الأردن أعز وطن وأغلى حمى .


محمود قطيشات

تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال