Skip Navigation Links  الأرشيف     الأربعاء , 13 كانون الأول 2017
منور أحمد الدباس
المحامي أسامه ابوعنزه
 
كتّب للبلقا
الأربعاء , 11 تشرين الأول , 2017 :: 1:04 م

من سيدفع ثمن فاقد المياة... يا مياة البلقاء ..

من سيدفع ثمن فاقد المياة...

يا مياة البلقاء ..


منذ طفولتنا تعلمنا ان الاسراف حتى في الوضوء لا يجوز...وتعلمنا أن كل منا يحاسب على مسؤوليته ..

لكن ما يحصل في مياة البلقاء يناقض الواقع ويرسخ في أذهان كل من سكن السلط ان الواقع هو نقيض لكل ماتعلمناه ..


لا أعرف هل هنالك محاسبة او متابعة من خلال مركز الوزارة لتقييم الأداء..ام هي فقط مواقع تتبدل من وقت لآخر..والمتضرر هو المواطن ..


من يمر في طرقات السلط ..واعتقد كل مدراء الدوائر الخدماتية يمرون من طرقاتها ويلتقون معا في اجتماعات يوميا ...


من يمر من شوارع السلط يدرك حجم الوجع من نزف وسيلان المياة في الشوارع ...ولا مبالاه من مديرية المياة


واذا كانت الوزارة جادة في تقييم الأداء يمكن لهم ان يستفسروا حجم وعدد الاتصالات الهائل من سكان السلط على مركز الشكاوي الموحد بخصوص نزف المياة ..وخاصة منطقة وادي الاكراد


حتى ان بعض المصلين تركوا بعض المساجد لان المياة النازفة في الشوارع تصل الى ابواب المساجد ..

وكذلك مياة تتجمع امام مدارس الاطفال ..


ولا حياة لمن تنادي ...

  هذا بعض ما وصلني من أبناء السلط وأصبحت الآن شكوى على تقصير مياة البلقاء ...بحق أبناء البلقاء ...

ما عادت الامور تحتمل ...حتى انهم نزوعوا من دواخل ابناء المدينة الخوف على ممتلكات الوطن لعدم الاستجابة من قبل مياه البلقاء


وفي النهاية سيكون توزيع قيمة الفاقد على كل سكان السلط بأستثناء طبعا مدير المياة طبعا والموظفين ووزارة المياة ..


والاصل أن نطلق هاتشتاق #الدفع_بعد_الصيانة


ولكن ربنا كريم ستمطر يوميا . وتخفي مياة الأمطار التقصير وعيوب الأداء في مياه البلقاء ..

وتبقى امانة العمل امام الله لمياه البلقاء بأن يتقوا الله في تحمل مسؤولياتهم ...


نتمنى كذلك من أئمة مساجدنا في البلقاء ان يتحدثوا عن الرأي الشرعي فيمن يقصر بعمله ..ويوجهوا رسالة لوزارة المياة بهذا الجانب


وستسئلون ...

#وزارة_المياة

#وزارة_تطوير_القطاع_العام

#وزارة_الاوقاف

حسن كريره

#الدكتور_احمد_الخرابشة

#اوقاف_السلط


الاعلامي


علي حياصات

تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال