Skip Navigation Links  الأرشيف     الأربعاء , 13 كانون الأول 2017
منور أحمد الدباس
المحامي أسامه ابوعنزه
 
كتّب للبلقا
الأحد , 08 تشرين الأول , 2017 :: 11:26 ص

الأحزاب السياسية الى اين ؟!

ازدهرت الاحزاب السياسية في الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي ثم عادت الى الظهور والازدهار بعد هبة نيسان في العام 1989 وعودة الحياة البرلمانية ورفع الاحكام العرفية و اليوم تناولت الصحف خبر تصريح نسب الى المهندس عبد الهادي المجالي رئيس حزب التيار الوطني يعلن فيه ان الحزب يناقش قرار حل نفسه .

هذا الموضوع يؤكد ما يلي :

- تراجع العمل الحزبي وعزوف الأردنيين عن الانتساب للأحزاب لأسباب كثيرة .

- اثبتت الأحداث ان غالبية هذه الأحزاب هي هياكل كرتونية بلا إمتداد شعبي في الشارع قامت على اكتاف وسمعة ونفوذ شخص او أشخاص معروفين .

- عانت هذه الاحزاب من غياب المحتوى الفكري والعقائدي وحتى البرامجي الذي لم تنجح هذه الاحزاب في تقديمه للناس .

- اثبتت الوقائع ان هناك حزبان يستأثران بالساحة الأردنية بلا منازع وهما حزب النظام أجهزته و حزب جبهة العمل الإسلامي واجهة جماعة الإخوان المسلمين رغم ما تعرضت له من انقسامات وتراجع في شعبيتها .

- اما لأحزاب اليسارية فلا تعدو عن كونها اليوم تجمعات لبعض النخب التي تعيش على ذكريات الماضي والتي أصبحت منفصمه عن نبض الشارع او امتدادات لبعض الفصائل الفلسطينية على الساحة الأردنيه.  

- من المؤكد ان الأجهزة الأمنية والحكومات المتعاقبة كانت من اهم الأسباب ان لم تكن السبب الرئيسي في تراجع هذه الأحزاب السياسية من حيث تدري أو لا تدري .

يبقى ان نقول بانه و في كل العالم المتحضر اليوم تبقى الأحزاب السياسية هي رافعة الديمقراطية واداتها بينما في عالمنا العربي تتراجع الديمقراطية يوما بعد يوم لنعود الى حضن السلطة الأبوية للأنظمة .


المهندس صخر كلوب

تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال