Skip Navigation Links  الأرشيف     الإثنين , 18 كانون الأول 2017
المحامي اسامه ابوعنزه
منور أحمد الدباس
المحامي أسامه ابوعنزه
 
كتّب للبلقا
الأربعاء , 06 أيلول , 2017 :: 5:14 ص

الجوهري يتدفق مشاعر خلال زيارته لشهداء الجيش العربي في بلدة اليامون(جنين)

يوم الجمعة 25/8/2017 لبيت دعوة من السادة الأصدقاء عبد الله الزغلول و غيث أبو حمدية وإبراهيم فريحات من أهالي بلدة اليامون الكرام وهي بلدة من بلدات محافظة جنين في سهل مرج بن عامر في فلسطين الغالية .

أثناء تجوالي بها مررنا بمقبرتها في أول البلدة وكانت تحتوي على رفات ثمانية جنود من جنود الجيش العربي الأردني من مرتب سلاح المدفعية السادسة استشهدوا في حرب عام 1967 بالإضافة إلى شهداء بلدة اليامون الذين رقوا ولا زالت تقدمهم الشهيد تلو الشهيد .

تجولت في المقبرة ومررت بأضرحة الشهداء وقرأت الفاتحة على أرواح الشهداء ومن في المقبرة من أناس غادروا الدنيا والتقطت بعض الصور بجانب أضرحة الشهداء .

إلى الآن ما كتبته وصف مجرد لحدث الأمس عدت إلى المنزل ولبست ملابس النوم وجلست بجانب السرير لأشاهد الصور وتناولت التلفون لأدخل على مجتمعي الافتراضي لأكتب شيئا وحدثت نفسي طويلا بماذا أبدأ ؟ وكيف أبدأ؟ .

أصابني رهق شديد وبدأ العرق من الجهد أبتل منه ثم أطرقت التفكير ثم عدت من اللاوعي إلى الوعي وأنا أعلم أني لا أملك موهبة الشعراء والأدباء ولا الخطابة حتى، ولكني أستطيع الكتابة كإنسان ينتمي إلى أمة لها نبيها ودينها وأخلاقها.

مقبرة الشهداء أكره أن تسمى الأماكن التي تضم أضرحة الشهداء بالمقابر(القبور للأموات رحمهم الله جميعا )أليس الشهداء أحياءا عند ربهم ؟ لماذا لا نسميها مثلا سبيل الشهداء ؟.

سبيل الشهداء في بلدة اليامون كانت تضم أضرحة شهداء الجيش العربي الأردني بلا اسم ولا عنوان فقط شهداء الجيش الأردني وبرأيي هذا عنوان كبير له قدسية هالته الفخار والتضحية والفداء وعبق المجد .

أفادني الأصدقاء أنه منذ مدة قريبة تشرفت بلدة اليامون بزيارة وفد من المستشفى الميداني الأردني الذي يعمل متطوعا أقول يعمل متطوعا في جنين (لهم التحية) أجرى بعض أعمال صيانة للأضرحة كما تشرفت بلدة اليامون باستلام لوحة من الرخام كتب عليها أسماء الشهداء وبلداتهم بعد الرجوع إلى أرشيف سجلات القوات المسلحة الأردنية شكرا شكرا شكرا لهم .

تم تصوير اللوحة التي تحمل الأسماء لم يستطع أحد أن يميز لمن هذا الضريح ؟.

تم الاكتفاء باللوحة التي تمعنت بها ونظرت إلى أسماء المدن والقرى التي ينتمي إليها هؤلاء الشهداء فكانت من شمال الأردن إلى جنوبه ومن شرقه إلى غربي النهر ابان الوحدة المقدسة بين الضفتين وستبقى الوحدة قائمة بالروح والوجدان .

[6/‏9 6:12 ص] غفار: إذا كان الشهداء الثمانية غطوا مساحة الأردن في بلدة اليامون الكريمة لوحدها ما بالكم بالأماكن الأخرى التي تضم شهداء الجيش العربي الأردني خاصة القدس وأسوارها؟

أشعر أن أسماء المدن والقرى الأردنية جميعها بلا استثناء طبعت مرة أخرى ولكن بالدماء على ثرى فلسطين الذي يزدان بأوسمة شرف لشهداء الجيش العربي الأردني بالإضافة إلى شهداء أبناء فلسطين الذين يرتقون كل يوم .

كل الشهداء من المحيط إلى الخليج الذين بذلوا وضحوا لأجل فلسطين هم أبناؤها ويبقى الجيش العربي الأردني وشهداؤه و من ارتقى من ثوار الأردن الذين شاركوا ثورات الشعب العربي الفلسطيني ضد الاحتلال الصهيوني البغيض في القلب من فلسطين .

قد لا أكون أوفيت الزيارة حقها أتقدم بالعمر منكم ومن ذوي الشهداء كل الشهداء لهم كرامة المجد والفخر.


خليل الجوهري

تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال