Skip Navigation Links  الأرشيف     الجمعة , 24 تشرين الثاني 2017
محمود قطيشات
 
كتّب للبلقا
الأحد , 13 آب , 2017 :: 4:43 م

بلدية السلط هل سيستمر التقصير الملحوظ ما بعد الإنتخابات ؟؟؟

 احبتي اهالي السلط الكرام استميحكم عذرا بأن اضع أمام انظاركم المشروع الذي يقام مكان مدرسة عقبه بن نافع سابقا ، والسؤال هل هذا المشروع يعكس ويكرس الفوائد العديده والجدوى الإقتصاديه الناجعه لمدينة السلط أم انه مشروع فاشل ؟ للأسباب التاليه


 اولا - الموقع الذي اختير داخل منتصف المدينه ، والأزمات التي سوف يحدثها ، رغم وجود مواقف محدوده في المشروع لا تستوعب الزحمه التي ستكون مستقبلا .


 ثانيا - البنايات التي هدمت وسوف تهدم وكلفة التعويضات التي دفعت ، لو انها تم دفعها وصرفها على نواة لمدينة سلط جديده خارج المدينه القديمه ، وما تعود به من فوائد جمه لسكان السلط

ثالثا - كل المدن العريقه تم انشاء مدن موازيه لها جديده


رابعا -قد يكون المشروع قد املي على بلدية السلط ، وقبلت به على مضض ، وهي تعرف ان تنفيذ هذا المشروع لا يشكل اية فائده لسكان المدينه


. قيام صاحب مال قوي بمشروع بناء مول خارج مدينة السلط ، وعمل متنزهات ومواقف وملاعب اطفال حوله ، على سبيل المثال في منطقة بطنا او ام زيتونه او كفرهودا ، هذه المناطق مطله وجميله مضمون له النجاح ، سيفيد ويستفيد المستثمر ، سيتم تشغيل خطوط باصات ، تنشيط السياحه مع التسوق ، تحي الأراضي شبه الميته في تلك المنطقه ، تستفيد البلديه من جباية الضرائب ، وهو ايراد سنوي دائم يصب في صندوقها ، تشجع هذه الخطوه مستثمرين آخرين لعمل مشاريع على غرار ما سبق ، وقد يزيد الا اذا كان المانع المتنفذين من تجار السلط الكبار ، والمؤسسات الإستهلاكيه ، والتي قد تتأثر جراء تنفيذ مثل هذه المشاريع الإستثماريه في مدينة السلط .


لا شك أن لبلدية السلط الكبرى دور كبير في التركيز على مثل هذه المشاريع ، واقناع المستثمرين اصحاب رؤوس الأموال واغرائهم بتهيئة البنيه التحتيه ، وعدم استيفاء ضرائب ومسقفات وغيرها ولمدة معينه في المواقع التي يختاره المستثمر .


 الذين يريدون ان يعملوا لمصلحة وفائدة سكان السلط يعرفون الطريق تماما ، ويعرفون كذلك جدوى مثل هذه المشاريع المضمونة النجاح ، لكن اصحاب المال والمسؤولين اصحاب القرار غير مهتمين وحيث تم اسقاط اهمية السلط من حساباتهم الهدامه المخجله ، وليسوا على استعداد ان يبحثوا عن مشاريع تصب في مصلحة سكان مدينة السلط ، والتي غدت لا بواكي لها ، فكل المدن الاردنيه تقدمت وتوسعت ، وبعضها اصبح ينافس العاصمه ويغتصب منها المشاريع ويرحلها او يفتح فروع لها في مدن اخرى ما عدا مدينة السلط .


 لقد اعمونا بالدكاكين والمطاعم المحجمه وكلها بالمجمل لا تساوي خمس مول في عمان أو صويلح والتي اقتطعت من محافظة السلط وضمت الى عمان واصبحت ضمن مسمى عمان الغربيه . لا يعرف الأردنيون أن السلط لا يوجد فيها فنادق يقيم بها الغرباء والسياح الأجانب ، بل يأتي السائحون والزوار الى السلط وبعد الظهر يعودون الى عمان او صويلح . السلط محرومه من المتنزهات العامه التي يحتاج اليها السكان ليتنفسوا من خلالها ويقضوا وقت فراغهم هم وعوائلهم ، حتى ان المناطق السياحيه التي حبها الله سبحانه وتعالى بها مثل وادي السلط والمنطقه المطله على الأغوار وفلسطين تكاد تكون مهمله ، فقط البلديه جاهزه لترخيص اكشاك وحظائر للأغنام لإستيفاء الأموال من اصحابها ، وهي مناطق تستهوي ضعاف النفوس ، والذين تنقصهم المواطنه الصالحه ، لتكون مكبا للنفايات ومخلفات البناء .


 وبعد أن تم تركيب كمرات على شارع الستين لمراقبة السرعه ، هدفها الأول الجبايه ، ثم المساهمه في تخفيف الحوادث ، لماذا لا يكون هناك مراقبه للذين يعتدون على المناطق السياحيه ويجعلونها مكبا للأوساخ والحيوانات النافقه ، وتستطيع البلديه ان تعالج هذه الظاهره القبيحه التي يقترفها المواطن الذي تنقصه المواطنه الصالحه ، ويسيطر عليه التخلف ، لو كان هناك متابعه ومراقبه وعقاب صارم لما تجرأ احدا على الإعتداء على البيئه وتشويه مناظرها الخلابه . المطلوب من الرئيس الجديد او المكرر لبلدية السلط التحرك وبقوه لإيجاد حل لمكب النفايات الموجود في منطقة "الحمره " والذي ينبعث منه الغازات السامه ويفسد بيئة المنطقه وما حولها بالكامل اليس من الظلم ان تنقل القمامه والنفايات من القويسمه وغرب عمان وعين الباشا والبقعه وكثير من المناطق ليكون مكانها في غرب السلط ؟ هناك اصحاب اراضي قد خسروا اراضيهم بسبب وجود هذا المكب ، إن هذا قد كرس الظلم بعينه يابلدية السلط يا مسؤولين يا كبار . وفي هذه الأيام ونحن على ابواب موسم انتخابات بلديه ، كنا نطمع ان يطرح مثل هذا المشكل الهام وغيره في برامج المرشحين ، او يثار في الندوات التي عقدت وستعقد أم ان قانون "حارة كل من ايده اله " هو سيد الموقف ياكبار يا ظالمين السلط .


 وكذلك يحدونا الأمل ونتعشم من اخوتنا وأخواتنا الناخيبين في السلط والمناطق التابعه لها ، بأن يحكموا عقولهم لا عواطفهم ، بحيث يكون اختيارهم للكفاءه وليس للعشيره . "ربنا آتنا من لدنك رحمه ، وهيء لنا من أمرنا رشدا " .

dabbasmnwer@yahoo.com



منور أحمد الدباس

تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال