Skip Navigation Links  الأرشيف     الثلاثاء , 25 تموز 2017
موسى الحياري
قصي النسور
محمود قطيشات
 
كتّب للبلقا
الأحد , 09 تموز , 2017 :: 2:58 م

ثقافه غير محببه مرفوضه تفشت في السلط

 لا يخفى على احد انه قد اجتاحت مدينة السلط ثقافه غير محببه واصبحت بعد ان توسعت بشكل ملفت ظاهره يقودها من يمتلكون المال وذلك في استضافة شخصيات سياسيه فاسده مشهود لها بالإساءه الى السلط وأهلها خاصه والوطن عامه وحين يستضيف احد ابناء السلط الكرماء من ذلك الصنف الرخيص من الشخصيات السياسيه والتي تقلبت على مناصب هامه في مؤسسات الدوله وتوغلت في الفساد السياسي والإقتصادي حيث في زمنها استغلت نفوذها السام في ايذاء شخصيات مخلصه للوطن والمليك ذنبها أن ديدنها جلب المكاسب للوطن ودرء المفاسد عنه بينما هناك شخصيات غير مرحب بها تحاول ان تلمع نفسها وتعيد انتاج شخصيتها السياسيه من جديد وعلى حساب سمعة مدينة السلط وذلك لعل وعسى ان ينظر اليها صاحب القرار العالي نظرة اشفاق ورحمه ليعيده لموقع كان فيه او موقع مرموق آخر وقد عاث فيه فسادا ويأتي احد الأشخاص ويستضيف من كان عدوا للسلط واهلها ويقيم له مأدبة غداء أو عشاء يقام لها ويقعد وذلك تكريما لهذا الفاسد الذي مكانه الصحيح هو القضاء ثم السجن وليس يستقبل بالضيافه والتكريم في بيوت السلطيه الكرماء الأعزاء .


وغدت هذه الظاهره تتفشى شيئا فشيئا في ربوع السلط هذه المدينه التي عرف عنها بأنها لا تتغنى الا بالرجال الوطنيين الشرفاء والتي تتشرف بسمعتهم العطره النظيفه والذين يشهد لهم القاصي والداني بطهارة ايديهم ونقاء ضمائرهم واهتمامهم المنقطع النظير بالوطن انا لا اوجه هذا الكلام لشخص معين او جهه معينه فهم لهم حرية التصرف وحرية التحرك كما يشاؤون انما اوجه قلمي لمن ننتظر منه ان يتوخى مصلحة السلط وتاريخها العريق المشرف فهي ترفض الخضوع لأحد او التكسب المادي أو المعنوي على حساب هيبتها الرفيعه .كنا نسمع ونرى ان شيوخ السلط كانوا يدعون الى مأدبه يقيمها جلالة الملك المفدى او ولي عهده حفظه الله لم نكن نسمع ولا رأت عين عن مأدبه تقام لشخص عدا ما ذكرت لكن في هذا الزمان كثرت مثل هذه المناسبات والتي تقام للحصول او الوصول على مغنم شخصي او الوصول الى هدف معين على حساب هيبة السلط وسمعة اهلها الطيبون الكرماء .


 السلط لا يدعى اليها او يدخلها الا الشرفاء الأوفياء للوطن وليعلم من يسيرون على هذا الدرب بأنهم قد يصلون الى هدفهم ويصطادون فرصه ثمينه او رخيصه بأنهم قد تسببو بالإساءه الى مدينة الرجال المخلصين وانهم اقترفوا ذنبا كبيرا بحقها وعليهم بأن يفكروا كثيرا بمصلحة السلط وسمعتها وان لا تستعمل او تستغل هيبتها من قبل النفعيين سارقي فرص الآخرين .


وكذلك على الذين يختارون المحاضرين والمنظرين في النوادي والجمعيات والمراكز والروابط ويدعونهم بإسم السلط عليهم أن يختاروا الشخصيات المشهود لهم بالاخلاص للوطن وان تتوخى الجه الداعيه شخصيات طاهره ونظيفه ولا شبهات عليها حيث اصبحت بعض هذه الجهات تدعوا ما هب ودب بغض النظر عن تاريخهم الملطخ بالفساد بكل انواعه السياسي والإداري والمالي او تكون شخصيه جدليه قد اكل عليها الدهر وشرب ورائحتها قد طفت على السطح واصبحت لا تخغى على أحد فكل هذه الأصناف غير مرحب بها في مدينتنا العريقه وغير مقبوله وعليكم بالشخصيات المشهود لها بالوطنيه والطهاره .


ومن المعيب أن يستقبل مثل هؤلاء الفاسدين او يصنت اليهم فالحضور يكون شحيحا ومن يستمع لهم هم من حقق لهم مكاسب على حساب مصالح الناس مجتمعه .نحن في وطن ابا الحسين الذي ترك للشعب كامل الحريه بأن يختار من يراه مناسبا سواء كان نائبا او ضيفا او منظرا .فالدوله تنأ بنفسها عن التدخل في ذلك وتشجع من يعمل لصالح الوطن وتثني عليه لا احد ولا أي قانون يمنع مواطن في دعوته لشخصيه تسلمت منصب وغادرته او لا تزال في موقعها في المنصب لكن ان تكون هذه الشخصيه موضع جدال وغرقانه في شبهات الفساد هذا هو الذي سيكون في موقع نقد بحيث يعتبر الناقد ان ما جرى هو على حساب السلط وسمعتها والمساهمه في اضعافها وزيادة الحمل عليها .


dabbasmnwer@yahoo.com


منور أحمد الدباس

تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال