Skip Navigation Links  الأرشيف     الأربعاء , 16 آب 2017
موسى الصبيحي
محمود قطيشات
د.معتصم الدباس
الدكتور اياد عبد الفتاح النسور
رائد علي العمايرة
محمود قطيشات
 
كتّب للبلقا
الخميس , 22 حزيران , 2017 :: 8:16 ص

(الطوب والمدفع ضرب بيها)

مررت بجانبك خافض الراس ، ناعم الجوانب ، مجرد من المؤونة ، اُثني على من عاد بك إلى مرضعتك الانيقة ، روحها انتعشت وتذكرت من خلالك ساعات الفخر ، وخلجات الخوف المفعمة بالنصر ... أخالك بخفض مقدمتك التي كانت تتحدث لا تتذكر ، تضرب وتقصف ولا تتألم أو تضجر ، ولأنك خالي الوفاق إلا من اناقتك أجدك تسأل عمن روت دماؤهم هذه الارض ، تسأل عن الشهداء الذين سقطوا ، وأولهم ذلك الشهيد الذي سقط من فوهتك بطلب منه لتخليص روحه الطاهرة هناك على ضفة النهر ، تسأل عن العوجا ، وعن الجفتلك ، عن اريحا ، عن غرب النهر كله الذي عانقت ترابه بمقفذوفاتك ... ولأنك مخلص في مشاعرك لا تميز، عادل صادق ، الوفاء ديدنك ، نراك تسأل عمن سقطوا شهداء هنا وهناك ، تسأل عن شاكر وأحمد وسالم ومبارك ، ومن ضرجوا بدمائهم الارض لاحقا عبدالرزاق وسعد وعبدالحميد ، وذلك الطير الذي رفرف بجناحية شهيدا درة عيرا شهيد الكرامة عزمي ... يقول ( ابو راتب) شاعر البلدة رحمه الله في معمعة الكرامة : يبلادنا كـن غـدت سيحـــــــــان الطوب والمدفع ضرب بيهـــــا يتخاون عليها تقول عقبــــان ما هي قوة اليوم ناتيهــــا قمنا ندارج مع الهضبـــــان راعي المغارة قام يكريـــــها نطلب من الله ينصر حسيـن وبصاية الله غد نعود ليهـا بعزمك وبرائحة بارودك شحذنا هممنا ، بأزيز مقدوفاتك امتزجت زغاريدنا ، وبهمة الشباب اعادوك لموقعك ، صحيح انك صامت ولكنك تعيد الامل وترفع المعنويات ، وتدل على الخير الذي ما زال كامنا في الابناء والاحفاد ، هلا والله ورحب بك وتحية عطرة لمن ساهم بإعادتك



مطلب العبادي

تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال