Skip Navigation Links  الأرشيف     الجمعة , 22 أيلول 2017
محمود قطيشات
محمود قطيشات
موسى الصبيحي
محمود قطيشات
د.معتصم الدباس
الدكتور اياد عبد الفتاح النسور
رائد علي العمايرة
محمود قطيشات
 
كتّب للبلقا
الثلاثاء , 06 حزيران , 2017 :: 3:25 م

تنظيم الدولة القطرية : مراهقة سياسية أم انتحار اخلاقي ؟؟

 دعونا نعترف بداية أن الأمة في اضعف حالاتها وانها منقسمة على نفسها وانها تتسابق للارتماء في الحضن الاجنبي وهذا ينطبق على جميع الدول العربية بلا استثناء مما يعيدنا في الذاكرة الى نهاية العصر العباسي حين كان الخليفة العوبة بيد النسوان والحريم والخصيان والى فترة حكم ملوك الطوائف حين كان الاخ يستنجد بعدوّه لمقاتلة أخيه ليظل هذا ( الساقط ) متشبثا بكرسي تنبعث منه رائحة الخيانة النتنة \ يستغرب من دولة بحجم ( كمشة اليد ) ان يكون لها كل هذا النفوذ المؤثّر في الخليج وبقيّة دول المنطقة ويستهجن منها أن توظّف المال لزعزعة نفوذ دول شقيقة دون مبرر. ان قطر وهي ترتمي في الحضن الايراني وتعلن ذلك جهارا نهارا وان قطر وهي تدعم الحشد الشعبي الايراني بنصف مليار دولار وان قطر التي تدعم حزب الله ممثل الوكالة الفارسيّة في بلاد الشام وان قطر التي تدعم عبد الملك الحوثي في اليمن وان قطر التي تدفع بالسلاح الى تنظيم الدولة الاسلاميّة في سيناء لقتل الجيش المصري وان قطر التي تتجسس على شقيقاتها وتؤيد حق ايران في الخليج العربي لا بل وتطلق عليه الخليج الفارسي وان قطر التي تزوّد المارقين في ليبيا بالمال والسلاح لتظل الدول العربيّة في حالة من الصراع والفوضى وان قطر التي ترتبط مع اسرائيل بعلاقات فوق (الأخويّة ) وان قطر التي اعلنت اكثر من مرّة بانها دولة قادرة على تغيير نظام الحكم في اي دولة عربيّة وانها تملك من القوة ما يجعل منها مرجعيّة سياسيّة وعسكريّة يحسب لها الف حساب وان قطر التي تحتضن الفارين من وجه العدالة والمطلوبين امنيّا لبلدانهم وان قطر التي تسمح بجمع التبرعات للمنظمات الارهابيّة أبعد كل هذا اليس من حقنّا ان نطلق عليها اسم تنظيم الدولة القطريّة فاي مراهقة سياسيّة هذه التي تنحاز فيه دولة عربيّة الى عدّو يصرّح علنا بأنه يسعى لنشر مذهب ولاية الفقيه ويشتم صحابة رسول الله وامهات المؤمنين على الملأ ؟ السياسة القطرية جلبت العار والدمار للأمة ووضعت الشعب القطري في خانة ( يك ) سيكون هو المتأ ثّر سلبيا من نتائجها . في عالم السياسة القذر لا يستغرب ان ينقلب الابن على أبيه و الزوجة على زوجها والاخ على أخيه ولكنّ هذا في المعايير الاخلاقيه هو سقوط وانتحار \ فحذاء الوالد عند الولد البّار فوق كل المناصب والكراسي الا اذاكان الولد عاقّا ومن يعّق والده لا خلق عنده ولا ضمير . بعد قرارات دول عربيّة محوريّة قطع كل العلاقات الدبلوماسيّة والاقتصاديّة مع دولة قطر وفرض حالة من الحصار الشامل عليها ستجد قطر نفسها في وضع لا تحسد عليه واتوقع من ايران ان تغتنم هذه الفرصة الذهبيّة لتوريط قطر بمعاهدات عسكرية واقتصاديّة قد تنضّم اليها دمشق وسلطنة عمان لاحقا وستجد قطر نفسها المموّل المهم الذي تعتمد عليه ايران للتخلص من متاعبها الماليّة ودخول السوق القطري بقوّة واتخاذ قطر نقطة لانطلاق العصابات الفارسيّة وعصابات الحشد الشعبيّ الايراني للانقضاض على دول الخليج وزعزعة أمنها وفي فترة اقصر مما يتوقع الامير ستصبح قطر محافظة ايرانيّة وسيتحول الشيخ تميم من حاكم فعلّي الى موظف او عسكري برتبة ملازم او أقل من ذلك رتبة كما هو الحال مع بشار الاسد لقد وضعت دولة قطر نفسها في متاهة يتطلب الخروج منها شجاعة وتضحيّة و لا بد لأمير قطر من التعقّل والحكمة وأن لا تأخذه العزّة بالاثم ويسارع الى الاستنجاد بأعداء الأمه ليخرجوه من ورطته ويكون ذلك على حساب سمعة بلده وعلى حساب كرامته ومن المعروف ان كريزما المواطن العربي مسؤولا كان ام شخصا عاديا لا يقبل التراجع عن الخطأ بسهولة لذا لا بد هنا من وساطة يقوم بها شخص متعقّل يوازن الامور وبما يحفط ماء وجه أمير قطر ويقنعه بالرجوع الى الحضن العربي واعتقد ان الأردن المعروف بسماحته سياسيا واخلاقيا وباعتدال مواقفه هو الأكثر تأهيلا للقيام بهذه الوساطة حتى لايجد نفسه هو الأخر مضطرا للقيام بما قامت به دول عربيّة ضد قطر فيقطع علاقاته بها وفي ذلك ضرر وضرار على الجميع . من مصلحة قطر ان تقبل بالوساطة وخلاف ذلك فستكون نتائج الرفض كارثيّة عليها ولن تنفعها ثرواتها واموالها لانها ستصّب في مصلحة ايران والمنظمات الارهابيّة الاخرى وستجد نفسها شاءت أم أبت في وضع حرج فأما أن يظل اسمها دولة قطر او يصبح اسمها تنظيم الدولة القطريّة وهو ما لا نرضاه لأمير قطر ولا للشعب القطري الشقيق الذي سيكون هو الخاسر اذا ما استعمر المعمّمون الفرس بلدهم وصاروا اقليّة لا ( يمونون ) حتى على زوجاتهم . mkatishT@YAHOO.COM



محمود قطيشات

تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال