Skip Navigation Links  الأرشيف     الإثنين , 29 أيار 2017
قصي النسور
محمود قطيشات
الدكتور المهندس إبراهيم محمد العدوان
محمود قطيشات
رائد علي العمايرة
فاخر مصطفى الضرغام حياصات
فاخر مصطفى الضرغام حياصات
 
كتّب للبلقا
الأربعاء , 10 أيار , 2017 :: 1:26 م

مطلوب عروس بدون خبرات سابقة

هل يأتي يوم تصبح فيه الحشمة والالتزام بالادب واحترام التقاليد والعادات التي تشكّل ضوابط السلوك اليومي من مخلفات الماضي؟ وهل من المتوقع ان تصبح رؤية بناتنا وهن يغطين رؤوسهن بالاقنعة المزيفة متعددة الألوان بينما كامل الجسد لا تخفى منه خافية مشهد عادي جدا .

وهل سياتي اليوم الذي ( ستبور) فيه البنت الاصيلة المحترمة المحتشمة التي تتسلح بالخلق وتعتبر ان شرفها هو أغلى كنز يحق لها ان تفتخر به وتحافظ عليه فتظل عزباء في بيت أهلها ... عجيب أمرنا هذه الأيا م فبعض أبنائنا ومن باب المجاراة ومسايرة الموضة لم يكتفوا بارتداء البلاطين والشورتات الممزقة والبلايز ذات الفتحات التي تسمح للعيون بالتسلل للأماكن الحساسة من الجسد الذي تفوح منه رائحة قلة الادب والرزالة والافتقار الى التهذيب والتربية ليكون هذا الجسد المقدّس مستباحا لكل باحث عن اللذة والمتعة ولو كان كلبا . بعض مقدمي ومقدمات البرامج في الفضائيات يطلّون علينا عبر برامج تستهدف الشباب بملابس وبهيئات تجعل الواحد منّا يحتار هل هذه أنثى ام رجل وهل هذا هوذكر ام قرد ام سعدان ؟؟ قد يقول قائل هذه حريّة شخصيّة فنقول له فشرت انت وحريّتك فالرجل المخنّث والفتاة المسترجلة هم خارجون عن الفطرة وبعيدون عن الانسانيّة وهم مفصومون ومريضون نفسيّا. بعض الشباب وصل به الحد من السقاطة وعدم المرؤة أنه ( يتمسخر ) من الفتاة الخام عديمة الخبرات قبل الزواج وان موضوع العفّة والابقاء على الجسد نظيفا غير ملوّث هو كلام يدل على رجعيّة وتخلّف ... صبيّة مثل الوردة لكنها تعيش على المزابل قدمّت نصيحة للصبايا معتبرة نفسها في وضع يسمح لها ان تكون مصلحة اجتماعيّة وطالبتهن بكسر كل القيود الباليّة والتحرر والانطلاق ليلحقن بركب الفنانّات ويدخلن باب الشهرة وفضائية عربيّة اخذت على عاتقها فتح كل الابواب امام الكلام البذيء والنكت السمجة وتداول الموضوعات الجنسيّة الحساّسة بكل صفاقة وقلة ادب من خلال برامج ظاهره التثقيف وباطنها هدم الاخلاق والتشجيع على الرذيلة وذريعتها في ذلك الحريّة الشخصيّة والمؤسف ان فضائيّة محليّة تتخذ من تلك المحطّة قدوة لها وغالبا ما تتصيّد ابناءنا الذين لا يدركون مرامي وغايات هذه القنوات المشبوهة أتمنى الا تتحقق غايات الاعلاميين المشبوهين والقنوات المتخصصة بهدم الاخلاق وتشجيع الشباب على تجاوز العادات والتقاليد بذريعة ان لكل زمان عاداته وثقافته وهذا من اهم ما ركزّت عليه بروتوكولات صهيون التي وضعت نصب عينيها تسخير الاعلام والمال لهدم الأخلاق وتحويل الناس الى قطعان بشريّة. اعلامي عربي قال سيأتي يوم يضطر فيه العريس الذي يبحث عن بنت حلال خام وليس لديها خبرات سابقة لوضع اعلان يطلب فيه توفّر هذا الشرط في العروس .. أتمنى أن لايأتي هذا اليوم وان لا تتحقق نبؤة هذا النصنوص فاقد المرؤة الذي لا يغار على عرضه وشرفه .



محمود قطيشات

تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال