Skip Navigation Links  الأرشيف     الإثنين , 29 أيار 2017
قصي النسور
محمود قطيشات
الدكتور المهندس إبراهيم محمد العدوان
محمود قطيشات
رائد علي العمايرة
فاخر مصطفى الضرغام حياصات
فاخر مصطفى الضرغام حياصات
 
كتّب للبلقا
الأحد , 30 نيسان , 2017 :: 4:16 م

لماذا يدافع الاهل عن ابنائهم الزعران ؟؟

 الأمور التالية من البديهيهّات : من يتعاطى المخدرات والمؤثرات العقلية ومن يتاجر بها هو شخص ازعر بحاجة الى ردع ولا بد من اتخاذ كل الاجراءات الصارمة لحماية المجتمع من شروره .. وان من يطلق النار في المناسبات الاجتماعية او في الافراح او في المشاجرات هو شخص ارعن لا بد من ردعه وكسر يده وان من يخمّس ويشحّط ويفحّط ويقود سيارته بسرعة جنونيّة هو شخص مستهتر بأرواح الناس ولا بد من معاقبته .. في السابق كانت العشيرة تخجل من ان يكون أحد أفرادها ( هاملا ) وكانت تتبرأ منه على رؤوس الاشهاد ... حتى التدخين كان عيبا والتسكع في الشوارع قلة حياء وتعاطي الكحول من مفقدات المرؤة ...فما بالك بمن يجاهر بالسفالة والرزالة وقلة الأدب واذا ما قامت الاجهزة الامنية بالقبض عليه لتخليص الناس من شروره يتصدى أهله واقاربه لرجال الامن ويرشقونهم بالحجارة واحيانا بالرصاص حماية لابنهم واحتجاجا على سجنه.. تصرفات مخزية ومسلكيات تنم عن زعرنة وتطاول على القانون يقوم بها بعض اهالي الزعران ضد رجال الأمن وضد قوانين المجتمع .. وقد تناهى الى مسامعنا ان هناك من أهالي الزعران من أحرق الاطارات واغلق الشوارع وأشعل الحرائق احتجاجا على مطاردتهم مما يشير الى انهم أي الأهالي داعمين ومساندين لهؤلاء الشرذمة من الهمل الذين يقتلون الأبرياء ويثيرون الرعب في المجتمع .

بكل قوة الكلمة وصراحة الراي اقول ان من يدافع عن الهامل هو هامل مثله وكل من يمنع رجال الامن من القاء القبض على الزعران هم زعران على شاكلتهم وان كل من يحمي اللصوص وقطّاع الطرق وكل من يأوي تجّار الرذيلة هم رزيلون ولا يستحقون الاحترام .. اعيد ما قلت كان الناس في السابق لا يصاهرون اي عائلة من بين افرادها ( قمرجي ) او مرابي او سكّير وكانت العائلة التي لا تحترم العادات والتقاليد منبوذة لا تحترم ولا تجامل في مناسباتها الاجتماعيّة ... فما بال عائلات وأسر تقيم الدنيا على رؤوسنا اذا ما القي القبض على هامل من هملها يتقن كل فنون الزعرنة ويتاجر بالمخدرات او يعتدي على الناس جهارا ونهارا. كلنا يلحّ على الجهات الأمنيّة بالقبض على السا رق والمجرم والقاتل والمتاجر بالاعراض وكلنا يطالب بتنظيف المجتمع من هؤلاء الحثالة السفلة فما بال قوم يرون أنفسهم اكبر من القوانين واكبر من المواطنين وفوق الناس جميعا فيمنعون الساهرين على الأمن من القاء القبض عليهم . اتوجه بكل الاحترام لرجال الامن العام الذين يبذلون جهودا استثنائية لاجتثاث الهمل من هذا المجتمع المحترم الاصيل واتمنى انزال العقوبات القانونية الشديدة بالأهالي الذين يعتدون على رجال الامن ويغلقون الشوارع ويعتدون على الممتلكات احتجاجا على مطاردة وملاحقة أبنائهم الهمل .

للأسف ظاهرة الاعتداء على رجال الامن الذين يقومون بواجباتهم ضد الخارجين على القانون تزداد يوما عن يوم وللاسف ايضا ان منظمات حقوق الانسان وهي تنبري للدفاع عن هؤلاء الهمل انما تزيدهم وتزيد آهاليهم رعونة وطيشا . اكرر مجددا ما قلت ان من يحمي الهامل هو هامل مثله ومن يحمي الازعر هو على شاكلته ومثل هذه الحثالة لا بد من استخدام العنف معهم ولا بد من رفشهم والبطش بهم خاصة تجار المخدرات الذين لا يخافون الله ولا يهمهم سوى جمع المال ولو ادى ذلك الى تدمير المجتمع بأكمله ولا يكون ذلك الا بسن تشريعات لا تكسر ظهر الهامل فقط بل وتحفر على جذوره وجذور كل أهله الذين يساندونه ويمنعون رجال الامن من القاء القبض عليه . تحية لحرّاس أمن الوطن واللعنةعلى كل المبهدلين الخارجين على القانون .


 MKATISHAT@YAHOO.COM


محمود قطيشات

تعليقات القراء
1 - ثامرالقرشس الإثنين , 01 أيار , 2017 :: 4:59 م
ان مقالتك تتحدث عن امورتحدث في كل الدول العربيه وللاسف هذامايحدث في كل المجتمعات ياسيدي مع وجودفرق من مجتمع لاخر ولأسباب عديده فتجدالكل يبذل الجهدفي انقاذالابن المنحرف عن الجاده فمنهم من يواجه رجال الامن ومنهم من يقوم بتسليم الابن الذي عجزالاهل عن تقويمه للأمن وقدنجحت وزاره الداخليه في السعودييه بفتح مستشفيات الادمان وتستقبل المدمن اوالمروج الذي يسلم نفسه اويسلمه اهله بدون عقوبه ويتم التعامل معه بانسانيه ويتم علاجه ولايسجل عليه سوابق وكذلك مراكزاصلاح الارهابيين.نعم لم يتم القضاءعلي الادمان والارهاب لانه يوجد اشخاص لاأمل من علاجهم ولان مافيا المخدرات والارهاب قويه لاكن نجحت الداخليه في اقناع الاهل بعدم الوقوف مع الابن الازعراوالهامل
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال