Skip Navigation Links  الأرشيف     الخميس , 21 أيلول 2017
محمود قطيشات
محمود قطيشات
موسى الصبيحي
محمود قطيشات
د.معتصم الدباس
الدكتور اياد عبد الفتاح النسور
رائد علي العمايرة
محمود قطيشات
 
كتّب للبلقا
الأحد , 02 نيسان , 2017 :: 3:51 م

دورنا في صياغة الحاضر والمستقبل

وضع بلادنا العربية والإسلامية لا يحتاج إلى الشرح والتفصيل فالصورة واضحة للعيان بأننا في وضع لا نحسد عليه من تشتت ودمار واندثار وكثرة القتل والتشرد لأبناء الأمة ولا شك بأنه إما إمتحان أو غضب من الله جل وعلا وهنا نتسائل ما هو دور كل منا في خضم هذه الأحداث الجسام،  هل تحليل الأوضاع وتحميل الأخطاء والنتائج لشخص أو فئة ! أم التذمر وزرع الإحباط في نفوس الناس مما يقودنا جميعاً للاستسلام للواقع وخيبة أمل المستقبل ونقل هذا الشعور للأجيال! .


كلكم راعٍ وكلكم مسؤولٌ عن رعيته ، الإمام راعٍ و مسؤولٌ عن رعيته، والرجل راعٍ في أهله وهو مسؤولٌ عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها، والخادم راعٍ في مال سيده ومسؤولٌ عن رعيته – قال : وحسبت أنه قد قال : والرجل راعٍ في مال أبيه ومسؤولٌ عن رعيته – وكلكم راعٍ ومسؤولٌ عن رعيته، كما قال صلى الله عليه وسلم واخرجه البخاري ومسلم، لكل منا دور مؤثر في بناء الأمة وقد ركز الإسلام على بناء الفرد وكذا بناء المجتمع في آن واحد كما ركز على دور المرأة الأم المؤثرة بشكل مباشر في بناء الأجيال وصناعة بناة المستقبل والطريق إلى النجاح والنصر.

أعتقد بأنه يتوجب علينا أن ندرك ما هو دورنا بشكل جلي راسخ في عقل كل منا بغض النظر عن التفاصيل وأعتقد أن هنالك نقطتان أساسيتان لدورنا في الأمة العربية والإسلامية وقضايانا الراهنة وتتلخص في  الإعداد المعنوي والنفسي والعقائدي والثقافي ثم الإعداد العملي، وتفصيلهما كما يلي :

أولاً : الإعداد المعنوي والنفسي والعقائدي والثقافي :فمن الجانب المعنوي والنفسي : ألا نتذمر ونحبط ونبث روح الإستسلام في قلوب الناس فالأعداء ينتظرون ثغرة يدخلون منها إلى قلب الأمة أكثر فلا أكون أنا هذه الثغرة. ومن الجانب العقائدي: أن نؤمن إيماناً راسخاً بأن النصر في دين الله عز وجل ومن عنده وأن الأمة الإسلامية ستنتصر وهو وعد الله جل وعلا وذلك بالرجوع إلى فهم دين الله وتطبيقه كل على قدر مسؤوليته وقدرته دون تشدد أو تسيب، وأن نؤمن بأن لنا قضية إسلامية قبل أن تكون عربية وهي إحتلال ثالث الحرمين الشريفين وفلسطين ودمار البلاد العربية وعلينا مهمة تحريرها والسعي لذلك وإن لم نستطع فعلى الأقل نقلها إلى الأجيال حتى يتحقق ذلك، أما الإعداد الثقافي والذي يعزز الإعداد العقائدي فيكون بتخصيص ورد لقراءة القرآن والسعي لفهمه من خواطر المفسرين الثقاة وكل على قدر قدرته فالمهم هو الحرص على ذلك، وكذا قراءة الثابت من سيرة النبي صلى الله عيله وسلم ومراجعة صحيح سنته الشريفه وخاصة في الأمور الحياتية التي نحتاجها وكذلك قراءة أمهات الكتب والمقالات للمفكرين الثقات  بدل أن ندور في إطار ثقافة الإعلام وما يبثه لنا في وسائله ليسمم عقولنا ويشل تفكيرنا ويبلده ويخلخل عقيدتنا ويشوه معتقداتنا فيشكل شخصية إمعة يقودها أي شخص حتى العدو دون إدارك أو بإدراك ليتساوى العدو والصديق والإخلاص والعمالة فالمهم المصلحة الشخصية على حساب أي شئ أو نترك عقولنا للمغالبة الإعلامية لينتصر على عقل لا يملك قراره.

ثانياً : الإعداد العملي : الذي يقوم على تقوية أبناء الأمة من خلال الدراسة والعلم والعمل بجهد واجتهاد والبحث عن الإبداع كل في مجاله وعلى قدرته،  وممارسة اي نوع من الرياضات لتقوية البدن والمحافظة على الصحة، وكذلك نقل الصورة الناصعة عن الإسلام من خلال تطبيق مكارم الأخلاق والمعاملات، واشغال الذات بأمور مفيدة والعمل على توحيد الصفوف ولم الشمل وتجاوز العثرات والأخطاء والمصالحة والعمل برو ح الفريق ومتابعة فكر وراي القيادات الحقيقية لا المصطنعة للاسترشاد بهم.


لا شك بأن طريق النصر طويلة والأوضاع صعبة لكن علينا بأن نؤمن بأننا رعايا دين عظيم سيقودنا إلى النصر بإذن الله وأن المؤمن أمره كله خير والصبر شجاعة والعمل عبادة وإيماننا بغد أفضل يقين لا يتزحزح ولا يخور عزيمته حالنا المتردي فالنصر إت آت.


عمر سامي الساكت

تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال