Skip Navigation Links  الأرشيف     الإثنين , 21 آب 2017
موسى الصبيحي
محمود قطيشات
د.معتصم الدباس
الدكتور اياد عبد الفتاح النسور
رائد علي العمايرة
محمود قطيشات
 
كتّب للبلقا
الأربعاء , 29 آذار , 2017 :: 8:50 ص

علي نايفة النجم الذي رحل

 فقدت الامة يوم الثلاثاء 28 \ اذار علما من اعلامها وواحدا من ابرز الاكاديميين الذين قدّموا للبشرية انجازات علمية عرف الغرب قيمتها وأهميتها أكثر منّا العرب أبناء جلدته. اتيح لي قبل سنوات قليلة أن أستضيف في برنامج من ذاكرة الايام عبر قناة نورمينا العالم علي نايفة ابن قرية شويكة \

طولكرم وكان الفضل في ذلك للعقيد المتقاعد عبد الفتاح محمود ابن قرية شويكة ايضا هذه القرية الفلسطينيّة التي اشتهرت بكثرة علمائها ومثقفيها والذي أغراني حديثه عن هذا الفذ لأتشرف باستضافته على الهواء لمدة ساعتين حلّق خلالها كنسر فارد جناحيه في الفضاء ليقول للعالم بأن علي نايفة هو أول عالم عربي يحصل على أرفع جائزة دولية هي جائزة بنجامين في العلوم وهي تعادل جائزة نوبل لأبحاثه العلميّة المتقدمّة وكان صاحب فضل ومؤسس للعديد من الكليات ومراكز البحث العلمي في دول عربية واجنبية ومشرفا على مئات الرسائل العلمية المتقدمة في كبريات الجامعات في العالم وكان لمساهماته المتميزة أثر عظيم في تطوير علوم الفضاء في الولايات المتحدة الامريكية خاصة بعد ما اكتشف وجود اخطاء في تصاميم مركبات الفضاء فأجرى تعديلات على هذه التصاميم جعلت المركبات الفضائية اكثر أمانا واطول استخداما .

بعد طول غياب قرر الدكتور نايفة العودة الى الوطن ليضع خبراته وما لديه من معرفة تحت تصرّف الجامعات الاردنية لكن الرجل صدم بالواقع اذ ان جميع الجامعات اعتذرت له بحجة عدم وجود تخصصات تتناسب ومؤهلاته وقدراته لكن الدكتور اخليف الطراونة رئيس ام الجامعات كرّم الرجل كل تكريم وفتح له ابواب الجامعة الاردنية كلها وخصص له مكتبا مجهزا بكل الاحتياجات التي يحتاج اليها عالم بحجم علي نايفة .. وللعلم فالدكتور نايفة لم يتقاض اي راتب لقاء ذلك بل عمل متطوعا لخدمة اهل العلم والمعرفة وظل يتخذ من مكتبه محجا لكل من يقصده لينال شيئا من علمه الثر.

في الوطن العربي علماء أفاضل نعرف قيمتهم بعد ان يرحلوا عنّا لكنهم في الغرب يجدون كل عناية واحترام أحياء وميتين . يحق لكل العلماء في كل بقاع الدنيا ان يترحموا على رجل رحل ولكن انجازاته ستظل مدرارة كغيمة سكوب واتمنى على ذويه وعلى ابناء شويكة ان يجعلوا من منزله محطة للمعرفة يرتادها كل من يغوص في كتبه وهمراجع عن ضالته.



محمود قطيشات

تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال