Skip Navigation Links  الأرشيف     الخميس , 27 نيسان 2017
الدكتور المهندس إبراهيم محمد العدوان
محمود قطيشات
رائد علي العمايرة
فاخر مصطفى الضرغام حياصات
فاخر مصطفى الضرغام حياصات
أشرف إبراهيم الفاعوري
محمود قطيشات
المحامي محمد الصبيحي
رائد علي العمايرة
أشرف إبراهيم الفاعوري
 
كتّب للبلقا
الأربعاء , 01 آذار , 2017 :: 1:08 م

" السلط لينا وحقها علينا "

يعني بكبوا بالمال بالملايين بوسط السلط ، انا لا ادري مثل هذا المشروع الفاشل المضر لمدينة السلط ليش ما عملوه خارج مركز السلط ، ولا في ايدي خفية مؤثرة طلبت ان يكون هذا الموقع في بؤرة السلط ،كل اتجاهات السلط الخارجية اراضي فاضية ، والله لو كان قصدكم الخير للسلط واهلها ما كان هالمشروع داخل مدينة السلط ، هدمتوا المحلات التجارية وعمارات كلفت ملايين الدنانير هدمت وخساره كبيره لحقت بالتجار والحبل على الجرار . لقد سمعت بأن المشروع قد توقف العمل به ، والسبب هو انفجار نبع ماء من داخل ارض المشروع ، كما علمت ان المشروع الطابق الارضي فيه موقف سيارات يتسع ل 150 سياره ، وهذا مؤسف حقا فهل سيكفي هذا الكراج لرواد الموقع وما حوله ؟ بالتأكيد سيتسبب هذا المشروع بأزمات خانقه للسيارات داخل السلط قد تمتد الى الشوارع القريبه والمحيطه بالموقع .


نحن نعلم بأن السلط مستهدفه من المسؤولين في الدوله ولم تكلف نفسها بإقامة مشاريع منذ اكثر من ستة عقود ، سوى توسعة طريق عمان السلط بعد ان كثرت الحوادث المميته والتي راح ضحيتهاالعديد من ابناء السلط ،لكن جاء الفرج ففي السنوات الخمسه الماضيه تم طرح ثلاثة مشاريع امر بها جلالة الملك المفدى ، ولا تزال تحت التنفيذ وقد حصلت عليه الساط بشق الأنفس شارع الستين الدائري وهو على ثلاثة مراحل ، وقد تمت المرحله الأولى والتي انتهت بشق الأنفس ، وهذه الثانيه تسير ببطىء شديد ، والثالثه لا نعرف عنها شيء ويقال بأنها وضعت على الرف بانتظار من يمولها من الدول الشقيقه والصديقه ، ونحن نعلم بأن مشروع الشارع لا يعطي جدواه دون إنهاء المرحله الثالثه ،والمستشفى الجديد ونفق العامريه والذي تم تنفيذه بطريقة "السلق " بنواقص كثيره ، ويقال انه هندسيا فيه اخطاء ولا تزال . لا اعلم بأن السلط ينظر اليها نظرة عدل وحنيه ، كباقي المدن في الوطن فهي مهمشه ولا تحضى بما تستاهله من مشاريع استثماربه لتخفيف البطاله ، والتي هي في ازدياد مستمر .


السلط يا سلطيه مضروبه بحجر كبير ولا بواكي لها ، الرموز والزعماء ابدعوا وسجلوا ارقاما فلكيه بكثرة الشيوخ والذين يحملون وثائق رسميه وقد اضطلعت على واحده منها ، كان صاحبها يتقبل الصدقات الرموز والشيوخ الأصليين ابدعو كذلك ، وضربوا مثلا عاليا في نجاحهم بأخذ العطوه و وغيرها من الأعمال الإجتماعيه ، والتي بعضها اصبح يمطر علينا بردات فعل ومشاكل نحن في غنى عنها ، حتى بعض سعيهم ساق المشاكل الى ساحات العلم والمعرفه وصنع الشخصيه الوطنيه المنتميه للوطن في جامعاتنا ، وليس للعشائر التي اقدر واحترم مخرجات افعالها قبل عقود من الزمن .


لقد حصلت مشكله مع احد اقاربي وانتهت المشاجره بعد هجوم سبعة اشخاص على شخص واحد بالسيوف والخناجر والسكاكين ، وقد اسفرت المشاجره وهي بالترصد من طرف لطرف آخر عن نقل المصاب الى غرفة العنايه المركزه حيث اصيب بطعنات قريبه من الرئه ، وقد افاد الدكتور المشرف عليه بأنه خلال 24ساعه اما ان يموت او تتحسن حالته بناء على تقدير الدكتور في اول يوم من ايام المشاجره ، وقد استقبل ابناء العشيره جاهة العطوه ولا اريد ان اذكر اسماء ، وحصلوا على عطوة اعتراف ثلاثة ايام وبعدها زاروا الديوان ليمددون العطوه ، وطالبوا بأسقاط معظم الشروط العطوه الأولى واهمها تكفيل المعتدين وعودتهم الى بيوتهم ، والمصاب لا يزال يتعالج ولم يخرج من المستشفى ، حيث نصح الإطباء بالبقاء في المستشفى وهو لايزال تحت العلاج المكثف وذلك بسبب خطورة ضربات السيوف والسكاكين والتي وصلت الى الرئه ، ناهيك عن فقدان المغدور وحدات دم نتيجة نزف الجروح ، وقد تبرع بها الأقرباء والأصدقاء جزاهم الله خيرا . دخل الشيوخ الى الديوان وقد كان مطلبهم الوحيد والأهم هو تكفيل المجرمين ، والإكتفاء بالسجن لمدة اسبوع ، وذلك عقابا لهم ، إلا انه لم ينجح الشيوخ بتحقيق مطلبهم القاسي على الطرف المصاب ، لكن من حضر من عشيرة الدباس ردوا لهم الطلب ، وقد حاولوا والحوا في طلبهم لكنهم فشلوا فشلا ذريعا ، وقالو بسراحه ووضوح : لقد طلب منا الطرف المعتدي بتكفيل ابنائهم واذا لم يحصل ذلك سيسحبون منهم الوجه ، ردعليهم من حضر من اقاربنا قائلين : نحن نتفهم مشاعر اهالي المسجونين ونتعاطف معهم ، وحتى لا نشجع الجريمه يجب ان يأخذ القانون مجراه وترك الموضوع للعداله ، وتم الإجماع برفض التكفيل وعادوا بخفي حنين ، وبعدها تم عقد اجتماع في بيت المصاب ووافق الجميع على مقابلة عطوفة المحافظ تجنبا لشكوك ان هناك واسطات تتحرك لتكفيل المعتدين .


وفي صباح اليوم التالي تجمع ابنا عشيرة الدباس امام المحافظه ، ودخل وفدمنهم لمقابلة عطوفته ، وتكلم الجميع عن الخطأ الكبير والفاحش والذي طالب به الوجه وقال احد الحاضرين موجها كلامه لعطوفته هؤلاء الشيوخ بمطلبهم الملح وهو التكفيل يشجعون الجريمه ، من يضمن ياسيدي ان تتمدد المشكله اكثر وعندنا شباب لا نستطيع ان نمنعهم من التعرض لهم ، سيدي المحافظ هؤلاء شيوخ يساعدون على نشر الجريمه وإشعال النار بدل اطفائها ، عندها رد عطوفته بنبره عاليه ليسمع الجميع ومن بينهم افراد من شيوخ الوجه المنسحب وقال والله لوانهم الآن خارج السجن لالقينا عليهم القبض واودعتهم بالسجن ، نحن كلنا يجب ان نتساعد على محاربة الجريمه بشتى الطرق السلميه ولا نصب الزيت على النار ، وطلب عطوفته من الوجه اتمام مهمته وان لا يملي شروطا على اهل وعشيرة المصاب ، وقد سجنوا طيلة شهر رمضان بعد ان شفيت الضحيه وانتهت المشكله حسب ما سمعت من اهل المصاب بالتكفيل بعد ان شفي الشاب وعاد الى اهله كما كنا ندعوا الله تعالى ونتمنى ذلك .


dabbasmnwer@yahoo.com


منور أحمد الدباس

تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال