Skip Navigation Links  الأرشيف     الأحد , 19 تشرين الثاني 2017
محمود قطيشات
 
كتّب للبلقا
الإثنين , 23 كانون الثاني , 2017 :: 12:35 م

سماحة الشيخ أدأحمدهليل حفظك الله

سماحة الشيخ أ .د: احمد هليل أجتهدت ولم تقترف ذنبا بحكم موقعك ومكانتك تستنجد بالاهل والاصدقاء ودول الخليج لنجدتنا نتيجة الأعباء المالية التي يتعرض لها الوطن ، والهجمه الشعواء الشرسه التي تعرت لها غير مبرره وكل من تبناها وأساء اليك عليه أن يراجع نفسه احتراما لشيبتك الوقوره ولمنزلتك الرفيعه ، عالم جليل لك كل الاحترام والتقدير رأيت من واجبك الديني والوطني أن تستنجد وتستغيث وتحذر من المستقبل القريب إن بقيت الامور على حالها، ولكن للاسف الشديد عدم الوعي وانعدام الوجدان فسر نواياك الحسنه في غير محلها .


ويقول الرسول عليه السلام (انزلوا الناس منازلهم إن الله - عز وجل -، وتقدست أسماؤه، اختصكم من خلقه من أحب، فهداكم للإيمان، ثم اختصَّ من سائر المؤمنين من أحب، فتفضل عليكم، فعلمكم الكتاب والحكمة وفقهكم في الدين، وعلمكم التأويل وفضلكم على سائر المؤمنين، وذلك في كل زمان وأوان، رَفعكم بالعلمِ وزَينكم بالحلمِ، بِكم يَعرف الحلال من الحرام، والحق من الباطل، والضار من النافع، والحسن من القبيح.


فضلكم عظيم، وأجركم جزيل، ورثة الأنبياء، وقرة عين الأولياء، الحيتان في البحار تستغفر لكم، والملائكة بأجنحتها تخضع لكم، والعلماء في القيامة بعد الأنبياء تشفعلكم، مجالسكم تفيد الحكمة، وبأعمالكم ينزجر أهل الغفلة، وانتم أفضل من العباد، وأعلى درجة من الزهاد، حياتكم غنيمة، وموتكم مصيبة، تذكرون الغافل، وتعلمون الجاهل، لا يتوقع لكم بائقة، بحسن تأديبكم يتنازع المطيعون، وبجميل موعظتكم يرجع المقصرون، جميع الخلق إلى علمكم وإرشاكم محتاج، الطاعة لكم من جميع الخلق واجبة، والمعصية لكم محرمة، من أطاعكم رشد، ومن عصاكم خسر.


ومن إسعداكم هلك,فانتم سيدي الشيخ الجليل سراج العباد، ومنار البلاد، قوام الأمة، وينابيع الحكمة، و غيظ الشيطان، بكم تحيا قلوب أهل الحق، وتموت قلوب أهل الزيغ، مثلكم في الأرض كمثل النجوم في السماء، يُهتدى بها في ظلمات البر والبحر، إذا انطمست النجوم تحيروا، وإذا أسفَر عنها الظلام أبصروا ..وكيف يهاجم عالم جليل ، ورجل حكمه سماحتكم افضل ممن يتوسلون ويتسولون على ابواب سفارتي ايران وسوريا ويبيعون أوطانهم وضمائرهم المستتره ويجلسون صاغرين...كنا نتمنى أن يسنو أقلامهم ويوجهون أسنتهم الى من يستحقونها من الفاسدين والعابثين واللصوص والسماسرة والمزاودون والامعات ومن سأم الوطن سوء العاقبة، جزاك الله شيخنا الفاضل خير الجزاء وبارك الله لك في عمرك وعلمك ومتعك بالصحة والعافية ، أمين



جامعة مؤته



محمد مطلب المجالي

تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال