Skip Navigation Links  الأرشيف     الأحد , 30 نيسان 2017
الدكتور المهندس إبراهيم محمد العدوان
محمود قطيشات
رائد علي العمايرة
فاخر مصطفى الضرغام حياصات
فاخر مصطفى الضرغام حياصات
أشرف إبراهيم الفاعوري
منور أحمد الدباس
محمود قطيشات
المحامي محمد الصبيحي
رائد علي العمايرة
أشرف إبراهيم الفاعوري
 
كتّب للبلقا
الأحد , 22 كانون الثاني , 2017 :: 1:59 م

الشكوى لغير الله مذلة ...يا خطيبنا

 نحن في الاردن كشعب نعتز ببلدنا ونعيش كاسرة واحدة ، ولدينا قناعة باننا قادرين على تجاوز كل المحن ولنا تجارب كثيرة ، منها على سبيل المثال لا الحصر عندما تحالفت علينا انظمة عربية فاسدة مفسدة في الارض والتي سقطت والتي ستسقط باذن الله لتذهب لمزبلة التاريخ ودحرنا عدو متغطرس له طموحات توسعية وهزمناه وحدنا في معركة اسمها كرامة الاردنيين ، صمدنا وكان لدينا رجال في الحكم نثق بهم ومجالس النواب ثقات قد اوصلونا لبر الامان بحكمة القيادة الهاشمية وبصبر وصمود شعبي ، ونحن كشعب كنا وما زلنا الممول الاول لمعظم نفاقات موازنة دولتنا وتغطية نفاقات اللجوء السوري الذي تم تشتيته تحت ذراع اختلقها زعماء عربان برعاية دول استعمارية بالتشارك في الجرم ، ليدفع الاردن الثمن لوحدة امام تشفي عربي دولي ان استقبالنا لغلبية اللاجئين السوريين في الوقت الذي اغلقت كل الحدود امامهم وخاصة العربية منها ، وعندما استحى على حاله العالم الغربي دعاة حقوق الانسان بدأ يستقبل اغنيائهم وعلمائهم مبقي على جهلائهم وفقرائهم لدينا ليزيد من محنتنا واوجاعنا ، واريد ان اذكر اهل بقاع الارض كلها ان لدينا مواطنيين من هجرات متتالية نعيش نحن واياهم على الحلوة والمرة ، وللعلم بعضهم اصبح من علوة القوم دون تمييز او عنصرية . واقول لخطيبنا المفوه وللعربان وللعالم نحن من غطى عجز الموازنة من جيوبنا الفارغة اصلا لهذا العام 2017م وبمباركة برلمانية ومن جيوب الفقراء ، واقول ايضا اننا بسبب انسانيتنا التي لا نراها موجودة عند غيرنا في العالم العربي ووحتى العالم الغربي وخاصة مما يدعون حقوق الانسان . واخيرا اقول اننا نؤمن ان الله موجود وانه لن يكون جل جلاله الا معنا عندما نقيم حكمه في الارض لكننا للاسف ابتعدنا عن ديننا واصبح بعضنا يلهث وراء الدنيا ونعيمها وملذاتها ومن جيوب فقرائنا ، حتى اصابنا ضنك العيش . ولذلك كان الاجدر بخطيبنا المفوه ان تكون شكواه في خطبته العصماء لله وحده عز جلاله وملكه ، وكان واجب عليه كخطيب جمعة ان يحثنا على العودة لله وتطبيق شريعته السمحة ، وان يدعو الفاسدين الذين جمعوا ثروات كبيرة و بارقام فلكية من جيوب الناس وخاصة الفقراء ان يعيدوها او يدفعوا زكاتها وان يقول لهم ان الله غفورا رحيم ويذكرهم ايضا ان الله شديد العقاب وكان ايضا الاجدر بك ان تذكرهم بالصحابة مع فارك التشبيه ومنهم عثمان ابن عفان الذي كان يجهز جيوش ويدافع عن كرامة المؤمنيين .


 وللاسف كانت الخطبة التي اثارت الضجيج والاحتجاجات من الطبقة العامة وسكوت الطبقة الخاصة عليها سببا في فتح عش الدبابير علينا وعلى قيادتنا وحكوماتنا من عرب ومستعربين على مواقع التواصل الاجتماعي فمن اراد المتابعة والتاكد عليه البحث ليرى اسوء الكلام قد قيل بحقنا .


د.ابراهيم الكلوب

تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال