Skip Navigation Links  الأرشيف     الجمعة , 24 تشرين الثاني 2017
محمود قطيشات
 
كتّب للبلقا
الأربعاء , 18 كانون الثاني , 2017 :: 7:08 ص

" الدفاع المدني الأردني إحتراف متميز ومهنيه وشجاعه عاليه "

 
اكتب وانا يغمرني كل الغخر واﻻعتزاز على ما اقول وسأكتب عما شاهدته امام ناظري في صناديد الدفاع المدني الشجعان الميامين حين هبت النار في احدى مناطق العاصمه ورأيت الذين لا يهابون الموت والذي لا يهاب النار وهديرها والسنتها وغازاتها لا يهاب الموت في سبيل انقاذ الآخرين من البشر وممتلكاتهم وهذه هي اقصى درجات التضحيه من أجل انقاذ  الأخرين .
الدفاع المدني رديف الجيش العربي الأردني وقواتنا الأمنيه هؤلاء يحمون حدود الوطن ويحافظون على امنه واستقراره والدفاع المدني السباق لإنقاذ المواطن والمقيم والممتلكات من الهلاك والموت فهم في البحار للغرقى ابطال وفي البر في العمارات الشاهقه والأسواق والمصانع وكأن اجسادهم خلقت مقاومه للنار فإذا ما هبت نيران في مصنع فهم  كالصاروخ بحضورهم يبادرون وعلى الفور بعملهم الشجاع يدخلون بين السنة النيران لينقذوا العاملين في المصنع و مايمكن انقاذه من موجودات المصنع لتحجيم الخسائر الى اقل درجه ممكنه يدخلون الطوابق العاليه والتي شب بها الحريق  لينقذوا عائله من الهلاك فيها الأطفال والنساء والرجال والعجز يخرجونهم سالمين بعد ان كتب الله لهم عمرا جديدا على ايادي من انقذهم بعد الله رجال وصناديد الدفاع المدني افرادا وضباطا وكبار الضباط .
 وفي ايام الشتاء وتساقط ثلوج الخير وتكون درجة الحراره تحت الصفر واكثر يتواصلون مع المرضى الذين انقطعت بهم السبل بسبب تراكم الثلوج وخاصه مرضى الكلى ينقلونهم الى المستشفيات ويعيدوهم الى بيوتهم آمنين بحفظ الله تعالى ثم بجهود من لا يعرفون التعب والأرق والمصاعب شجعان في مواجهة ميادين الكوارث وهم الذين يغزون القرى والاماكن النائيه يحملون معهم المواد الغذائيه والأدويه والمحروقات والمدفىء يقدمونها اسعافا لقاطنيها في بيوت الشعر في احوالهم الجويه الصعبه.
وهم سيد من تعامل مع الحرائق الضخمه ولهيب السنتها وعمدان دخانها وبكل شجاعه واحتراف هؤلاء شجعان الدفاع المدني جنودا وضباطا والذين  نقدر لهم جهودهم الخلاقه المميزه والذين يستحقون منا كل الإحترام والتقدير والتبجيل ويستحقون كذلك من الجهات الرسميه التكريم وجوائز قيمه وشهادات تقدير  تحفيزا لأعمالهم البطوليه والتي تدل على المهنيه والإحتراف وكما يكرم الآخرين في اجهزة الدوله على مثاليه الإبداع  وحسن التعاون والتعامل مع الآخرين .
في الدول المتحضره رجل الدفاع المدني له مكانه خاصه عندهم ويكرمونه بين الحين والآخر وتتحدث عنهم الصحافه والإعلام بخطوط عريضه وتنشر لهم التقارير التي تكتب في الأماكن التي تحصل فيها الكوارث ويتلقفها الإعلام ساخنه من سخونة الحدث .
لقد وقع امامي حريق في عماره كنت اسكن في فندق بجوارها من اربع طوابق في دوله مجاوره ونظرا لتأخر الوصول مع ضعف الإحتراف المهني احترقت العماره ومن فيها سوى بعض الأفراد الذين قفزوا من النوافذ فمنهم من مات ومنهم من اصيب والذين بقوا في العماره اخرجوهم متفحمين ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم .
قدرنا في حمانا الاردن ان سخر الله تعالى لنا رجال شجعان ميامين هم اسود الدفاع  المدني  مهنتهم التضحيه يطلبون الموت ليهب الله تعالى لهم الحياه هؤلاء هم جنود وضباط ابا الحسين عبدالله الثاني المفدى اعز الله ملكه والذي  هو مدرسة هاشميه في صناعة الرجوله والفداء .
وتحية المحبه المخلصه من االأعماق من سلطي اردني يعشق الوطن وخادمين الوطن حتى النخاع  .
وكما قيل :  "على قدر اهل العزم تأتي العزائم ...وتأتي على قدر الكرام المكارم "  .

                                              
                                                  منور احمد الدباس .
dabbasmnwer@yahoo.com


منور الدباس

تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال