Skip Navigation Links  الأرشيف     الخميس , 30 آذار 2017
فاخر مصطفى الضرغام حياصات
فاخر مصطفى الضرغام حياصات
أشرف إبراهيم الفاعوري
منور أحمد الدباس
محمود قطيشات
المحامي محمد الصبيحي
رائد علي العمايرة
أشرف إبراهيم الفاعوري
محمود قطيشات
محمود قطيشات
منور أحمد الدباس
فاخر مصطفى الضرغام حياصات
محمود قطيشات
 
كتّب للبلقا
السبت , 10 كانون الأول , 2016 :: 2:54 م

عدنان ولينا ( كارثة مؤلمة )

 البلقاء نت - اندلعت الحرب العالمية الثالثة عام ( 2008 ) استخدمت فيها الشعوب المتحاربة أسلحة مغناطيسية تفوق في قدرتها الأسلحة التقليدية , ونتيجة لذلك حل الدمار في البر والبحر وانقلبت محاور الكرة الأرضية وبادت الكرة الأرضية تعيش كارثة مؤلمة .


هل تذكرون هذه الكلمات ؟ نعم إنها الكلمات الأولى في بداية كل حلقة من البرنامج الجميل والرائع والذي شاهده الجميع ( عدنان ولينا ) والذي تابعه الملايين الملايين وما زالت الأجيال تتابعه جيل بعد جيل والذي كتبت قصته قبل أكثر من ( 60 ) عام من قبل الكاتب والمؤلف الياباني هاياو ميازاكي .


ولكن ما لفت انتباهي والذي جعلني اليوم اكتب عن هذا البرنامج هو عندما كنت أتابع هذا البرنامج في عام ( 1993 ) وكان عمري آنذاك ( 12 ) عام وعندما كنت استمع لمقدمة البرنامج وأن هناك حرب عالمية ثالثة في العام ( 2008 ) كنت أقول في نفسي ( 2008 بعيد كثير !! يعني كمان 16 سنة بدها تقوم حرب عالمية ثالثة ) ( معقول العالم بدو يدمر ) كنت اضحك كلما كنت اسمع هذه المقدمة وفي بداية كل حلقة ابدأ بالعد لهذا اليوم .


ذهبت أيام واتت أيام وجاء العام ( 2008 ) ونحن اليوم في نهاية العام ( 2016 ) والفرق بينهما ما يقارب ( 9 ) سنوات لم أتصور معنى الحروب بسبب صغر سني في العام ( 1993 ) و اليوم انظر إلى هذا العالم "و أنه وبالفعل قد حل الدمار في البر والبحر ! وانقلبت محاور الكرة الأرضية ! وبادت الكرة الأرضية تعيش كارثة مؤلمة ! العالم اليوم في حالة حرب وصراعات وأزمات إنسانية فرضتها الحروب الدائرة والكوارث في أنحاء شتى من العالم وكل يوم هناك قتل بالملايين , وأن حروب الحاضر تقتل وتشرد المزيد من البشر، وتزداد صعوبة إنهائها أكثر من السنوات الماضية.


ما جعلني اليوم اكتب في هذا الموضوع هو حال دولنا العربية اليوم عامة وسوريا و ( حلب الشهباء ) خاصة وقتل الآلاف دون أي ذنب وهناك من يقتل بسبب البرد والأجواء القارصة وهناك من يقتل بسبب الجوع !!


ولكن السؤال هنا : مهما كانت تلك الأسباب هل تستحق تشريد ملايين الأسر وهل تستحق قتل الملايين منهم ؟ وهدم المدن العامرة وتدمير الثروات ؟؟ في النهاية أقول أسأل الله العلي القدير أن تكتمل مقدمة برنامج ( عدنان ولينا ) وأخذت الحشائش والأشجار تنمو ثانية وانتعشت الأرض وامتلأت بالحياة من جديد وأن تجمعنا الأماني وأن نتحدى الصعاب وأن تجمعنا المحبة وأن ينتهي الصراع في العالم عامة وفي وطننا العربي خاصة ( فما أجمل أن نعيش بحب وسلام ) .

والسلام – دمتم بود



سرهاب البسطامي

تعليقات القراء
لايوجد تعليقات
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال