Skip Navigation Links  الأرشيف     الثلاثاء , 24 كانون الثاني 2017
رائد العمايره
سليمان المصري
فاخر مصطفى الضرغام حياصات
عمر سامي الساكت
 
كتّب للبلقا
الإثنين , 21 تشرين الثاني , 2016 :: 3:44 م

لماذا لا يريد البعض أن يفهم..؟!

 تقف على الحافّة.. تمدّ يدك إلى مسؤول.. صغير في القيمة كبير في المنصب، لكنه يُحجِم عن النزول من برجه العاجي..! تتنازل.. ثم تُعِيد المحاولة، ثم تُقلِّل من قدرِك وعقلك، فإذا بالصغير يصغر، وإذا بك تعضّ أصابع الندم أنْ وافقتَ عقلك على التراجع، فقد آن الأوان لنزعه من مكانه..! ويتساءلون بغباء: ما سرّ تراجع أجهزة الدولة..؟! ما السرّ أيها السادة، إذا كان البعض يعمل بأسلوب حزين حدّ البكاء..!


وآخر بأسلوب حقير حدّ الإنكفاء..؟! ألا ترون أنّ العمل العام مُشوّه ممسوخ حدّ السماء..؟! لا يريد البعض أن يفهم أنّ المنصب العام للخدمة العامّة وأنه تكليف وليس تشريفاً، وأن العبء إذْ يكبر، لا بدّ أن تكبر معه الهمّة، ويسمو معه التجرّد، أمّا ما يلجأ إليه بعضُ مَنْ وَسَمُوهم وَسْمَ الكبار من إرجاف وتسويف، وتعطيل وتجفيف، وما يحيطون به أنفسهم من هالة مصطنعة فجّة، وما يجترحونه من غباء سياسي وضجّة.. فليس أكثر من غباء وحُمْق ليس بعده غباء وحُمق، فهؤلاء لا يريدون أن يفهموا.. لا يريدون أن يفهموا...!!!


Subaihi_99@yahoo.com



موسى الصبيحي

تعليقات القراء
1 - عمران او رمان الخميس , 01 كانون الأول , 2016 :: 9:39 م
قلبك الكبير مجروح ,سلامت قلبك ,وانت علم من اعلام الوطن فكيف بقلب المواطن الذي ليس خلفه ولا امامه شيء ويراجع امثال من ذكرت,لهم الله.شكراً لكم على احساسكم وتفاعلكم مع هموم المواطن.
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال