Skip Navigation Links  الأرشيف     الإثنين , 29 أيار 2017
قصي النسور
محمود قطيشات
الدكتور المهندس إبراهيم محمد العدوان
محمود قطيشات
رائد علي العمايرة
فاخر مصطفى الضرغام حياصات
فاخر مصطفى الضرغام حياصات
 
كتّب للبلقا
الأربعاء , 16 تشرين الثاني , 2016 :: 3:46 م

نداء ..نداء...لعطوفة محافظ البلقاء

 المنطقه الواقعه بين أم زيتونه وأم خروبه جنوبا وكفرهودا شمالا، هذه المنطقه هي اطلالة السلط على الأغوار وفلسطين ، وهي منطقه سياحيه ومعها شارع الستين الدائري ، حيث اصبحت مكبا للنفايات والحيوانات النافقه ، وغدت هدفا مميزا لمعدومي الضمير ، والذين تنقصهم ثقافة النظافه والمواطنه الصالحه .


نعم كل من يأت بالنفايات ومخلفات البناء ويرمي بها على جنبات الطريق هو مواطن فاسد ، والفاسد ليس من يسرق المال العام فقط انما يشترك معه في المعنى من يتعدى على الاماكن السياحيه والأماكن التي يتنزه بها المواطن ، وذلك بترك المخلفات منثوره في مكان جلوسه ويعود من حيث اتى ، في اعتقادي هذا مواطن يفتقد الى الوطنيه الحقيقيه التي يتحلى بها المواطن المنظم النظيف الذي يحمل معه المخلفات ويرمي بها في الحاويه ، لقد شاهدت آرمه في شارع الستين كتب عليها "ممنوع طرح المخلفات تحت طائلة المسؤوليه " وقد طرح بالقرب منها مخلفات بناء وقذورات ، هذا يعني ان الذي اقدم على هذا الفعل درجة المواطنه عنده تحت الصفر ويستحق العقاب على فعلته ، ورغم أن بلدية السلط قد حددت الأماكن المسموح تفريغ مخلفات البناء فيها ، الا أن هذه الشريحه من ابناء السلط غير المتحضره والمشوهه اخلاقيا لا تلتزم بذلك .


اذا كانت الجهات المختصه مقصره او غير قادره على ضبط الوضع في هذه المناطق وغيرها ، مثل بلدية السلط الكبرى ، او الاشغال العامه ، او اي جهه اخرى يتعلق بها الموضوع ، مثل السياحه والبيئه ، والتي لا نعفيها من التقصير والإهمال بحق مدينة السلط ومواطنيها وزوارها ، ناهيك عن حديقة ام خروبه ، والتي اصبحت مرتعا للحيوانات الضاله ، علما بأنه صرف عليها آلاف الدنانير ، والتي كما سمعت ان دولة اليابان قد تبرعت بها لتكون متنفسا لسكان مدينة السلط ، لكن يبدو انه بعد ان تكرش بعض الاشخاص من وراء هذا المشروع الذي أهمل وتم افشاله حتى اصبح على هذه الصوره القبيحه ، ولو ان اليابانيين او من تبرع لتمويل هذا المشروع يعرفون ما آل إليه من إهمال وعدم اهتمام لحلفوا بالطلاق ثلاثا ان "لا عواد يعيدها ". ومن خلال هذه المقاله التي اعرف انها تهم من يهتم بمدينة السلط وضواحيها ، اتوجه الى عطوفة محافظ البلقاء الاكرم ، أو من ينوب عنه ان يتوجه لزيارة المنطقه ليشاهد بعينيه وعلى الطبيعه مايحصل من تجاوزات غير مقبوله ، وان يأمر الجهات المختصه بوضع الحلول لهذه التصرفات الشاذه ، والتي لا نقبل ان تبقى تستفحل .

ما هو رد فعل المواطن في مغاريب السلط وهو يرى حمار وخرفان ميته قد طرحت على جانب الطريق بالقرب من مقبرة أم خروبه والرائحه الكريهه التي تنبثق منها ، لولا ان تبرع احد المواطنين بحرق الجيف وتخلص منها بالحرق جزاه الله خيرا .


هذا ونطالب كذلك بنقل مكب النفايات الواقع في ام خروبه ، والذي تنبعث منه الروائح والغازات الكريهه التي تؤذي اصحاب المزارع والأراضي ، والسكان الذين يسكنون المزارع والبيوت ، هذا ما يطالب به الألاف من سكان مغاريب السلط ، والذين يناشدون عطوفة المحافظ بأن يتخذ الإجراءت السريعه لمعالجة ذلك ، ونحن القاطنون في هذه المناطق واصحاب المزارع ، لم نتحمل الإستمرار في ترك الحبل على الغارب للعابثين في هذه المناطق ، والذين هم في ازدياد وتوسع مستمر لا يكبح جماحهم ويحاسبهم الا المخلصون في مواقعهم في اجهزة الدوله ، ونحن في انتظار الخطوات التي سوف تتخذ لمعالجة هذه التعديات القذره على هذه المناطق ، والتي من حق المواطن وساكني هذه المناطق العيش فيها والتمتع في مناظرها الخلابه وأن يتنفسوا الأكسجين النظيف الخالي من الغازات الضاره .



منور أحمد الدباس

تعليقات القراء
1 - زياد خريسات السبت , 19 تشرين الثاني , 2016 :: 12:17 م
لقد قلت حقا واصبت كبد الحقيقة فهل نرى من المسوولين فعلا غير الجلوس على الكرسي
 
أضف تعليقا
 
إسم المرسل  
البريد الإلكتروني  
 
النص    
 
     
إرسال